Sunday, 05 February 2023 11:02 GMT

منظومة أمنية أردنية حصيفة.. تعمل بصمت ومهنية!

(MENAFN- Khaberni)

خبرني – تواصل مديرية الأمن العام الأردنية، عملها الاحترافي والمهني بصمت من خلال مداهمة أوكار مروجي وتجار المخدرات في كل الأماكن، في رسالة بالغة الأهمية بأن لا مكان صعب على الأمن العام، وأن العدالة الأردنية ستضبط كل من يتجرأ على مخالفة الأنظمة والقوانين في الأردن.


مدير الأمن العام الجديد اللواء عبيدالله المعايطة قليل الظهور على الإعلام ، إلا أن الجميع وبحسب مراقبين لاحظوا الجهد المبذول سواء في الحملات الأمنية على أوكار المخدرات، أو من خلال التواجد الأمني الكثيف لرقباء السير في شوارع العاصمة عمان ومحافظتي إربد والزرقاء، للمساعدة في انسيابية الطرق.

المعايطة كان قد رد على رسالة جلالة الملك، وقال إنه في الجانب المروري، والذي بات شأنا ملحاً يستوجب العمل الجاد والسريع، لوضع الحلول في التسهيل على المواطنين، والحد من الحوادث المرورية، ورفع درجة السلامة على الطرق وحفظ الأرواح والممتلكات، فإنه سيعمل بشراكة وتنسيق مع كافة الجهات المختصة، لتكون أولوية في المرحلة القادمة، تتعامل معها المديرية بخطط واستراتيجيات يلمس أثرها المواطنون.

ويولي المعايطة اهتماما بالغاً وكبيراً في التدريب الشرطي، والإشراف عليه بشكل شخصي، بالإضافة إلى التواصل مع المراكز الأمنية والأماكن الحيوية لاستمرار ديمومة النشاط الأمني.

اللواء المعايطة يعمل مع منظومته الأمنية بصمت بكل مهنية واحترافية بعيداً عن الظهور الإعلامي، لأنه قد يعتبر 'ترفاً' في هذه المرحلة الجديدة في مسيرته، ليسلط الضوء على العمل الأمني البحت ووضع النقاط على الحروف، وتسيير كافة الجهات بشكل احترافي يضمن إظهار الجهاز الأمني في الأردن بأفضل صورة.

اجندة المديرية مزدحمة بالنشاطات التوعوية المجتمعية، بالإضافة إلى المبادرات الكثيفة، والتي تبرز دور الأمن العام المجتمعي واشتباكه بشكل ايجابي مع المواطنين.

MENAFN30112022000151011027ID1105247942


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية