Thursday, 06 October 2022 06:14 GMT

وفد عماني يطلع على تجربة «بيت الحكمة» في الشارقة بمجال المكتبات'

(MENAFN- Al-Bayan)

اطلع وفد عماني برئاسة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في سلطنة عمان، ورئيس المكتب الفني لمشروع مجمع عُمان الثقافي على الخدمات التجربة الفريدة لـ«بيت الحكمة» في الشارقة، وما يقدمه من خدمات مميزة بمجال المكتبات، وما تضمه من جوانب تقنية وفنية، تخدم الجمهور بأسلوب مبتكر، يدمج بين مفهومي المكتبة والملتقى الاجتماعي والثقافي.

 وخلال الزيارة التي نظمتها هيئة الشارقة للوثائق والأرشيف اطلع الوفد أثناء جولته في مختلف أقسام ومرافق بيت الحكمة على المكتبة الضخمة، التي يضمها «البيت» والزاخرة بمئات الآلاف من الكتب في مختلف المجالات، وتعرف على أبرز ما يوفره المركز من خدمات ثقافية ومعرفية جمة للزوار، والتي تتسم بالابتكار والتطور والحداثة، كما تجول الوفد في ردهات وأروقة «البيت»، الذي يمثل اليوم نموذجاً ملموساً عن مكتبات المستقبل، ومنها «خزنة بيت الحكمة» المعنية باحتضان الكتب والمخطوطات النادرة.

وأكد الضوياني أهمية زيارة بيت الحكمة المنارة العلمية والفكرية، التي تم تشييدها برؤية حكيمة وسديدة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث تم تأسيسه على أسس قيمة ومبادئ جوهرية، تنعكس حتى في حكمة سموه باختيار اسم «بيت الحكمة» لهذا الصرح العلمي والثقافي. 

وقال: إن هذا ليس بغريب على الشارقة إمارة العلم والمعرفة، وحاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فهو رأس الحكمة، وهو المفكر والمؤرخ والكاتب والقارئ وراعي العلم والعلماء، مؤكداً أن بيت الحكمة يمثل مركزاً للمبدعين والمبتكرين، وطلاب العلم والمعرفة، بتوفيره منظومة خدمات وبيئة اطلاع، تثري تجربة مرتاديه، وتجعل منه مجتمعاً معرفياً متكاملاً.

تابعوا أخبار الإمارات من البيان عبر غوغل نيوز

MENAFN16082022000110011019ID1104706982


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.