Wednesday, 30 November 2022 05:57 GMT

راشد شرار: دعم قيادتنا الرشيدة ووقوفها بجانبي أمداني بالقوة في مواجهة المرض'

(MENAFN- Al-Bayan)

أكد الشاعر الإماراتي الشاعر الإماراتي راشد شرار أن دعم قيادة الإمارات الرشيدة ووقوفها بجانبه أمداه بالقوة والعزيمة في مواجهة المرض، وعززا شعوره بالأمان، جاء ذلك خلال زيارة «البيان» للشاعر للاطمئنان على صحته، بعد تعرضه لوعكة صحية تلقى إثرها العلاج بالمستشفى في ألمانيا، مشيراً إلى أن حكام دولة الإمارات لا يألون جهداً في سبيل دعم كل أبناء الوطن وخاصة المبدعين من أدباء وشعراء وفنانين. 

وتحدث شرار خلال الجلسة، التي شكر فيها «البيان»، معرباً عن دورها في تحفيز المبدعين. عن العلاقة الوثيقة، التي جمعته بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أكد شرار أنه كتب العديد من القصائد، التي تحكي عن تميز مؤسس الدولة، موضحاً أنه يعتز ويفخر بها. ولفت إلى أن المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كان يحرص على التواصل معه، وتبادل الحديث حول آخر ما كتبه، وبين شرار أيضاً الاهتمام النوعي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على التواصل الدائم مع الشعراء، مؤكداً الرعاية والتشجيع الفريدين له من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتـوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم. 

بدايات

واستعرض راشد شرار في حديثه إلى وفد «البيان»، الذي ضم الزميل إبراهيم الحساوي مدير التحرير للشؤون الفنية، واليازية البدواوي رئيسة قسم الثقافة والمنوعات والترجمة، ورفعت أبو عساف، وخلود حوكل، مراحل مسيرته، إذ قال: «انطلقت في سن مبكرة موهبتي الشعرية، وكنت أكتب الشعر على قصاصات ورقية أخبئها أسفل «الدوشك»، خشية أن يراها والدي، رحمه الله، الذي انتبه لوجودها مرة وأخذها للشاعر الراحل علي بن أرحمة الشامسي، والذي كانت تربطه به علاقة صداقة، ليخبره سر هذه القصاصات الورقية، وحينها قال له الشاعر الشامسي: إنها عبارة عن أبيات شعرية تكشف عن الموهبة الشعرية للشاعر راشد شرار، وتابع: «ولدك بيستوي شاعر». 

وشرح شرار أنه بعد ذلك، وبمرور الوقت ومع أول برنامج شعري عرفته المنطقة في الإمارات آنذاك مع الشاعر الراحل علي بن أرحمة الشامسي «في أحضان البادية»، وهو عبارة عن برنامج إذاعي يعنى بالشعر، دعاه للحضور، وبذا أصبح في دائرة الأضواء، ويستذكر شرار هنا الشاعر الراحل راشد الخضر، الذي كان نادراً ما يحفظ قصائده، ويعتمد على قراءتها مكتوبة، حيث كان يتصف بالانطوائية والخجل، وطلب من الشاعر راشد شرار أن يلقي قصيدته بدلاً منه نظراً لتمكن الأخير من الإلقاء الشعري، ويقول شرار: من هنا بدأت علاقتي مع الميكروفون ومن هذا البرنامج، لافتاً إلى أنه لم تقتصر مشاركته على البرنامج الإذاعي «في أحضان البادية»، بل كان «مجالس الشعراء»، الذي يعد البرنامج الأكثر شهرة على مستوى المنطقة، ويبث على على قناة تلفزيون دبي بالأبيض والأسود، (إعداد وتقديم الراحل حمد بو شهاب)، حيث شارك في هذا البرنامج مع عدد من أبرز وأهم الشعراء في تلك الفترة، وقدم قصيدة اجتماعية، أثنى عليها الشاعر سالم الجمري، الذي تنبأ بشاعريته، لتكون هذه المشاركة دافعاً آخر له للاستمرارية، لتتوالى الأحداث، ويقدم برامج مختلفة عدة على قناة دبي، التي قدمته للجمهور، حيث قدم برامج (همسات من الشعر)، وبرنامج (شعر وشعراء) و(الجلسة الشعبية)، و(مجالس الشعراء). 

نصيحة للشباب

وشدد الشاعر الإماراتي راشد شرار في حديثه لـ«البيان» خلال توجيه النصح للشعراء الشباب على ضرورة صون المفردة الإماراتية، وعدم الخروج من الثوب الإبداعي الإماراتي، مبيناً أنه يجب عليهم المحافظة على الموروث الشعري والشعبي لدولة الإمارات، كما طالبهم بانتقاء مفرداتهم الشعرية ليخرجوا «بعقود شعرية لافتة مضيئة»، وأشار إلى اهتمام الشعراء بتقديم نتاجاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي قال عنها إنها خدمت الشاعر لكنها أضرت الشعر، ولذا على الشاعر، حسب رأيه، أن يدرك أن الساحة الشعرية وجماهيرها تبحث عن المضمون وليس الشكل.

MENAFN04102022000110011019ID1104968903


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.