Sunday, 04 December 2022 02:33 GMT

62 % يفضلون الحضور الشخصي للدوائر الحكومية'

(MENAFN- Al-Bayan)

أكد 61.8 % من المستجيبين لاستطلاع البيان الأسبوعي أن الحضور الشخصي هو الوسيلة المفضلة لديهم للتواصل مع الجهات الحكومية، في الوقت الذي أجاب به 25.5 % منهم أن البريد الإلكتروني هو الوسيلة المفضلة للتواصل مع المؤسسات، على أن 12.7 % منهم اعتبروا وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الأفضل للتواصل مع المؤسسات الحكومية، وذلك عبر حساب البيان في «تويتر».

وفي السياق ذاته ولكن عبر موقع «البيان الإلكتروني» ذكر 52 % من المستجيبين أن الحضور الشخصي هو المفضل لديهم للتعامل مع الجهات الحكومية، بينما رأى 37 % منهم أن البريد الإلكتروني هو الوسيلة المفضلة للتواصل، على أن 11 % منهم اعتبروا وسائل التواصل الاجتماعي وسيلتهم المفضلة.

وقال سعيد العابدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي إن إطلاق المؤسسات الحكومية مجموعة متكاملة من الخدمات الإلكترونية الذكية، كان لها أثر كبير في تسهيل حياة الجمهور، وهو دور ومجهود كبير يستحق لكل من سهر في الوصول له التقدير والثناء. وتابع: إن فكرة الخدمات الذكية ترتكز على ضرورة تسهيل آليات وإجراءات توفير الخدمات المقدمة للجمهور، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية ألا تغفل جانباً مهماً مرتبطاً بفئة من الجمهور، يتمثل في وجود فئة يصعب عليها استخدام التقنيات الإلكترونية وبالتالي يصعب عليها تقديم الطلبات أو إنجاز المعاملات إلكترونياً.

من جانبه لفت عبيد الغول السلامي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أهمية مراعاة وجود فئة من كبار السن لديها ضعف في استخدام آليات تقديم الخدمات الإلكترونية. وتابع: إن الحضور المباشر لإنجاز المعاملات، لا يمثل خطوة للوراء، فنحن لا نطالب أبداً بتقليص الخدمات الذكية التي كان لها دور كبير ومهم في تقديم الخدمات على مدار 24 ساعة خصوصاً خلال فترة «كوفيد 19»، وإنما نطالب بالإبقاء على خيار إنهاء المعاملات في المقار الحكومية بالحضور الشخصي لمن لا يستطيع إنهاءها إلكترونياً، فهؤلاء أيضاً مراجعون ويودون إنهاء معاملاتهم.

MENAFN02102022000110011019ID1104957907


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.