Saturday, 28 January 2023 09:17 GMT

الضباب يمنع هبوط 13 طائرة بمطار الملكة علياء

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - لم تتمكن 13 طائرة من الهبوط في مطار الملكة علياء الدولي في عمّان 'بسبب تشكل الضباب الكثيف'، وفق ما أفاد الأربعاء، رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن هيثم مستو، الذي تحدث عن عودة هبوط الرحلات في المطار.

وقال مستو، إن 'مجموع الطائرات التي حولت منذ الساعة 2.30 فجرا (الأربعاء) عددها 13 طائرة بسبب تشكل الضباب الكثيف'، موضحا أن '9 طائرات (تابعة للخطوط الجوية) الملكية قاموا بالتحويل للعقبة، وكذلك هناك 4 طائرات أجنبية قامت بالتحويل للعقبة وأماكن أخرى'، وفقا للمملكة.

وتشكل الضباب فجر اليوم 'أدى إلى أن يصبح مدى الرؤية أقل من الحد الأدنى المسموح فيه لهبوط الطائرات لكن مع ذلك كانت الطائرات تستطيع أن تغادر' بحسب ما شرح مستو.

وقال 'الحد الأدنى للطائرات المغادرة ممكن أن يكون أقل من الحد الأدنى المطلوب للطائرات القادمة، حيث من الممكن أن الطائرات تقلع لكن لا تستطيع أن تهبط'.

بحسب مستو فإن 'الهبوط هو عامل حرج أكثر من الإقلاع، والإقلاع بحاجة إلى 150 متر مدى رؤية على المدرج وكان هناك أكثر من 150 متر، وعند الهبوط نحن بحاجة إلى 400 متر، وكانت الرؤية 300 وبالتالي من الممكن أن تقلع الطائرة لكن من غير الممكن أن تهبط الطائرات القادمة'.

ولذلك، غيرت طائرات قادمة وجهاتها، حيث إن 'الطائرات الأردنية الملكية حولت إلى مطار الملك حسين في العقبة وكذلك بعض الطائرات الأجنبية حولت إلى العقبة، وهناك بعض الطائرات اتجهت إلى مناطق أخرى' على ما ذكر مستو.

وبسبب الضباب الكثيف، 'عادت طائرة من جنسية تركية إلى أنطاليا'، واضطرت طائرتان قطريتان إلى ذهاب إحداهما إلى العقبة والأخرى إلى جدة، وطائرة مصرية عادت إلى شرم الشيخ.

لكن الوضع عاد 'طبيعيا وخف الضباب وزال' والحركة 'عادت اعتيادية حاليا' وفق مستو.

وقال مستو إن طائرات التي حولت اتجاهها إلى العقبة عادت إلى مطار الملكة علياء والأخرى في 'طور العودة'.

MENAFN30112022000151011027ID1105248039


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.