Thursday, 01 December 2022 04:03 GMT

الغرب المتواطئ مع «نظام الملالي»!

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)

‭ ‬إن‭ ‬مخزون‭ ‬التراكمات‭ ‬المأساوية‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬الباحث‭ ‬عن‭ ‬حقوقه‭ ‬الأساسية‭ ‬وكرامته‭ ‬الإنسانية،‭ ‬وما‭ ‬يعانيه‭ ‬من‭ ‬فقر‭ ‬وبطالة‭ ‬وترّدٍ‭ ‬للأحوال‭ ‬المعيشية،‭ ‬وقمع‭ ‬أي‭ ‬صدى‭ ‬داخلي،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬تركيبة‭ ‬النظام‭ ‬نفسه،‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬ظل‭ ‬يفجر‭ ‬سلسلة‭ ‬التظاهرات‭ ‬والاحتجاجات‭ ‬الشعبية‭ ‬خاصة‭ ‬التي‭ ‬تفاقمت‭ ‬منذ‭ ‬2009،‭ ‬إثر‭ ‬نتائج‭ ‬الانتخابات‭ ‬آنذاك‭ ‬التي‭ ‬صعدت‭ ‬‮«‬عبر‭ ‬التزوير‮»‬‭ ‬بـ‭(‬أحمد‭ ‬نجاد‭)! ‬وقد‭ ‬وضحت‭ (‬إيميلات‭ ‬كلينتون‭) ‬ذلك،‭ ‬وأن‭ ‬أمريكا‭ ‬كانت‭ ‬تفضل‭ ‬‮«‬نجاد‮»‬‭ ‬في‭ ‬حينه‭! ‬ثم‭ ‬بلغت‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬والتظاهرات‭ ‬وأساليب‭ ‬قمعها‭ ‬درجة‭ ‬لم‭ ‬تبلغها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2019،‭ ‬احتجاجاً‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬البنزين‭ ‬والأساسيات‭ ‬المعيشية‭ ‬الأخرى‭! ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬يكون‭ ‬عدد‭ ‬الضحايا‭ ‬الكبير‭ ‬وأساليب‭ ‬القمع‭ ‬وقطع‭ ‬‮«‬النت‮»‬‭ ‬متزامناً‭ ‬مع‭ ‬تواطئ‭ ‬غربي‭ ‬سياسي‭ ‬وحقوقي‭ ‬مع‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬الملالي‮»‬‭.. ‬بزعامة‭ ‬‮«‬الخميني‮»‬‭ ‬آنذاك‭.. ‬والذي‭ ‬جاء‭ ‬1979على‭ ‬طائرة‭ ‬فرنسية،‭ ‬من‭ ‬مقر‭ ‬إقامته‭ ‬في‭ ‬باريس،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬حساب‭ (‬السي،‭ ‬آي‭. ‬إيه‭) ‬الأمريكية‭! ‬والتفسير‭ ‬لدى‭ ‬القارئ‭!‬

} ‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬والتي‭ ‬تزداد‭ ‬تفاقماً‭ ‬يوماً‭ ‬بعد‭ ‬يوم،‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ (‬مهسا‭ ‬أميني‭) ‬إلا‭ ‬أيقونتها‭ ‬الأولى،‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬وفاتها‭ ‬بعد‭ ‬توقيفها‭ ‬16‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬‮«‬شرطة‭ ‬الأخلاق‮»‬‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬ارتدائها‭ ‬الحجاب،‭ ‬وتعذيبها،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬وفاتها‭ ‬16‭ ‬سبتمبر،‭ ‬وهي‭ ‬فتاة‭ ‬كردية‭ ‬تبلغ‭ ‬22‭ ‬عاماً،‭ ‬فانفجر‭ ‬الغضب‭ ‬الشعبي‭ ‬في‭ (‬محافظة‭ ‬كردستان‭) ‬شمال‭ ‬غرب‭ ‬إيران،‭ ‬ثم‭ ‬انتقلت‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬تبريز‮»‬‭ ‬وبعدها‭ ‬إلى‭ ‬طهران،‭ ‬وما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬50‭ ‬مدينة‭ ‬وبلدة‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬مختلفة‭ ‬حتى‭ ‬لحظة‭ ‬كتابة‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭! ‬ومن‭ ‬يتابع‭ ‬هذه‭ ‬المظاهرات‭ ‬والاحتجاجات،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬يكرر‭ ‬سيناريو‭ ‬الكرّ‭ ‬والفرّ‭ ‬مع‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬الملالي‮»‬‭ ‬وكل‭ ‬مرة‭ ‬تزداد‭ ‬حدّة‭ ‬احتجاجاته،‭ ‬ومثلها‭ ‬يزداد‭ ‬‮«‬القمع‮»‬‭ ‬والاعتقالات‭ ‬وأنماط‭ ‬التعذيب‭ ‬حتى‭ ‬القتل‭!‬

