Sunday, 25 September 2022 05:59 GMT

حماس تحذر من «معركة كبرى» بسبب المسجد الأقصى مع اقتراب الأعياد اليهودية

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) الجمعة ٢٣ ٢٠٢٢ - 02:00

غزة‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬حذرت‭ ‬حركة‭ ‬حماس‭ ‬الإسلامية‭ ‬أمس‭ ‬الخميس‭ ‬من‭ ‬‮«‬معركة‭ ‬كبرى‮»‬‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬استمرت‭ ‬‮«‬الانتهاكات‮»‬‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬و«الأعمال‭ ‬الاستفزازية‮»‬‭ ‬في‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬مع‭ ‬اقتراب‭ ‬احتفالات‭ ‬رأس‭ ‬السنة‭ ‬العبرية‭. ‬وجاء‭ ‬تحذير‭ ‬الحركة‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬عضو‭ ‬مكتبها‭ ‬السياسي‭ ‬محمود‭ ‬الزهار‭ ‬خلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬عقده‭ ‬في‭ ‬المسجد‭ ‬العمري‭ ‬الكبير‭ ‬وسط‭ ‬مدينة‭ ‬غزة‭. ‬

وقال‭ ‬الزهار‭ ‬إن‭ ‬‮«‬استمرار‭ ‬عدوان‭ ‬الصهاينة‭ ‬ووحشيتهم‭ ‬بحق‭ ‬القدس‭ ‬والمقدسات‭ ‬سيكون‭ ‬سببًا‭ ‬في‭ ‬معركة‭ ‬كبرى‭ ‬نهايتها‭ ‬زوال‭ ‬الاحتلال‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬‮«‬الانتهاكات‭ ‬لن‭ ‬تمر‮»‬‭. ‬وحمّل‭ ‬الزهار‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬‮«‬المسؤولية‭ ‬الكاملة‭ ‬عن‭ ‬تداعيات‭ ‬هذه‭ ‬الانتهاكات،‭ ‬وإمكانية‭ ‬جر‭ ‬المنطقة‭ ‬كلها‭ ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬دينية‭ ‬مفتوحة‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬‮«‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬امتداد‭ ‬للانتهاكات‭ ‬الصهيونية‭ ‬السابقة‭ ‬بحق‭ ‬القدس‭ ‬والمسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬موجات‭ ‬التصعيد‭ ‬الخطيرة‭... ‬ولمخطط‭ ‬التهويد‭ ‬الذي‭ ‬اعتمدته‭ ‬حكومة‭ ‬الاحتلال‮»‬‭. ‬

وحث‭ ‬الزهار‭ ‬الذي‭ ‬تلا‭ ‬بيانا‭ ‬باسم‭ ‬حماس‭ ‬خلال‭ ‬المؤتمر‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬والهيئات‭ ‬والمنظمات‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬‮«‬اتخاذ‭ ‬الخطوات‭ ‬الضرورية‭ ‬لمنع‭ ‬هذه‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الخطيرة‭ ‬ووضع‭ ‬حد‭ ‬فوري‭ ‬لجميع‭ ‬الأعمال‭ ‬الاستفزازية‭ ‬والعدائية‭ ‬الصهيونية‭ ‬في‭ ‬حرم‭ ‬الأقصى‭ ‬بدون‭ ‬قيد‭ ‬أو‭ ‬شرط‮»‬‭. ‬وتبدأ‭ ‬احتفالات‭ ‬اليهود‭ ‬برأس‭ ‬السنة‭ ‬العبرية‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬يليها‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بعدة‭ ‬أيام‭ ‬يوم‭ ‬الغفران‭. ‬وبدأ‭ ‬مئات‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬التوافد‭ ‬نهارًا‭ ‬وليلًا‭ ‬إلى‭ ‬المدينة‭ ‬القديمة‭ ‬للصلاة‭ ‬عند‭ ‬الحائط‭ ‬الغربي،‭ ‬حائط‭ ‬المبكى‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬اليهود‭ ‬وحائط‭ ‬البراق‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬المسلمين‭.‬

