Thursday, 08 December 2022 06:32 GMT

شاكيرا ستُحاكم في إسبانيا بتهمة التهرب الضريبي

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)

ستُحاكم‭ ‬النجمة‭ ‬الكولومبية‭ ‬شاكيرا‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬تتعلق‭ ‬بالتهرب‭ ‬الضريبي‭ ‬عقب‭ ‬اتهامها‭ ‬بالتهرب‭ ‬عن‭ ‬دفع‭ ‬ضرائب‭ ‬بقيمة‭ ‬145‭ ‬مليون‭ ‬يورو‭ ‬بين‭ ‬2012‭ ‬و2014،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أفادت‭ ‬السلطات‭ ‬القضائية‭ ‬الإسبانية‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء‭. ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬يتعيّن‭ ‬تحديد‭ ‬تاريخ‭ ‬بدء‭ ‬المحاكمة‭ ‬التي‭ ‬ستعقد‭ ‬أمام‭ ‬محكمة‭ ‬برشلونة‭ (‬شمال‭ ‬شرق‭ ‬إسبانيا‭) ‬الإقليمية‭. ‬وكانت‭ ‬شاكيرا‭ (‬45‭ ‬سنة‭) ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬براءتها‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬عملية‭ ‬تهرب‭ ‬ضريبي‭ ‬أعلنت‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬يوليو‭ ‬رفضها‭ ‬عقد‭ ‬اتفاق‭ ‬مع‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬معربةً‭ ‬عن‭ ‬عزمها‭ ‬على‭ ‬المضي‭ ‬في‭ ‬القضية‭ ‬حتى‭ ‬المحاكمة‭. ‬وبعد‭ ‬أيام‭ ‬قليلة،‭ ‬أعلنت‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬برشلونة‭ ‬أنّها‭ ‬ستطلب‭ ‬السجن‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ثماني‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬صاحبة‭ ‬أغاني‭ ‬‮«‬هيبس‭ ‬دونت‭ ‬لاي‮»‬‭ ‬و«واكا‭ ‬واكا‮»‬‭ ‬و«لوكا‮»‬‭ ‬وتغريمها‭ ‬بمبلغ‭ ‬24‭ ‬مليون‭ ‬يورو‭. ‬وتقول‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬إن‭ ‬شاكيرا‭ ‬كانت‭ ‬تعيش‭ ‬في‭ ‬إسبانيا‭ ‬منذ‭ ‬2011،‭ ‬وهي‭ ‬السنة‭ ‬التي‭ ‬أعلنت‭ ‬فيها‭ ‬علاقتها‭ ‬بنجم‭ ‬نادي‭ ‬برشلونة‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬جيرار‭ ‬بيكيه،‭ ‬لكنها‭ ‬أبقت‭ ‬على‭ ‬مقرها‭ ‬الضريبي‭ ‬في‭ ‬جزر‭ ‬باهاماس‭ ‬المصنفة‭ ‬ملاذاً‭ ‬ضريبياً،‭ ‬حتى‭ ‬سنة‭ ‬2015‭. ‬وفي‭ ‬يونيو‭ ‬الفائت،‭ ‬أعلن‭ ‬الثنائي‭ ‬انفصالهما‭ ‬بعد‭ ‬علاقة‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬عقد‭ ‬أثمرت‭ ‬طفلين‭. ‬أما‭ ‬وكلاء‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬شاكيرا،‭ ‬فيقولون‭ ‬إنّ‭ ‬معظم‭ ‬دخلها‭ ‬حتى‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬كان‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬جولاتها‭ ‬العالمية‭ ‬ومن‭ ‬مشاركتها‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬ذي‭ ‬فويس‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬وأنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تعيش‭ ‬لفترات‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬في‭ ‬السنة‭ ‬في‭ ‬إسبانيا،‭ ‬وهو‭ ‬شرط‭ ‬لتحديد‭ ‬إقامتها‭ ‬الضريبية‭ ‬في‭ ‬البلاد‭. ‬كذلك،‭ ‬أكدت‭ ‬شاكيرا‭ ‬أنها‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬دفعت‭ ‬172‭ ‬مليون‭ ‬يورو‭ ‬لهيئات‭ ‬الضرائب‭ ‬الإسبانية،‭ ‬وبالتالي‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تترتب‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬أي‭ ‬ديون‭ ‬للخزانة‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬عدة‮»‬‭. ‬

MENAFN27092022000055011008ID1104935374


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.