Sunday, 04 December 2022 05:46 GMT

الكرملين يكشف نواياه لما بعد استفتاءات الضم.. وكييف تستنجد بمجلس الأمن

(MENAFN- Alghad Newspaper)

عواصم – بعدما كشفت موسكو عن خطوتها المقبلة لما بعد استفتاءات الضم في شرقي أوكرانيا، طالبت كييف مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لمناقشة الاستفتاءات التي وصفتها بغير القانونية.
وأكد الكرملين أنه في حال اتخاذ قرار إيجابي في الاستفتاءات في لوغانسك ودونيتسك بإقليم دونباس (شرقي أوكرانيا) وخيرسون (جنوب) وزاباروجيا (جنوب شرق)، ستتبع ذلك إجراءات من جانب البرلمان والرئيس الروسي.موسكو تدرس مشروع الضم وكييف تلجأ لمجلس الأمن
وأعلنت السلطات الموالية لموسكو عن نتائج التصويت في اليومين الماضيين، مبينة إن نسبة المشاركة في الاستفتاء تجاوزت 55 % خلال يومين، فيما ذكرت سلطات مقاطعة دونيتسك (جنوب شرق) أن نحو 236 ألف شخص أدلوا بأصواتهم في استفتاء الانضمام لروسيا.
وفي مقاطعة زاباروجيا (جنوب شرق)، قالت وسائل إعلام روسية إن 93 % ممن صوتوا في المقاطعة خلال اليوم الأول أيدوا الانضمام للاتحاد الروسي. وقالت سلطات لوغانسك (جنوب شرق) إن نسبة التصويت في المناطق التي تسيطر عليها تجاوزت 45 %.
ولا تسيطر القوات الروسية وقوات الانفصاليين الذين تدعمهم على كامل أراضي المقاطعات الأوكرانية الأربع، إذ تستمر المعارك في كل من دونيتسك وزاباروجيا وأيضا في أطراف مقاطعة خيرسون (جنوب غرب).
وبدأت استفتاءات الانضمام إلى روسيا يوم الجمعة الماضي، وسيستمر التصويت لغاية يوم غد متما 5 أيام. ولأسباب أمنية جرى التصويت خلال الأيام الأربعة الأولى في المنازل، وفي اليوم الأخير فقط سيُجرى في مراكز الاقتراع.
وفي وقت سابق، قالت وكالة“تاس” للأنباء نقلا عن مصدر روسي إن موسكو قد تكمل بحلول نهاية الشهر الحالي إجراءات ضم المقاطعات الأربع، وإن مجلس الدوما (البرلمان) قد يدرس الخميس المقبل مشاريع قوانين لضم المناطق الأوكرانية الأربع التي تسيطر عليها روسيا كليا أو جزئيا.
ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصدر قوله إن مجلس الاتحاد (الغرفة العليا) للبرلمان الروسي قد ينظر في مشروع قانون حول دمج المناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا في اليوم نفسه الذي يناقش فيه الدوما (الغرفة السفلى) المشروع.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر لم تذكره بالاسم قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين يستعد على الأرجح لإلقاء خطاب رسمي أمام جلسة استثنائية مشتركة لمجلسي البرلمان الجمعة المقبلة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي بنيويورك أول من أمس إن الاستفتاءات في إقليم دونباس (الذي يضم دونيتسك ولوغانسك) وزاباروجيا وخيرسون، تتم وفق قواعد الحكومات المحلية، وإن موسكو ستحترم نتائجها بشكل مطلق.
وأضاف لافروف أن المناطق التي تجري فيها استفتاءات ستصبح تحت“الحماية الكاملة” لروسيا إذا ضمتها موسكو إليها، وذلك وسط مخاوف من احتمال أن تزيد روسيا من تصعيد الصراع حتى استخدام الأسلحة النووية.
وطالبت البعثة الأوكرانية في الأمم المتحدة أول من أمس بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي غدا الثلاثاء، لبحث الاستفتاءات التي تنظمها السلطات الموالية لروسيا في جزء من التراب الأوكراني.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد وصف استفتاءات ضم المناطق الأوكرانية لروسيا بغير القانونية، وقال إنه ستكون هناك إدانات فعلية لها.
وشدد على أن قواته سترد على أي هجوم روسي في جميع المناطق، وأنها ستحرر البلاد بالكامل، على حد تعبيره.
وهددت واشنطن والاتحاد الأوروبي بفرض المزيد من العقوبات على روسيا في حال ضم المناطق التي تجري فيها الاستفتاءات التي وصفها الغرب بالصورية، وبأنها تصعيد للحرب الروسية على أوكرانيا المستمرة منذ 7 أشهر.
وتقول كييف إنه يتم إجبار السكان على التصويت، ولا يُسمح لهم بمغادرة المناطق خلال الاقتراع.
وفي العاصمة الأوكرانية كييف، احتج نازحون من سكان مدينة ماريوبول (التابعة لمقاطعة زاباروجيا) على الاستفتاء الذي يُجرى في مدينتهم، وفي مناطق أوكرانية خاضعة للجانب الروسي.
ورفع المحتجون شعارات تندد بإجراء الاستفتاء، كما عبروا عن رفضهم له ولنتائجه واعتبروه منافيا لكل الأعراف والقوانين، وشددوا على أن ماريوبول أوكرانية ولا تحتاج إلى أي استفتاء، متهمين القوات الروسية بفرض هذا الإجراء على سكان المدينة.
وعلى الصعيد الميداني، استمر القصف الروسي على مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك بإقليم دونباس خلال ساعات ليل أول من أمس، كما شهدت مدن باخموت وسوليدار تجددا للعمليات العسكرية في محيطها.
ووفق مصادر ميدانية بأن الجيش الأوكراني حقق تقدما جديدا أول من أمس في جبهة ليمان (بمقاطعة دونيتسك)، بعد سيطرته على بلدتين إضافيتين هما نوفا ونوفوسيليفكا.
وقال الجيش الأوكراني إنه تمكن من استهداف مستودع ذخيرة للقوات الروسية، وإسقاط طائرة من طراز“سوخوي-30” (Su-30) في مقاطعة دونيتسك، وقال حاكم المقاطعة بافلو كورلينكو إن مدنيين قتلوا في مدينة باخموت أمس إثر القصف الروسي.
وأوردت وسائل إعلام روسية أن عضو البرلمان الأوكراني السابق الموالي لروسيا أليكسي جورافكو قتل برفقة حارسه الشخصي في قصف صاروخي أوكراني على فندق وسط مدينة خيرسون. وبثت وسائل إعلام روسية صورا للفندق الذي كان يقيم فيه أيضا صحفيون روس، أصيب بعضهم بجروح طفيفة نتيجة القصف الذي قالت إنه نُفذ بصواريخ هيمارس (Hirmas) الأميركية.
وعلى صعيد متصل، قالت السلطات الموالية لروسيا في زاباروجيا إن القوات الأوكرانية قصفت مخزنا للحبوب والأسمدة في مدينة توكماك بالمقاطعة.
وفي مدينة أوديسا (جنوب غرب)، قالت القوات الجوية الأوكرانية أمس إنها شنت هجوما على المدينة بطائرات مسيرة إيرانية، وتم إسقاط إحداها.
وفي مقاطعة خاركيف (شمال شرق)، يتواصل القتال في مدينة كوبيانسك جنوبي المقاطعة. وكانت القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على الجزء الغربي من المدينة بعد نحو 7 أشهر من السيطرة الروسية.-(وكالات)

MENAFN25092022000072011014ID1104922437


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.