Thursday, 09 February 2023 11:21 GMT

النساء أكثر عرضة لخطر ردود الفعل السلبية للأدوية

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - في دراسة أجريت في جمهورية إيرلندا على مدى ست سنوات تبين أن النساء والمرضى الذين يتناولون عدداً كبيراً من الأدوية كانوا أكثر عرضة للإصابة بآثار جانبية دوائية ضارة.

قام العلماء في هذه الدراسة بالتركيز على الآثار الدوائية الضارة التي تصيب المرضى، حيث تمت مراقبة 592 مريضاً من النساء والرجال أعمارهم 70 عاماً وأكثر، على مدار ست سنوات.

وقد خلصت الدراسة إلى أن النساء والمرضى الذين يتناولون عدداً أكبر من الأدوية أكثر عرضة للإصابة بالآثار الجانبية الدوائية الضارة. كانت الآثار الجانبية معتدلة التأثير على حوالي 11% من الذين تمت متابعتهم بينما تم نقل ثمانية مرضى إلى المستشفى نتيجة تأثرهم الشديد.

وفيما يتعلق بالمرضى الذين وصفت لهم عشرة أدوية أو أكثر فقد تعرضوا للخطر بمقدار ثلاثة أضعاف بالمقارنة مع غيرهم من الإصابة بأعراض جانبية كالغثيان والتورم.

والملاحظ أن النساء كنَّ أكثر عرضة بنسبة 50 % على الأقل للإصابة بالتفاعلات الدوائية الضارة مقارنة بالرجال، نتيجة للاختلاف في التركيب البيولوجي بين الجنسين.

وقالت البروفيسورة إيما والاس، من كلية كورك الجامعية:“إنه يمكن للنساء والرجال الاستجابة بشكل مختلف لتأثيرات الأدوية، سواء كانت مفيدة أم ضارة، وكذلك فإن طريقة معالجة الجسم للأدوية وتفكيكها يمكن أن تختلف حسب الجنس”

وبشكل عام، كانت غالبية ردود الفعل السلبية التي تم تحديدها خفيفة وتم حلها. وبحسب النتائج المنشورة في المجلة البريطانية للطب العام شملت الآثار الضارة جفافاً في الفم وتورماً في الكاحل بالإضافة إلى الصداع والغثيان.

وكانت الأدوية الأكثر ارتباطاً بالآثار الجانبية هي أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب الأخرى، ومسكنات الألم القوية مثل الترامادول والمضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين.

والنتيجة أن الباحثين اقترحوا وقف الأدوية غير الفعالة كطريقة لتقليل المخاطر ولتخليص المرضى من المعاناة الإضافية التي تأتي من هذه الأدوية، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

MENAFN26012023000151011027ID1105479347


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.