Sunday, 27 November 2022 05:57 GMT

«ماذا تعلمت من الرجل».. كتاب جديد للكاتبة ليلى رجب زايد

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)


‬صدر‭ ‬حديثا‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للكاتبة‭ ‬والباحثة‭ ‬ليلى‭ ‬رجب‭ ‬زايد‭ ‬كتاب‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬ماذا‭ ‬تعلمت‭ ‬من‭ ‬الرجل؟‭.. ‬ماذا‭ ‬تعلمت‭ ‬من‭ ‬المرأة؟‮»‬،‭ ‬وجاء‭ ‬هذا‭ ‬الصدور‭ ‬متزامنا‭ ‬مع‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لمحاربة‭ ‬العنف‭ ‬والتنمر‭ ‬ضد‭ ‬المرأة،‭ ‬وقد‭ ‬طرحت‭ ‬المؤلفة‭ ‬السؤال‭ ‬عنوان‭ ‬الكتاب‭ ‬وشارك‭ ‬بالإجابة‭ ‬عنه‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬عربية‭ ‬شتى‭ ‬قدموا‭ ‬إفاداتهم‭ ‬وتجاربهم‭ ‬الشخصية‭ ‬مع‭ ‬المرأة‭ ‬والرجل‭ ‬على‭ ‬السواء،‭ ‬وكان‭ ‬قد‭ ‬صدر‭ ‬للمؤلفة‭ ‬قبل‭ ‬سنوات‭ ‬كتاب‭ (‬هموم‭ ‬وطن‭) ‬وهو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬مجموعة‭ ‬مقالات‭ ‬تناولت‭ ‬فيها‭ ‬الشأن‭ ‬البحريني‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬عبّرت‭ ‬الكاتبة‭ ‬ليلى‭ ‬رجب‭ ‬زايد‭ ‬عن‭ ‬سعادتها‭ ‬البالغة‭ ‬بالإصدار‭ ‬الجديد‭ ‬وما‭ ‬حُظي‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬داخل‭ ‬البحرين‭ ‬وخارجها،‭ ‬مضيفة‭ ‬بقولها‭: ‬‮«‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬محاولة‭ ‬لوضع‭ ‬لبنة‭ ‬في‭ ‬جدار‭ ‬العلاقة‭ ‬الضاربة‭ ‬في‭ ‬جذور‭ ‬التاريخ‭ ‬بين‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة‭ ‬ترمم‭ ‬فراغا‭ ‬خلفته‭ ‬وقائع‭ ‬سلبية‭ ‬مجتمعية‭ ‬من‭ ‬التنمر‭ ‬والعنف‭ ‬والعنف‭ ‬المضاد‭ ‬بكل‭ ‬أنواعه‭ ‬ودرجاته،‭ ‬والكتاب‭ ‬يتحدث‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬الانساني‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬الرجل‭ ‬والمرأة،‭ ‬ويهدف‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ ‬فكرة‭ ‬التعليم‭ ‬التشاركي‭ ‬ليبقى‭ ‬السلام‭ ‬والاحترام‭ ‬والود‮»‬‭.‬

وأوضحت‭ ‬رجب‭: ‬‮«‬هدفت‭ ‬من‭ ‬اصدار‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نعيش‭ ‬حياة‭ ‬افضل‭ ‬لنا‭ ‬ولأجيالنا‭ ‬الناشئة،‭ ‬تسمو‭ ‬فيها‭ ‬العلاقات‭ ‬الانسانية‭ ‬المبنية‭ ‬على‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والبناء‭ ‬والتقدير‭ ‬المتبادل‭ ‬بين‭ ‬جنسي‭ ‬البشر،‭ ‬وقد‭ ‬طرحت‭ ‬في‭ ‬الكتاب‭ ‬سؤالين‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬الأهمية‭: ‬هل‭ ‬تعلمت‭ ‬المرأة‭ ‬من‭ ‬الرجل،‭ ‬وماذا‭ ‬تعلمت؟‭!. ‬وهل‭ ‬تعلم‭ ‬الرجل‭ ‬من‭ ‬المرأة،‭ ‬وماذا‭ ‬تعلم؟‭.. ‬وما‭ ‬أثر‭ ‬عملية‭ ‬التعلم‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬التكوين‭ ‬الانساني؟‭ ‬ولذلك‭ ‬أقول‭ ‬إن‭ ‬الفطرة‭ ‬السليمة‭ ‬تقودنا‭ ‬نحو‭ ‬التعلم‭ ‬من‭ ‬بعضنا‭ ‬البعض‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬مباشر،‭ ‬وقد‭ ‬مرت‭ ‬عقود‭ ‬وربما‭ ‬قرون‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬أحدنا‭ ‬يشكك‭ ‬او‭ ‬لا‭ ‬يعترف‭ ‬بأن‭ ‬المرأة‭ ‬شريكة‭ ‬الرجل‭ ‬في‭ ‬الاعمار‭ ‬والتنمية‭ ‬وبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ ‬لا‭ ‬يؤسس‭ ‬لعلاقة‭ ‬تشاركية‭ ‬يسودها‭ ‬التفاهم‭ ‬والاحترام،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬جاءت‭ ‬فكرة‭ ‬الكتاب‭ ‬لتملأ‭ ‬فراغا‭ ‬في‭ ‬المكتبات‭ ‬العربية‭ ‬حول‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬يؤسس‭ ‬لواقع‭ ‬جديد‮»‬‭.‬

وأشارت‭ ‬المؤلفة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬منذ‭ ‬صدور‭ ‬الكتاب‭ ‬توالت‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬المرحبة‭ ‬به‭ ‬لما‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬مجتمعية‭ ‬إذ‭ ‬كتب‭ ‬الأخ‭ ‬يوسف‭ ‬عيد‭ ‬راشد‭ ‬بوخماس‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬شدني‭ ‬للكتابة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬الكتابة‭ ‬عن‭ ‬المرأة‭ ‬الأم‭ ‬مثال‭ ‬محررة‭ ‬الكتاب‭ ‬الاستاذة‭ ‬الفاضلة‭ ‬ابنة‭ ‬الأستاذ‭ ‬الجليل‭ ‬والمربي‭ ‬الفاضل‭ ‬بين‭ ‬أجيالنا‭ ‬أيام‭ ‬السبعينيات،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬تدريسنا‭ ‬اللغة‭ ‬الانجليزية‭ ‬التي‭ ‬اكتسبها‭ ‬من‭ ‬دراسته‭ ‬العليا‭ ‬ببريطانيا‭ ‬كما‭ ‬عايشوه‭ ‬اساتذة‭ ‬افاضل‭ ‬من‭ ‬سائر‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬لبنان‭ ‬وسوريا‭ ‬وفلسطين‭ ‬امثال‭ ‬الاستاذ‭ ‬عبدالله‭ ‬حجازي‭ ‬والاساتذة‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬ومنير‭ ‬وشكيب‭ ‬كتمتو‭ ‬والاستاذ‭ ‬الفاضل‭ ‬محمود‭ ‬صالح‭ ‬عنيس،‭ ‬والاستاذ‭ ‬عادل،‭ ‬كانوا‭ ‬من‭ ‬الاساتذة‭ ‬الذين‭ ‬خدموا‭ ‬وقاموا‭ ‬بتعليم‭ ‬أجيال‭ ‬برزت‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬مستوى‭ ‬تعليمه‭ ‬الراقي‭ ‬إلى‭ ‬توليهم‭ ‬أعلى‭ ‬المراكز‭ ‬والمناصب‭ ‬في‭ ‬البحرين‮»‬‭.‬

MENAFN24112022000055011008ID1105230418


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.