Wednesday, 30 November 2022 09:10 GMT

غنام:تراجع استراليا عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة مهمة وتصويب لسياستها تجاه قضيتنا‎‎

(MENAFN- Palestine News Network )

رام الله/PNN-اعتبرت محافظ رام الله والبيرة
ليلى غنام تراجع استراليا عن قرار اعترافها بالقدس الغربية كعاصمة لدولة الاحتــلال الإسرائيلي خطوة مهمة تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية، وتصويب للسياسة الأسترالية تجاه فلسطين وحقوق شعبنا بالحرية وإقامة دولته المستقلة.

جاء ذلك خلال استقبال المحافظ غنام لممثل استراليا لدى دولة فلسطين السفير ادوارد رسل في مكتبها، مساء أمس الخميس، حيث وضعته بصورة معاناة شعبنا وتصاعد جرائم جيش الاحتــ لال وقطعان المستــــوطنين بحق كل ما هو فلسطيني على امتداد الأرض الفلسطينية.

وأطلعت غنام السفير على الأوضاع العامة بالمحافظة واعتداءات الاحتــ لال وإعداماته الميدانية لشبابنا وأطفالنا وانتهاكاته واقتحاماته المتواصلة للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وأشارت إلى أن جرائم الاحتــلال بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية ومحاولة تهويد المناهج هي استهداف للوجود الفلسطيني في القدس، معتبرة ما يحدث في الأقصى والقيامة اعتداءً سافراً على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين على حد سواء.

ولفتت، الى ما تعانيه المرأة الفلسطينية من تنكيل واعتقال وقتل وخاصة اسيـــ راتنا خلف قضبان سجون الاحتــلال، في الوقت الذي يحيي فيه العالم اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة وحملة الـ 16 يوما التي تتبعه. مبينة أن الشعب الفلسطيني لم يعد لديه أمل بالمجتمع الدولي الذي ينتهج سياسة الكيل بمكيالين إزاء القضية الفلسطينية ويتجاهل معاناة واحزان شعبنا.

وبينت، ما يعانيه اسرانا خلف قضبان سجون الاحتـــلال، وخاصة المرضى منهم وعلى رأسهم الأســير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد الذي يرفض الاحتـــلال الافراج عنه رغم خطورة وضعه الصحي، بالإضافة الى احتجاز الاحتـــ لال جثامين الشـــ هداء في الثلاجات ومقابر الأرقام.

وفي ختام اللقاء أهدت غنام السفير درعا تكريمياً، متمنية أن يكون له بصمة خاصة وسفيراً صديقاً للشعب الفلسطيني .

بدوره، أبدى السفير تعاطفه الكبير مع الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن استراليا تدعم حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

MENAFN25112022000205011050ID1105232127


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.