‭ ‬ويشكل‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬القديمة‭ ‬الذي‭ ‬تشهد‭ ‬باحاته‭ ‬بانتظام‭ ‬مواجهات‭ ‬بين‭ ‬الشرطة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬وفلسطينيين‭ ‬مصدر‭ ‬توتر‭ ‬شديد‭ ‬بين‭ ‬المسلمين‭ ‬واليهود‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭. ‬ويعتبر‭ ‬المسجد‭ ‬أولى‭ ‬القبلتين‭ ‬وثالث‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬بعد‭ ‬مكة‭ ‬المكرمة‭ ‬والمسجد‭ ‬النبوي‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬المنورة‭ ‬في‭ ‬السعودية‭. ‬بينما‭ ‬تعدّ‭ ‬باحة‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭ ‬التي‭ ‬يطلق‭ ‬عليها‭ ‬اليهود‭ ‬اسم‭ ‬جبل‭ ‬الهيكل‭ ‬أقدس‭ ‬موقع‭ ‬في‭ ‬الديانة‭ ‬اليهودية‭. ‬ويعتبر‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬زيارات‭ ‬اليهود‭ ‬الذين‭ ‬يسمون‭ ‬الموقع‭ ‬‮«‬جبل‭ ‬الهيكل‮»‬‭ ‬عمليات‭ ‬‮«‬اقتحام‮»‬‭. ‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬أشارت‭ ‬منظمة‭ ‬‮«‬بيدينو‮»‬‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬‮«‬غير‭ ‬مسبوق‮»‬‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الزوار‭ ‬اليهود‭ ‬إلى‭ ‬الحرم‭ ‬الشريف‭. ‬وقالت‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬عبر‭ ‬حسابها‭ ‬الرسمي‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الهدف‭ ‬أن‭ ‬يرتفع‭ ‬العدد‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬إلى‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬زائر‮»‬‭. ‬وتوجه‭ ‬النائب‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬اليميني‭ ‬المتطرف‭ ‬إيتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬أمس‭ ‬الخميس‭ ‬إلى‭ ‬باحة‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‭. ‬

ودعا‭ ‬الزهار‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬في‭ ‬‮«‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬والقدس‭ ‬وفي‭ ‬الداخل‭ ‬الفلسطيني‭ ‬المحتل‭ ‬إلى‭ ‬شد‭ ‬الرحال‭ ‬والنفير‭ ‬والرباط‭ ‬في‭ ‬المسجد‭ ‬الأقصى‮»‬‭. ‬وفي‭ ‬رمضان‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬شهد‭ ‬الموقع‭ ‬مواجهات‭ ‬بين‭ ‬الشرطة‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬ومصلين‭ ‬فلسطينيين‭ ‬بعد‭ ‬مواجهات‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬حي‭ ‬الشيخ‭ ‬جراح‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬رفض‭ ‬فلسطينيين‭ ‬إخلاء‭ ‬منازلهم‭ ‬لصالح‭ ‬مستوطنين،‭ ‬وتصاعدت‭ ‬حدتها‭ ‬لتتحول‭ ‬إلى‭ ‬حرب‭ ‬استمرت‭ ‬11‭ ‬يوما‭ ‬بين‭ ‬القوات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬وحركة‭ ‬حماس‭ ‬الإسلامية‭ ‬التي‭ ‬تسيطر‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬غزة‭. ‬

وتعترف‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬معاهدة‭ ‬سلام‭ ‬مع‭ ‬الأردن‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1994‭ ‬بإشراف‭ ‬ووصاية‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬القدس‭. ‬وشدد‭ ‬الزهار‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬سيف‭ ‬القدس‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬الاسم‭ ‬الذي‭ ‬أطلق‭ ‬على‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬سيبقى‭ ‬‮«‬مشرعا‭ ‬حتى‭ ‬زوال‭ ‬الاحتلال‮»‬‭.‬

MENAFN22092022000055011008ID1104911530


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.