Thursday, 02 February 2023 01:38 GMT

حل معضلة تزويد ألمانيا وأميركا لأوكرانيا بالدبابات.. وروسيا تتوعد

(MENAFN- Alghad Newspaper)

عواصم – كسرت ألمانيا حاجز الصمت والتمنع عن إرسال دبابات“ليوبارد” بإعلان المستشار الألماني أولاف شولتز، أن بلاده قررت استكمال الدعم لأوكرانيا بتزويدها بالدبابات.
وتأتي الموافقة الالمانية بعد إحجام طويل عن إرسال أسلحة ثقيلة لكييف لمواجهة القوات الروسية.
وأضاف شولتز أنه سيجري تدريب قوات أوكرانية في ألمانيا وستقدم برلين إلى أوكرانيا أيضا مواد لوجيستية وذخيرة، و14 دبابة من طراز“ليوبارد2” من مخزونات الجيش لديها.
وفي ذات الشأن ذكر وزير الدفاع الألماني الجديد بوريس بيستوريوس أن دبابات“ليوبارد2” لن تكون قابلة للتشغيل في أوكرانيا قبل 3 أو 4 أشهر.
من جهتها رحبت الرئاسة الأوكرانية بقرار برلين قائلة إنها خطوة أولى، فيما قالت الرئاسة الفرنسية إن قرار ألمانيا“يعزز خططنا إرسال دبابات إلى كييف”، واعتبر رئيس وزراء بولندا ماتيوس مورافيسكي أن قرار ألمانيا“خطوة كبيرة باتجاه وقف روسيا”.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إعلان برلين بأنه“قرار صحيح من الحلفاء في حلف شمال الاطلس“الناتو” وسيعزز قدرات كييف الدفاعية”، فيما أعرب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، في تصريح عقب القرار الألماني، عن استعداد بلاده لإمداد أوكرانيا بدبابات، وقال وزير الدفاع الفنلندي ميكو سافولا إن بلاده تخطط لإرسال دبابات إلى أوكرانيا.
في المقابل، نقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية عن سفارة روسيا في ألمانيا أن قرار تزويد كييف بدبابات ليوبارد“خطير للغاية، وينقل الصراع لمستوى جديد”.
وأعلن الكرملين، أمس أنه في حال قامت الدول الغربية بتزويد أوكرانيا بدبابات ثقيلة فإن تلك الآليات ستُدمر في ساحة المعركة، وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين“من الناحية التكنولوجية، الخطة فاشلة. إن ذلك مبالغة في تقدير الإمكانات التي ستُضاف للجيش الأوكراني”.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين أن“هذه الدبابات (الغربية) ستحترق مثل سواها. إنها باهظة الثمن فحسب”.
وصرح بيسكوف في وقت سابق هذا الأسبوع بأن أي إمدادات من الدبابات الألمانية إلى أوكرانيا ستترك“أثرا لا يُمحى” على العلاقات الثنائية بين موسكو وبرلين.
وكان مسؤول أميركي صرح بأن الرئيس الأميركي جو بايدن ربما يعلن اليوم (أمس) قرار تزويد أوكرانيا بدبابات أبرامز (Abrams)، مضيفا أن البيت الأبيض حسم قراره بهذا الشأن، موضحا أنه بعد اتخاذ هذا القرار لن يتم توفير الدبابات من مخزون وزارة الدفاع (البنتاغون) بل سيتم التعاقد بشأنها.
وقال مسؤولون أميركيون أن الإعلان عن صفقة دبابات أبرامز سيكون بالتزامن مع إعلان ألماني بشأن دبابات“ليوبارد2” ، مضيفين أن تسليم الدبابات لن يكون على الفور، لأن تدريب الجنود الأوكرانيين عليها سيستغرق أشهرا.
ميدانيا أقر المتحدث العسكري في شرق أوكرانيا سيرغي تشيريفاني بانسحاب الجيش الأوكراني من بلدة سوليدار بعد إعلان روسيا قبل أسبوعين الاستيلاء على البلدة الواقعة في مقاطعة دونيتسك.
وأضاف المتحدث العسكري، في تصريح أمس“بعد معارك صعبة استمرت أشهرا (...) انسحبت القوات الأوكرانية من المدينة إلى مواقع مجهزة”، رافضا تحديد تاريخ الانسحاب. وكانت شركة فاغنر الأمنية الخاصة الروسية قالت إنها سيطرت في 11 الشهر الحالي على سوليدار، وذكرت وزارة الدفاع الروسية بعد يومين أن السيطرة على البلدة“خطوة مهمة” للسيطرة على بلدة باخموت القريبة منها.
وقال حاكم منطقة دونيتسك الموالي لموسكو دينيس بوشيلين، أمس إن قوات فاغنر تتقدم في بلدة باخموت، وإن القتال يدور في أحياء سكنية كانت تحت سيطرة أوكرانيا.
ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية عن بوشيلين قوله إن الاستيلاء على سوليدار جعل من الممكن اعتراض طرق الإمدادات الأوكرانية والسيطرة على بعض المناطق التي كانت تنفذ منها القوات الأوكرانية“أعمالا انتقامية”.
