Tuesday, 06 December 2022 11:25 GMT

عام / سمو نائب أمير المنطقة الشرقية: اعتماد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت يعيد توظيف إمكانات الجزيرة

(MENAFN- Saudi Press Agency) الدمام 30 ربيع الآخر 1444 هـ الموافق 24 نوفمبر 2022 م واس
رفع صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية الشكر والتقدير والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو لي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله - بعد موافقة مجلس الوزراء على اعتماد التوجه التنموي والمبادرات المستقبلية لتطوير جزيرة دارين وناروت، وتأسيس مؤسسة تطوير الجزيرة - كمؤسسة غير هادفة للربح.
وقال سموه ' إن اعتماد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت يتوج الجهود التي يبذلها سمو ولي العهد من أجل النهوض والارتقاء بمدن ومحافظات المنطقة الشرقية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس رغبة سموه وحرصه على تعزيز المكانة الثقافية والتاريخية لجزيرة دارين وتاروت، من خلال المحافظة على إرثها الثقافي الضارب في أعماق التاريخ، وحماية وتطوير أصولها الثقافية والبيئية والاقتصادية'.
وأضاف سمو الأمير أحمد بن فهد بن سلمان أن اعتماد التوجه التنموي والمبادرات المستقبلية للجزيرة وتأسيس المؤسسة الجديدة، سوف ينعكس على جزيرة دارين وتاروت في المستقبل القريب عن طريق تفعيل الخطط والبرامج النوعية، التي تستهدف استحداث خدمات وأنشطة تظهر الوجه الحضاري للمنطقة، إلى جانب الحرص على جذب الاستثمارات وضحها في صورة مشروعات تنموية مستدامة، تخلق فرصاً وظيفية لأبناء المنطقة، وكل هذا يندرج تحت أهداف رؤية ۲۰۳۰ التي أولت مناطق المملكة عناية فائقة، من خلال إعادة توظيف الميزات النسبية وإمكانات كل محافظة على حدة، لافتاً سموه إلى أن هذه الجهود تهدف إلى المحافظة على الجانب الثقافي والتراثي التاريخي للجزيرة وإحياء المواقع الطبيعية والبيئية، والارتقاء بجودة الحياة وتعزيز اقتصادها السياحي.

MENAFN24112022000078011016ID1105229345


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية