Thursday, 09 February 2023 03:39 GMT

الأسد رفض عرضا لمقابلة أردوغان

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - ذكرت وكالة 'رويترز' أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض اقتراحا لمقابلة نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك نقلا عن مصادر قالت أيضا إن دمشق 'ترجئ الأمر وحسب'، وإن اللقاء قد يحدث.

ونقلت الوكالة عن 3 مصادر وصفتها بأنها 'مطلعة على موقف سوريا من المحادثات المحتملة' أن سوريا تقاوم جهود وساطة روسية لعقد قمة مع أردوغان، بعد عداء مرير على مدى أكثر من عقد منذ بدء الأزمة في سوريا.

إلا أن مصدرين تركيين، أحدهما مسؤول كبير، قالا إن 'دمشق ترجئ الأمر فحسب وإن الأمور تسير في طريقها نحو عقد اجتماع في نهاية المطاف بين الزعيمين'.

وكان أردوغان أشار إلى استعداده للتقارب مع دمشق، وقال في تصريحات بعد أسبوع من لقائه نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي، إن تركيا يمكن أن 'تضع الأمور في مسارها الصحيح مع سوريا'.

وأوضح أردوغان في نقاش نقله التلفزيون في نهاية الأسبوع 'لا يمكن أن يكون هناك ضغينة في السياسة'.

وحول ذلك نقلت 'رويترز' عن ثلاثة مصادر أن الأسد رفض اقتراحا لمقابلة أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. حسب الوكالة.

وقال مصدران للوكالة إن 'دمشق تعتقد بأن مثل هذا الاجتماع قد يعزز موقف الرئيس التركي قبل الانتخابات في العام المقبل، خاصة إذا تناول هدف أنقرة بإعادة بعض من 3.6 مليون لاجئ سوري من تركيا'.

وقال أحدهما 'لماذا نمنح أردوغان نصرا مجانيا؟ لن يحدث أي تقارب قبل الانتخابات'، مضيفا أن سوريا رفضت أيضا فكرة عقد اجتماع لوزيري الخارجية.

وقال المصدر الثالث، وهو دبلوماسي مطلع على الاقتراح، حسب الوكالة، إن سوريا 'ترى أن هذا الاجتماع عديم الجدوى إذا لم يأت بشيء ملموس، وأن ما يطالبون به الآن هو الانسحاب الكامل للقوات التركية'.

بينما قال 'المسؤول التركي الكبير' إن من الممكن اللقاء بين الأسد وأردوغان 'في المستقبل غير البعيد'.

MENAFN03122022000151011027ID1105263278


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية