Thursday, 09 February 2023 06:19 GMT

3 7 ملايين دينار صافي مشتريات الكويتيين بالأسهم الإماراتية

(MENAFN- Al-Anbaa)

علاء مجيد
بلغت صافي قيمة تداولات المستثمرين الكويتيين في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالشراء خلال شهر نوفمبر الماضي نحو 44.51 مليون درهم (ما يعادل 3.71 ملايين دينار)، وذلك من خلال عمليات شراء بلغت 112.73 مليون درهم (ما يعادل 9.41 ملايين دينار)، وعمليات بيع بلغت قيمتها 68.22 مليون درهم (ما يعادل 5.7 ملايين دينار).
وخلال الـ 11 أشهر الماضية منذ بداية العام وحتى الآن جاءت مشتريات الكويتيين للأسهم بسوق أبوظبي للأوراق المالية بنحو 698.31 مليون درهم (ما يعادل 58.3 مليون دينار)، وعمليات بيع بلغت 664.67 مليون درهم (ما يعادل 55.47 مليون دينار)، لتحقق صافي تعاملات شرائية بلغت 33.65 مليون درهم (ما يعادل 2.81 مليون دينار).
وجاءت هذه المشتريات بالتوافق مع أداء سوق أبوظبي، الذي ارتفع بنسبة 1.45% خلال شهر نوفمبر ليسجل مستوى 10545 نقطة مقابل 10394 نقطة بنهاية أكتوبر الماضي، وخلال نوفمبر فقد بلغت القيمة السوقية لأسهم أبوظبي 2.58 تريليون درهم مع نهاية تعاملات الشهر مقابل نحو 2.35 تريليون درهم في نهاية تعاملات أكتوبر الماضي، بمكاسب 228 مليار درهم.
وعلى صعيد دول مجلس التعاون الخليجي، نجد ان الخليجيين جاءت مشترياتهم في بورصة أبوظبي خلال شهر نوفمبر الماضي بنحو 497.85 مليون درهم (ما يعادل 41.55 مليون دينار) وعمليات بيع بقيمة 696.85 مليون درهم (ما يعادل 58.85 مليون دينار)، لتبلغ صافي تعاملاتهم البيعية خلال الشهر بقيمة 199 مليون درهم (ما يعادل 16.61 مليون دينار). وخلال الـ 11 شهرا الماضية ومنذ بداية العام نجد أن الخليجيين حققوا صافي بيع بلغ 167.28 مليون درهم (ما يعادل نحو 14 مليون دينار) من خلال عمليات شراء بلغت قيمتها 6.27 مليارات درهم (ما يعادل نحو 523 مليون دينار)، وعمليات بيع بلغت قيمتها 6.44 مليارات درهم (ما يعادل نحو 537 مليون دينار).

MENAFN04122022000130011022ID1105265766


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية