Wednesday, 30 November 2022 07:09 GMT

دبلوماسى فلسطينى: إسرائيل تقتل الأبرياء وتفرض مناهج تعليمية تخالف القانون الدولى

(MENAFN- Youm7)

قال السفير الفلسطينى فى نواكشوط محمد الأسعد إن الاحتلال الإسرائيلى يقوم بقتل الأبرياء وفرض مناهج تعليمية مزورة بالمدارس فى القدس المحتلة تخالف القانون الدولى.

وأضاف، خلال احتفالية نظمتها السفارة الفلسطينية في نواكشوط، الليلة الماضية بمناسبة يوم العلم الفلسطيني حضرها مسؤولون موريتانيون ودبلوماسيون وقادة احزاب سياسية ومنظمات اهلية أن الأمم المتحدة بهيئاتها المختلفة أصدرت مئات القرارات الخاصة بفلسطين ولم ينفذ منها أي قرار، مبرزا أن الرئيس الفلسطيني تقدم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال 77 بطلب رسمي لتنفيذ القرار المتعلق بحل الدولتين والقرار المنادي بحق العودة، لافتا إلى إمكانية اللجوء للجمعية العامة للأمم المتحدة في حال لم يقم مجلس الأمن الدولي بمهامه. 

وأشاد الدبلوماسي الفلسطيني بالدعم الموريتاني للقضية الفلسطينية شاكرا الحكومة والشعب الموريتانيين على المواقف الأخوية والدعم اللا محدود للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وبين أن رفع العلم الفلسطيني تم لأول مرة في ال 30 من سبتمبر 2015 من طرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى جانب أعلام الدول الأعضاء، ومنذ ذلك اليوم تم اعتماد هذا التاريخ يوما للعلم الفلسطيني، مبرزا أن هذا العلم هو أحد رموز القضية الفلسطينية العادلة التي ستستمر المطالبة بها حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية وبناء دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

وبين أن أكثر من 14 مليون فلسطيني عاش آباؤهم وأجدادهم مأساة النكبة منذ اربعة وسبعين عاما مازالوا يعيشون آثارها، إضافة إلى أكثر من 5 ملايين فلسطيني لا زالوا يقبعون تحت الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أن إسرائيل تتنكر لقرارات الشرعية الدولية وتقوم بحملة لمصادرة الأراضي وتشييد المستوطنات الاستعمارية ونهب الموارد.


MENAFN06102022000132011024ID1104976985


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية