Thursday, 02 February 2023 04:24 GMT

أقووول'

(MENAFN- Al-Bayan)

اعترف أنني لم أتمنى خروج فريق من هذا المونديال القطري، بقدر ما تمنيت خروج المنتخب الألماني، فهذا المنتخب الكبير صغر حجمه كثيراً عندما قام بحركة خبيثة، مشوهاً صورته وصورة هذه اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم، لذلك فلقد فرحت كثيراً عندما فازوا على كوستاريكا، ومع ذلك خرجوا من هذه البطولة من الدور الأول، وذلك بعد أن حقق المنتخب الياباني مفاجآته الثانية بالفوز على المنتخب الإسباني بعد فوزه على الألماني في الافتتاح.

لقد أثبتت الكرة الآسيوية أنها تتقدم وأنها قادرة على مجاراة الكرة العالمية، خصوصاً كرة القدم الأوروبية واللاتينية، فبعد فوز السعودية على الأرجنتين ثم فوز اليابان على ألمانيا وإسبانيا، وتأهل استراليا بعد فوزها على تونس ثم الدنمارك أنها تتطور، وأن هذه الفرق عندما تشارك في البطولات التي تقام في القارة كما حدث في البطولة التي استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية وحصل فيها الفريق الكوري على المركز الرابع.

وهذا يعني أننا نتطور في كرة القدم وأن خطط الاتحاد الآسيوي لتطوير هذه اللعبة بدأت تؤتي ثمارها، وبدأ الفارق بين كرة القدم الآسيوية وفرق أوروبا وأمريكا الجنوبية يتقلص ولربما نصل في الـ 2050 كما توقع وخطط اليابانيون للفوز بكأس العالم حقيقة واضحة وثابتة من خلال نتائج الفرق الآسيوية في مونديال قطر 2022.

بعد فوز منتخب اليابان على المنتخب الإسباني، وبعد احتفال اللاعبين بفوزهم الفريد على ثاني الفرق الأوروبية في البطولة وتأهلهم في المركز الأول للمجموعة، قاموا بتنظيف غرف تبديل الملابس بطريقة احترافية ومميزة، فثقافة هذا الشعب تؤمن بأن على الجميع تأدية واجبه، وواجبهم كان ترك غرف تغيير الملابس بالترتيب نفسه الذي دخلوا فيه، بل وأنهم تركوا رسالة لمنظمي هذه البطولة موجهين فيها كل الشكر والتقدير مكتوب عليها «شكراً لكم» تحية لليابانيين على هذه الثقافة.

MENAFN04122022000110011019ID1105264946


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.