Thursday, 02 February 2023 02:13 GMT

الأوضاع المأزومة في السودان تخرج 7 ملايين طفل من المدارس

(MENAFN- Alghad Newspaper)

السودان – فيما يعاني 7 ملايين طفل من انقطاع أو عدم تلقي تعليم بشكل منتظم حاليا، شددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة“اليونيسف” على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لأزمة التعليم في البلاد والتأكد من أن الأطفال البالغ عددهم إثنا عشر مليونا لا يتعرضون للمزيد من الاضطراب في تعليمهم.
المنظمة الدولية دعت لحلول عاجلة وطالبت المانحين بتقديم الدعم لحماية الأطفال ودعمهم في مجالات التعليم والصحة والتغذية ومحذرة في الوقت ذاته من تعرض الرّضع لسوء التغذية.
ووصف رئيس تحرير صحيفة السوداني، عطاف محمد مختار، تقرير منظمة اليونيسف عن وضع الأطفال في السودان بالصادف والكارثي.
وقال مختار،“ما من كارثة يمكن أن تقع على أمة أكبر من هذا التقرير الصادم. نتحدث عن أجيال ستكون خارج فعل النهضة اللازم لأي أمة من الأمم. الأمة تقوم على شبابها وأطفالها”.
اليونيسيف تقول إن أوضاع الأطفال المزرية هذه نتجت عن الاضطرابات في مناطق عدة من البلاد والأحوال الاقتصادية المتراجعة علاوة على تفاقم الأزمة السياسية.
ويشير محللون إلى تعدد أوجه الكارثة التي تحيط بالأطفال السودانيين وأسبابها.
ويوضح المحلل السياسي، حيدر المكاشفي:“التغيير المناخي كان له أثر كبير جدا وهذا خلق موجة نزوح. نحو 4 ملايين نازح إضافة لمليون لاجئ من دول أخرى يقاسمون السكان الموارد الضئيلة. بالإضافة للحروب والصراعات القبلية في مناطق الإنتاج في دارفور وكردفان”.
وإضافة إلى تجميد المانحين والمنظمات الدولية مساعداتهم للبلاد، تلقي الحرب في أوكرانيا وتفشي فيروس كورونا بظلال أيضا على الدعم المتوقع.
وبالنظر إلى المعطيات الاقتصادية والسياسية والأمنية، يبدو أن مستقبل السودان رهن بمقاربات جديدة تضع الأطفال وصحتهم وتعليمهم وحصولهم على الغذاء أولوية لا تسبقها أولوية، بتضافر جهود محلية ودولية لمنع الكارثة.
إلى ذلك أعلن المتحدث باسم العملية السياسية في السودان خالد عمر يوسف، عن انطلاق ورشة للسلام في إطار المرحلة النهائية للعملية السياسية بالبلاد نهاية الشهر الحالي.
جاء تصريح يوسف في بيان عقب اجتماع مشترك بين القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري والآلية الثلاثية للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد).
وكان المكونان العسكري والمدني في السودان توصلا أوائل شهر كانون الأول (ديسمبر)الماضي إلى اتفاق إطاري، يمهّد الطريق لفترة انتقالية تمتد عامين وتنتهي بخروج الجيش من الساحة السياسية، في بادرة يأمل البعض أن تفضي إلى انفراجة في الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري هي: إعلان الحرية والتغيير-المجلس المركزي، وقوى سياسية أخرى (الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، والمؤتمر الشعبي)، ومنظمات مجتمع مدني، وحركات مسلحة تنضوي تحت لواء“الجبهة الثورية”.-(وكالات)

MENAFN25012023000072011014ID1105478724


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.