وعلى الجبهات الجنوبية قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن الروس يواصلون التعبئة السرية لقواتهم في شبه جزيرة القرم جنوبي أوكرانيا، وإنه تم تكليف المفوضيات العسكرية بمدينة سيفاستوبول كبرى مدن القرم بتنفيذ عمليات التعبئة.
وأفادت قيادة عمليات الجنوب الأوكرانية بمواصلة روسيا إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى قواتها الموجودة عند الضفة الشرقية من نهر دنيبرو في مقاطعة خيرسون (جنوب).
وقالت المتحدثة باسم القيادة الجنوبية الأوكرانية ناتاليا هومينيوك، في مقابلة تلفزيونية، إن القوات الأوكرانية تصدت لمحاولات روسية حثيثة لعبور النهر للسيطرة على مواقع في جزر غير مسيطر عليها من أي طرف.
بالمقابل، ذكرت هيئة الأركان الأوكرانية أن قواتها الجوية واصلت شن غاراتها على مواقع تركُّز القوات الروسية وأنظمتها الصاروخية، مشيرة إلى أن قواتها دمرت خلال الساعات الماضية عدة طائرات مقاتلة إضافة إلى 3 مسيّرات و9 مناطق لتجمع الأفراد والعتاد ونقطة سيطرة.
ومن جهتها، قالت الاستخبارات الأوكرانية إن 12 جنديًّا روسيًّا قتلوا في عملية خاصة نفذتها وحدتها بمنطقة“نوفا كاخوفكا” التي تسيطر عليها القوات الروسية في خيرسون.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس إن الفرقاطة“أدميرال غورشكوف” اختبرت إطلاق صواريخ تسيركون بمدى يصل إلى أكثر من 900 كيلومتر، وأفادت وسائل إعلام بأن القوات الروسية أجرت تدريبات على استخدام أسلحة الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بواسطة محاكاة حاسوبية في الجزء الغربي من المحيط الأطلسي.
إلى ذلك قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن القتال في أوكرانيا أظهر أن أنظمة الدفاع الجوي لبلاده هي من الأفضل في العالم.
وذكر بوتين خلال لقاء أجراه مع حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا أن موسكو تنتج أضعاف ما تنتجه واشنطن من صواريخ الدفاع الجوي الشبيهة بأنظمة باتريوت (Patriot) الأميركية.
وأفاد بأنه في ما يتعلق بصواريخ الدفاع الجوي المتعددة الأغراض، فالإنتاج الروسي يمكن مقارنته بالإنتاج العالمي بأكمله، مشيرا إلى أن كل شيء محتمل غير أن هذه الأنظمة تعمل على أكمل وجه.
وفي سياق متصل، نفى ديمتري ميدفيديف الرئيس الروسي السابق نائب رئيس مجلس الأمن القومي نفاد مخزون الصواريخ والمدفعية لدى الجيش، قائلا إن مخزونات بلاده من الأسلحة تكفي لمواصلة القتال في أوكرانيا.
وأضاف ميدفيديف خلال زيارة مصنع ينتج بنادق كلاشينكوف في منطقة إيجيفسك شرقي موسكو“خصومنا يراقبون (الوضع) ويدلون بتصريحات بصفة دورية عن أننا ليس لدينا هذا أو ذاك.. أريد أن أخيب آمالهم. لدينا ما يكفي من كل شيء”.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية، أمس إن الفرقاطة“الأدميرال غورشكوف” اختبرت إطلاق صواريخ“زيركون” (Zircon) بمدى يصل إلى أكثر من 900 كيلومتر في المحيط الأطلسي.
وفي سويسرا، صوتت لجنة في البرلمان أول من أمس لصالح مقترح يسمح بطلب تعديل قانون الحياد للسماح بتصدير أسلحة إلى أوكرانيا عبر دول أخرى.
ورفضت جنيف حتى الآن السماح لدول تملك أسلحة سويسرية الصنع بإعادة تصديرها إلى أوكرانيا بما يتماشى مع حيادها العسكري.
وفي سياق منفصل، أبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي البرلمان الأوروبي أول أمس بأن تفتيشا للمحطات النووية الأوكرانية لم يتمخض عنه العثور على أي معدات عسكرية، وذلك بخلاف ما ادعته موسكو.
وجاء نفي غروسي بعد يوم من اتهام جهاز المخابرات الخارجية الروسي لأوكرانيا بتخزين أسلحة غربية في محطات للطاقة النووية في جميع أنحاء البلاد.-(وكالات)

MENAFN25012023000072011014ID1105478723


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية



آخر الأخبار