} ‭ ‬في‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬الجديدة‭ ‬تم‭ ‬إسقاط‭ ‬صنم‭ ‬النظام‭ ‬وصنم‭ ‬القمع‭! ‬وقد‭ ‬دخلت‭ ‬عليها‭ ‬تفاصيل‭ ‬نوعية،‭ ‬مثل‭ ‬إقدام‭ ‬النساء‭ ‬على‭ (‬حرق‭ ‬الحجاب‭)‬،‭ ‬والتجرؤ‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬رجال‭ ‬الأمن،‭ ‬الذين‭ ‬يحملون‭ ‬في‭ ‬أيديهم‭ ‬‮«‬صادمات‭ ‬كهربائية‮»‬‭ ‬لشلّ‭ ‬أجساد‭ ‬المتظاهرين‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حرق‭ ‬سياراتهم،‭ ‬ومراكز‭ ‬الشرطة،‭ ‬ومراكز‭ ‬أخرى‭ ‬وحرق‭ ‬صور‭ ‬‮«‬الخميني‮»‬‭ ‬و«خامنئي‮»‬‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬هتافات‭ (‬نموت‭ ‬نموت‭ ‬وتعود‭ ‬إيران‭)! ‬وهتاف‭ (‬الموت‭ ‬لخامنئي‭) ‬وهتاف‭ (‬مجتبى‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬تموت‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬زعيماً‭ ‬أعلى‭) ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬نجل‭ ‬خامنئي‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬يخلف‭ ‬والده‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬‮«‬المؤسسة‭ ‬السياسية‭ ‬الإيرانية‮»‬‭!‬

} ‭ ‬والسؤال‭: ‬لماذا‭ ‬رغم‭ ‬اهتراء‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬الملالي‮»‬‭ ‬داخل‭ ‬إيران‭ ‬وفساده‭ ‬وقمعه‭ ‬ووحشيته،‭ ‬ورغم‭ ‬تكرار‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬الشعبية‭ ‬منذ‭ ‬2009‭ ‬والقمع‭ ‬الدموي،‭ ‬لا‭ ‬يسقط‭ ‬هذا‭ ‬النظام؟‭!‬

والجواب‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬المراقبين،‭ ‬لأن‭ ‬الغرب‭ ‬مستفيد‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬ولا‭ ‬يريد‭ ‬سقوطه‭! ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬عوامل‭ ‬النبذ‭ ‬الداخلي‭ ‬ضده‭ ‬من‭ ‬شعبه،‭ ‬ومن‭ ‬الشعب‭ ‬العراقي‭ ‬واللبناني‭ ‬واليمني،‭ ‬المهيمن‭ ‬عليها‭ ‬وعلى‭ ‬أوضاعها‭ ‬الداخلية‭! ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النبذ‭ ‬الشعبي‭ ‬والرسمي‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجوار،‭ ‬ومن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ (‬لصفته‭ ‬الإرهابية‭ ‬وتدخلاته‭ ‬التوسعية،‭ ‬وتهديده‭ ‬لأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭)!‬

ورغم‭ ‬أنه‭ ‬بكل‭ ‬المواصفات‭ ‬يمارس‭ ‬كل‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الخطيرة‭ ‬للحريات‭ ‬والحقوق‭ ‬الإنسانية‭ ‬والقمع‭ ‬المستمر‭ ‬والتمييز‭ ‬الممنهج‭ ‬ضدّ‭ ‬القوميات‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬مكوّنات‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الغرب‭ ‬يغمض‭ ‬عينيه‭!‬

} ‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬وضعت‭ ‬فيه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والغرب‭ ‬سيناريو،‭ ‬الفوضى‭ ‬وزعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬العربية،‭ ‬وإسقاط‭ ‬الأنظمة‭ ‬المستقرة‭ ‬خاصة‭ ‬الخليجية‭ ‬تحت‭ ‬أجندة‭ (‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬الجديد‭) ‬وبعنوان‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والحريات‭ ‬والحقوق‭ ‬إلخ،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الغرب،‭ ‬وهو‭ ‬يعرف‭ ‬جيداً،‭ ‬أن‭ (‬نظام‭ ‬الملالي‭) ‬ينتهك‭ ‬كل‭ ‬الشعارات‭ ‬الغربية‭ (‬المدعاة‭)‬،‭ ‬وأنه‭ ‬نظام‭ ‬إرهابي،‭ ‬مزعزع‭ ‬لأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الغرب‭ ‬يتواطأ‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الدموي‭.. ‬ضد‭ ‬شعبه‭ ‬وشعوب‭ ‬المنطقة،‭ ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬الشعبية‭ ‬الكبرى‭ ‬داخل‭ ‬إيران‭ ‬وفي‭ ‬العراق‭ ‬ولبنان‭ ‬ضده‭! ‬ويكتفي‭ ‬القادة‭ ‬الأمريكيون‭ ‬والغربيون‭ ‬ببعض‭ ‬خطابات‭ ‬إدانة،‭ ‬لذّر‭ ‬الرماد‭ ‬في‭ ‬العيون‭! ‬فيما‭ ‬كل‭ ‬‮«‬المنظمات‭ ‬الحقوقية‭ ‬الدولية‮»‬‭ ‬تدخل‭ ‬كعادتها‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬جرائم‭ ‬النظام‭ ‬ضد‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الشعبية،‭ ‬في‭ ‬خانة‭ ‬المتواطئ‭ ‬بدورها‭! ‬ولو‭ ‬حدث‭ ‬1‭% ‬فقط‭ ‬مما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬بلد‭ ‬عربي‭ ‬لقامت‭ ‬دنيا‭ ‬الغرب‭ ‬ولم‭ ‬تقعد‭!‬

} ‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الغرب،‭ ‬فإن‭ ‬جرائم‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬وإرهابه‭ ‬وتوسعه‭ ‬وتدخلاته‭ ‬وتهديداته،‭ ‬وصناعة‭ (‬البعبع‭) ‬منه،‭ ‬كلها‭ ‬أمور‭ ‬مطلوبة‭ ‬لابتزاز‭ ‬الخليج‭ ‬والعرب،‭ ‬وتعطيل‭ ‬النمو‭ ‬في‭ ‬دولهم،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ (‬الفوضى‭ ‬وإسقاط‭ ‬الأنظمة‭ ‬الخليجية‭ ‬المستقرة‭ ‬والعربية‭) ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أجندته‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬المتواصلة،‭ ‬التي‭ ‬شذّ‭ ‬عن‭ ‬جزء‭ ‬فيها‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬فجاء‭ ‬‮«‬بايدن‮»‬‭ ‬ليكون‭ ‬دمية‭ ‬اليسار‭ ‬الأمريكي‭ ‬المتطرف،‭ ‬لمهادنة‭ (‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬الثيوقراطي‭) ‬ومعاداة‭ ‬الخليج‭ ‬والعرب،‭ ‬الذين‭ ‬يتحدث‭ ‬عنهم‭ ‬إعلامياً‭ ‬أنهم‭ ‬حلفاء‭ ‬وشركاء،‭ ‬حتى‭ ‬انكشفت‭ ‬خيوط‭ ‬اللعبة‭ ‬كلها‭ ‬وأن‭ ‬شعارات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬هي‭ ‬فقط‭ ‬لابتزاز‭ ‬العرب‭ ‬ولزوم‭ ‬الأجندة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الفوضى،‭ ‬مما‭ ‬خلق‭ ‬عوامل‭ ‬عدم‭ ‬الثقة‭ ‬الكبيرة،‭ ‬بين‭ ‬أمريكا‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة‭ ‬وخاصة‭ ‬السعودية‭ ‬رغم‭ ‬ثقلها‭ ‬المحوري‭ ‬خليجياً،‭ ‬وعربياً‭ ‬ودولياً‭ ‬وإسلامياً‭!‬

} وسيبقى‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬يواجه‭ ‬القمع‭ ‬الكبير،‭ ‬وجرائم‭ ‬القتل‭ ‬والتعذيب‭ ‬والفقر‭ ‬والبطالة،‭ ‬باحتجاجاته‭ ‬الدورية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تواطؤ‭ ‬الغرب‭ ‬مع‭ ‬‮«‬نظام‭ ‬الملالي‮»‬‭ ‬الدموي‭!‬،‭ ‬حتى‭ ‬يخلخل‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬من‭ ‬داخله،‭ ‬وكل‭ ‬مرة‭ ‬بجرأة‭ ‬أكبر،‭ ‬واستعداد‭ ‬للموت‭ ‬حتى‭ ‬تعود‭ ‬إيران‭ ‬كما‭ ‬يريد‭ ‬شعبها،‭ ‬رغماً‭ ‬عن‭ ‬مخططات‭ ‬الغرب،‭ ‬واستغلاله‭ ‬للدور‭ ‬الإرهابي‭ ‬لهذا‭ ‬النظام‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭! ‬وككل‭ ‬مرة‭ ‬نتساءل‭ ‬متى‭ ‬ستنجح‭ ‬هذه‭ ‬الانتفاضة‭ ‬الشعبية‭ ‬المتكررة؟‭! ‬ومتى‭ ‬سيسقط‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬ملأ‭ ‬بلده‭ ‬والمحيط‭ ‬والعالم،‭ ‬بأيديولوجيته‭ ‬الظلامية؟‭! ‬العلم‭ ‬عند‭ ‬الله‭.‬

MENAFN25092022000055011008ID1104921977


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.