Wednesday, 01 February 2023 07:51 GMT

فلسطينيون يطردون مجموعة سياحية تلبس قمصان تحمل إسرائيل ونجمة داود من امام كنيسة المهد

(MENAFN- Palestine News Network )

بيت لحم /PNN /
حسن عبد الجواد - طرد نشطاء ومواطنون كانوا يشاركون في جنازة أحدالمواطنين، والشرطة السياحية، في بيت لحم، مجموعة سياح لم يفصحوا عن هويتهم،ويلبسون قمصان سوداء مطبوع عليها كلمةاسرائيل ونجمة داود، من امام كنيسة المهد.

وحسب شهود عيان فان المجموعة السياحية، والمؤلفة من حوالي 30 زائرا، ويقودها دليل سياحي يتحدث العربية، حاول بطريقة استفزازيةووقحة ادخالهم الى كنيسة المهد، الا ان النشطاء والشرطة السياحية وعدد من المواطنين المشاركين في الجنازة، منعوهم من التقدم، والدخول الى الكنيسة، وطلبوا منهم مغادرة بلاط الكنيسة،ومدينة بيت لحم، والعودة الى محطة الباصات،لأنهم موجودون في مدينة فلسطينية ذات سيادة، ومكان فلسطيني مقدس، وان القمصان التي يلبسونها بشكل استعراضي تشكل استفزازا، وإساءة لكنيسة المهد.

وخاطب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، الذي كان يشارك في جنازة، الراحل اياد أبو ردينة أحد شخصيات المدينة، الدليل السياحي الإسرائيلي،والوفد الذي يصاحبه، بان بيت لحم مدينة فلسطينية، وكنيسة المهد فلسطينية التاريخ والمكانة والسيادة، وعليهم مغادرة المكان، لان زيارتهم لبيت لحم وكنيسة المهد بهذه الطريقة، فيها استفزاز لمشاعر أهالي المدينة، ومساس بمكانة كنيسة المهد، وخروج عن آداب الزيارة.

ولفت أحد النشطاء الى ان هذه المحاولة الفاشلة لدخول كنيسة المهد، فيها اعتداء صارخ على هذا المكان المقدس، والسيادة الفلسطينية، وان مجيءهذه المجموعة الى بيت لحم مخطط له ومدروس، ويهدف الى اثارة الفتنة، مشيرا ان النشطاء والمواطنين والشرطة السياحية، تصدوا لهذه المحاولة، وافشلوا هذا المخطط.

وقد غادر الوفد والدليل السياحي بلاط كنيسة المهديجر اذيال الخيبة، وسط شعارات تندد بزيارتهم، واصطحبتهم الشرطة السياحية الى الحافلة التي يستقلونها، ومن ثم غادروا المدينة.

هذا واثار دخول المجموعة السياحية الي بيت لحم، ومحاولتهم دخول كنيسة المهد غضب المواطنين والفعاليات الوطنية، في المدينة، وطالبوا وزارة السياحة، والشرطة السياحية، والجهات المسؤولة الأخرى، بوضع حد لاستفزازات هذه المجموعات السياحية، التي تحاول زرع الفتنة، وتدنيس هذا المكان المقدس.


MENAFN30112022000205011050ID1105251757


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية