Tuesday, 31 January 2023 02:42 GMT

تظاهرات حاشدة في بغداد احتجاجا على هبوط قيمة الدينار

(MENAFN- Al-Anbaa) تظاهر المئات بالقرب من مقر البنك المركزي في بغداد امس للاحتجاج على هبوط قيمة الدينار العراقي مؤخرا أمام الدولار، والذي استتبع ارتفاعا في أسعار السلع الاستهلاكية المستوردة.
ولوح المئات من مناطق مختلفة بالعراق بأعلام البلاد ورفعوا لافتات تطالب بتدخل الحكومة لإيقاف تراجع الدينار إلى نحو 1620 دينارا مقابل الدولار هبوطا من 1470 دينارا مقابل الدولار في نوفمبر.
ووصفت وسائل الإعلام التظاهرات بأنها «حاشدة»، مشيرة إلى أنها انطلقت وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما ذكرت أن المئات من محافظات الوسط والجنوب شاركوا في الاحتجاجات. فيما طالب المحتجون الجهات الحكومية بالتدخل العاجل للحد من هذا الارتفاع. وقال أسعد خضير، وهو عامل قدم من مدينة النجف جنوب البلاد للمشاركة في الاحتجاج، «مطالبنا واضحة: يجب أن تتدخل الحكومة لإيقاف هبوط قيمة الدينار لأننا نعاني من ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية». وطلبت إحدى اللافتات المرفوعة بوقف «سرقة» دول مجاورة للدولارات من العراق، وذلك في إشارة إلى إيران.
وانتشر العشرات من أفراد شرطة مكافحة الشغب حول مبنى البنك المركزي وفي الشوارع المحيطة، لكن لم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات أو حدوث اعتقالات.
على صعيد آخر، يتوجه رئيس الوزراء العراقي إلى باريس بدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة لتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين يجري خلالها بحث التعاون في مجال الطاقة والأمن.
وقال السوداني، في تصريحات مكتوبة لوكالة «فرانس برس»، إن الحكومة العراقية «ستسعى لتفعيل الاتفاقات المبرمة بين البلدين خصوصا في قطاعات النقل والطاقة والاستثمار».
وأعرب السوداني عن أمله في إرساء الأمن، قائلا «نأمل أن يكون هناك تعاون أمني بين البلدين ولاسيما في مجال التدريب وتطوير القدرات الأمنية العراقية وكذلك في مجال شراء السلاح».

صور العراق

MENAFN25012023000130011022ID1105478770


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية