Saturday, 03 December 2022 04:54 GMT

دي بروين يسخر من حصوله على جائزة رجل المباراة

(MENAFN- Alghad Newspaper)

a decrease font size. a reset font size. a increase font size.

الدوحة – سخر صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين من حصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده الافتتاحية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في قطر.
وافتتح منتخب بلجيكا مبارياته في مونديال قطر، بالفوز 1-0 على منتخب كندا، أول من أمس، ضمن منافسات الجولة الأولى في المجموعة السادسة من مرحلة المجموعات لكأس العالم.
ولم يكن المنتخب البلجيكي الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، التي أقيمت بملعب“أحمد بن علي” المونديالي، حيث نجح حارس مرماه، تيبو كورتوا، للتصدي لركلة جزاء نفذها ألفونسو ديفيز، نجم منتخب كندا، قبل أن يسجل ميتشي باتشواي هدف المباراة الوحيد، ليقود بلجيكا لحصد النقاط الثلاث.
وأبدى دي بروين دهشته من حصوله على جائزة أفضل لاعب، لاسيما وأنه لم يظهر بمستواه المعتاد في المباراة.
وتحدث دي بروين ساخرا في مؤتمر صحفي بعد اللقاء“لا أعتقد أنني لعبت مباراة رائعة، ولا أعرف لماذا حصلت على الجائزة – ربما بسبب اسمي”.
أضاف لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي“لم نلعب بشكل جيد كفريق، خاصة في الشوط الأول. لقد بدأنا بشكل سيء حقا، وأخذ منتخب كندا زمام المبادرة. لا أعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة، وكذلك أنا، لكننا وجدنا طريقة للفوز”.
وأكمل دي بروين 23 تمريرة صحيحة فقط من إجمالي 33 تمريرة قام بها في المباراة، لتبلغ دقة تمريراته (70%)، رغم أنه صنع 4 فرص للتهديف، أي أكثر بثلاث مرات من أي زميل له في الفريق.
وردا عن سؤال بشأن مناقشته الحادة مع زميله توبي ألدرفيريلد فور تسجيل منتخب بلجيكا هدفه الوحيد في المباراة، قال دي بروين“عندما رأيت الطريقة التي لعبنا بها، اعتقدت أننا كنا نبحث عن التمريرات الطويلة كثيرا، وكانت المساحات بيننا بعيدة حقا”.
أضاف اللاعب البلجيكي“يتعين عليك جذب الضغط واللعب القصير وعبور هذا الخط، لكنني لا أعتقد أننا كنا شجعانا بما يكفي للقيام بذلك. وخلال فترة الراحة ما بين الشوطين قمنا بتوضيح الأمر، لتصبح الأجواء على ما يرام، لا توجد مشاعر قاسية مع توبي”.
من جانبه، اعترف الإسباني روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب بلجيكا، بأن فريقه لم يلعب بشكل جيد، لكنه أشاد بحصوله على النقاط الثلاث.
أشار مارتينيز إلى أنه لم يكن من قبيل المصادفة أنهم تمكنوا من الفوز بمباراة كانوا فيها بعيدين عن مستواهم المعتاد، حيث قاموا بتسع تسديدات فقط، مقابل 22 تسديدة للمنتخب الكندي.
عندما سئل في مؤتمره الصحفي عقب المباراة عما إذا كانت هذه هي أسوأ مباراة لفريقه في بطولة كبرى، قال مارتينيز“يعتمد الأمر على ما تقيسه لكي تقول (الأسوأ)”.
أوضح مارتينيز“هل كانت الأسوأ من الناحية الفنية؟ نعم. هل كانت أسوأ مباراة؟ لا، لأنه انتصار في كأس العالم”.
وتابع“الفوز عندما لا تلعب بشكل جيد لا يحدث بالصدفة. كان ينبغي علينا أن نظهر جانبا مختلفا في لعبنا، لقد دافعنا جيدا حقا”.
وزاد مارتينيز:“أعتقد أن التبديلات صنعت الفارق لنا أيضا، الثنائي توماس مونييه وأونانا ظهرا بصورة طيبة بعد المشاركة في الشوط الثاني وهو أمر جيد”.
وأكد أن المنتخب البلجيكي عانى من ضيق الوقت قبل الإعداد للبطولة، موضحا أن دور المجموعات بمثابة بطولة منفصلة، والأدوار الإقصائية بمثابة بطولة أخرى.
وأثنى مارتينيز على نجمه دي بروين، مؤكدا أنه لاعب يصنع الحلول ويحب الفوز ويعيش مرحلة مهمة في مسيرته المهنية فهو أحد أفضل لاعبي العالم.
وتحدث مارتينيز عن منتخب كندا قائلا“كل الاحترام للمستوى الذي ظهروا به. كنا نعلم أنهم كانوا مباشرين وشرسين، لكن لا أعتقد أن هذا يعني أننا لا نستحق الفوز”.
واختتم مدرب منتخب بلجيكا تصريحاته قائلا“أعطينا كندا المباراة التي أرادوها، وجعلنا الملعب أكبر من اللازم. جميع لاعبي كندا كانوا أفضل، لكن أعتقد أننا وجدنا طريقة لاستحقاق الفوز”.
في الجهة المقابلة، أشاد جون هيردمان، مدرب كندا، بالمستوى الذي قدمه فريقه في الخسارة أمام بلجيكا.
وقال هيردمان، في تصريحات عقب المباراة لهيئة الإذاعة البريطانية“بي بي سي”:“فخور بالمستوى الذي قدمناه، ولكنك بحاجة لحصد الـ3 نقاط الخاصة بالمباراة الأولى، كانت لدينا فرصة لتصدر المجموعة الليلة، كانت تلك هي المهمة، ولكن أهدرناها”.
وأضاف:“اللاعبون أظهروا قدرتهم على التألق في تلك البطولة، جعلوا الجماهير تشعر بالفخر، وهذا أمر هام لنا، أخبرتهم بالاحصائيات وأنهم ينتمون لهذا المستوى”.
وتابع:“المهمة التالية هي كرواتيا، خسرت أول مباراة لي في أولمبياد لندن 2012، وبعدها توجنا بأول ميدالية لنا منذ 86 عامًا، وبالتالي الأمر يتعلق الآن بكيفية الرد، بالإيمان والترابط ستكون لدينا فرصة”.
وبحسب أرقام“أوبتا”، أصبحت كندا ثالث فريق يفشل في التسجيل في أول 4 مباريات يخوضها في كأس العالم، لتلحق بالتالي بكل من بوليفيا (أول 5 مباريات) واليونان.
وبدورها، أصبحت بلجيكا ثاني منتخب في تاريخ كأس العالم، ينجح في الفوز بـ8 مباريات متتالية في مرحلة المجموعات بعد البرازيل، وبإمكان الأحمر تحطيم ذلك الرقم.
وحققت البرازيل ذلك الرقم مرتين بين نسختي (1986 و1994)، ونسختي (2002 و2010).
وتعرضت بلجيكا لـ22 تسديدة أمام كندا، وهو أكبر عدد من التسديدات تتعرض له في مباراة بدور المجموعات لكأس العالم، منذ نسخة 1998 (22 تسديدة أمام هولندا).
وتصدى تيبو كورتوا حارس مرمى بلجيكا لركلة جزاء في الدقيقة 11، نفذها الكندي ألفونسو ديفيز، لاعب بايرن ميونيخ.
وبات كورتوا أول حارس بلجيكي يتصدى لركلة جزاء للشياطين الحمر في تاريخ مشاركات الفريق في كأس العالم، بحسب سجلات شبكة أوبتا التي تعود بدايتها إلى العام 1966. – (وكالات)

MENAFN24112022000072011014ID1105230839


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.