Wednesday, 30 November 2022 11:19 GMT

العراق يعتزم إعادة نشر قواته على حدوده مع إيران وتركيا

(MENAFN- Al-Anbaa) أعلن العراق عزمه على إعادة نشر قواته على حدوده مع كل من إيران وتركيا، في قرار يأتي بعد القصف المتكرر الذي نفذته جارتاه واستهدف في إقليم كردستان متمردين أكرادا أتراكا وإيرانيين.
جاء ذلك فيما اكدت إيران عزمها على الاستمرار في مواجهة ما وصفته بالتهديد الآتي من أراضي العراق.
وتخضع المناطق الحدودية في كردستان العراق لسيطرة البشمركة، وهي قوات عسكرية خاصة بإقليم كردستان لكنها تتبع إداريا لوزارة الدفاع العراقية.
وقالت حكومة بغداد في بيان صدر بعد اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني مساء امس الاول برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إنها قررت «وضع خطة لإعادة نشر قوات الحدود العراقية لمسك الخط الصفري على طول الحدود مع إيران وتركيا».
وأوضح البيان الذي أوردته وكالة الانباء العراقية (واع) ان المجلس ناقش الاعتداءات والخروقات التركية والإيرانية على الحدود العراقية، والقصف الذي طال عددا من المناطق في إقليم كردستان العراق، وتسبب بترويع الأهالي وإلحاق الأذى لهم ولممتلكاتهم.
وأشار إلى أن المجلس الوزاري للأمن الوطني اتخذ عدة قرارات لوقف هذه الاعتداءات، إلى جانب استمرار الجهود الديبلوماسية من بينها وضع خطة لإعادة نشر قوات الحدود العراقية لمسك الخط الصفري على طول الحدود مع إيران وتركيا، بالإضافة إلى تأمين جميع متطلبات الدعم اللوجستي لقيادة قوات الحدود وتعزيز القدرات البشرية والأموال اللازمة وإسنادها بالمعدات وغيرها، بما يمكنها من إنجاز مهامها.
ونوه البيان إلى أن هذه الخطة ستوضع «بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان العراق ووزارة البشمركة»، مشيرا إلى أن رئيس أركان البشمركة شارك في الاجتماع.
وقال الناطق باسم حكومة إقليم كردستان لاوك غفوري لوكالة فرانس برس إن «حكومة إقليم كردستان سترسل تعزيزات من البشمركة إلى الحدود».

MENAFN25112022000130011022ID1105231120


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.