Thursday, 08 December 2022 01:58 GMT

مونديال 2022

(MENAFN- Al-Anbaa)

تستضيف دولة قطر الشقيقة هذه الأيام بطولة كأس العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، كأول مونديال يقام في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، والذي كلف من خزينة الدولة المليارات من تشييد وتحسين البنية التحية وبناء الملاعب الرياضية التي صممت وفقا للمعايير الدولية للأبنية الخضراء وصديقة البيئة من قبل أهم وأبرز المعماريين العالميين والتي على رأسهم المبدعة رحمة الله عليها المهندسة زها حديد تمهيدا لاستقبال هذه الفعالية الرياضية الدولية المهمة.
فاستضافة كأس العالم تعد انعكاسا لرؤية قطر الوطنية 2030 كمبادرة حكومية بتنفيذ استراتيجيات مستدامة للاندماج في الساحة الدولية بمؤشراتها المستقبلية في كل القطاعات الحيوية، لاسيما قطاع السياحة من خلال جذب ملايين الزائرين لها من المشجعين والفرق الرياضية المتعددة، وتوفير برامج للأنشطة الترفيهية والثقافية لهم خلال وبعد انتهاء البطولة مع التوجه لتحويل مرافق كأس العالم إلى وجهات سياحية وخدماتية، بالإضافة إلى قطاع الاقتصاد.
فرغم أن دولة قطر تمتلك ثالث أكبر احتياطي غاز طبيعي في العالم والذي ساهم بشكل كبير في رخاء وازدهار البلاد وانعكس بشكل إيجابي على مستوى رفاهية الأفراد، إلا أنها تتبنى مشاريع ضخمة ذات سلاسل إنتاج متنوعة بإيرادات مالية سريعة وطويلة المدى لا تعتمد على مصادر الطاقة الناضبة، بهدف توسيع أنشطة وحجم الاقتصاد الكلي لديها لدعم توجهها لتكون مركزا ماليا وتجاريا في المنطقة، وهذا ما يؤثر بشكل إيجابي على تعزيز سياستها الخارجية وثقل وجودها الدولي.
مونديال 2022 يعد إنجازا قطريا صنعت منه فرصتها الذهبية لوضع نفسها على الخريطة الدولية للرياضة والاستثمارات التجارية.


[email protected]

MENAFN24112022000130011022ID1105230845


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.