Friday, 07 October 2022 03:00 GMT

كلوب يرفض انتقاد فيرمينو.. وتن هاج يتجاهل تحذيرات مانشستر يونايتد

(MENAFN- Alghad Newspaper)

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

مدن – رفض مدرب ليفربول يورجن كلوب الانتقادات الموجهة لروبرتو فيرمينو، وأصر على أن المهاجم البرازيلي ما يزال“مهما جدا” للفريق.
وكان فيرمينو من بين عدة لاعبين ظهروا بمستوى مخيب خلال التعادل 2-2 مع فولهام في المباراة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز نهاية الأسبوع الماضي.
وتم استبدال البرازيلي بعد فترة قصيرة من بداية الشوط الثاني لصالح داروين نونيز، الذي سجل هدفًا واحدًا وساهم في تمريرة حاسمة، على غرار ما فعله في الفوز بدرع المجتمع على مانشستر سيتي (3-1).
ونونيز هو المفضل الآن لبدء المباراة أمام المضيف كريستال بالاس يوم الإثنين، لكن كلوب يعتقد أن فيرمينو، الذي ستحمل المباراة المقبلة التي يلعبها أساسيا، الرقم 200 في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يمكن الحكم عليه فقط على أساس أدائه المخيب على ملعب“كرافن كوتيدج”.
وقال كلوب في مؤتمر صحفي أمس:“بوبي مهم جدا، إذا راجعنا مباراتنا الأخيرة الآن ضد فولهام، فلن نجد بوبي بالشكل الصحيح. كانت هناك أسباب مختلفة، رأيناها في التحليل كثيرًا؛ يمكننا أن نتحدث عن ذلك، لكنه كان شيئًا لا علاقة له بنا لأكون صادقًا، لأن موقعه كان محجوبًا في كثير من الأحيان”.
وأضاف:“”إذا كنت ترغب في مشاهدة المباراة مرة أخرى، فسترى ذلك أيضًا، لم يكونوا (لاعبو فولهام) لاعبين سيئين. لهذا كان من الصعب عليه بعض الشيء الدخول في المباراة. ولم نلعب بشكل جيد، وهذا بالنسبة للمهاجم ليس سهلا”.
وتابع:“لكن بصرف النظر عن ذلك، من الواضح أنني لا أحكم على بوبي بسبب مباراة واحدة أو مباراتين أو أي شيء آخر. بوبي لاعب رائع وخاض فترة تمهيدية جيدة للموسم الجديد، ليست فترة مثالية لكنها كانت فترة جيدة حقا، وهذا كل ما يحتاجه، حيث تمكن من خوض عدد الحصص التدريبية التي خاضها وتدرب كثيرا، وسيستفيد من ذلك بالتأكيد خلال الموسم ومن هناك نذهب”.
وتحدث كلوب عن الشراكة بين نونيز ونجم الفريق محمد صلاح قائلا:“إنها شراكة جيدة. إنهما لاعبان مصممان على التسجيل والتواجد في مناطق مناسبة. إنه أمر مفيد للغاية. مو في لحظة جيدة حقا، وداروين يستقر. لم يكن هذا القسم مشكلتنا في نهاية الأسبوع الماضي”.
توخيل: لن أعلق على فوفانا
رفض مدرب تشلسي توماس توخيل، التعليق على إمكانية ضم فريقه لمدافع ليستر سيتي ويسلي فوفانا.
وكانت تقارير صحفية سابقة، قد أشارت إلى استعداد تشلسي لدفع 80 مليون جنيه استرليني للتعاقد مع فوفانا، لسد الفجوة التي تركها رحيل كل من أندرياس كريستينسن وأنتونيو روديجر، رغم قدوم السنغالي كاليدو كوليبالي.
وسئل توخيل في مؤتمر صحفي أمس قبل مواجهة توتنهام، عن مدى اقترب تشلسي من إتمام الصفقة، وأجاب:“لن أعلق. بغض النظر عن مدى جودة سؤالك، لن أعلق”.
وأضاف:“يمكننا الاستفادة من مدافع مركزي آخر، إذا نظرت إلى الأرقام وأننا نلعب بثلاثة لاعبين في الخلف، فإن ملامح المدافعين الثلاثة مختلفة قليلاً، أعترف بذلك، يمكننا اللعب مع أزبي (سيزار أزبيليكويتا)، وهو ظهير أكثر من قلب دفاع. (مارك) كوكوريلا من الممكن أيضًا. كلاهما لا يمكن اللعب كمدافع أوسط، لذلك يمكننا استخدام مدافع مركزي آخر. دعونا نرى ما سيحدث”.
وعلق توخيل أيضا، على علاقته بمهاجم برشلونة بيير إيميريك أوباميانج، الذي سبق وأن لعب تحت إشرافه في بوروسيا دورتموند، في ظل وجود مفاوضات بين اللاعب وتشلسي، وقال المدرب الألماني:“لقد استمتعت كثيرًا بالعمل معه، كان من دواعي سروري. هذا ليس له علاقة بالوضع الآن، لكن اللاعبين يبقون لاعبيك لأنك تعمل على مقربة شديدة. أوبا هو أحد هؤلاء اللاعبين”.
وأضاف:“كانت لدينا علاقة وثيقة للغاية. دائمًا عندما كنا نلعب أمامه هنا مع أرسنال، كان هناك دائمًا هذا الرابط الوثيق على الفور. إنهم دائمًا ما يبقون لاعبيك بطريقة ما، أوبا هو أحد هؤلاء الرجال”.
وعما إذا كان لديه مخاوف بشأن تأثير أوباميانج السيء، كما شعر مدربه السابق في أرسنال ميكيل أرتيتا، قال توخيل:“لا داعي للقلق لأنني لم أواجه أيا من هذا. هذا لا علاقة له بالوضع في أرسنال والذي لن أعلق عليه أيضا احتراما له. ليس عليّ التعليق، لا أعرف ماذا حدث. في دورتموند، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق”.
وتناول توخيل، رحيل المدير التقني وحارس المرمى السابق بيتر تشيك، قائلا:“نحن نفتقده كثيرا. رأيته في الأيام الأخيرة وهو يعلم مني مباشرة أننا نفتقده كثيرًا. أعرف أن الكثير من الناس يشتاقون إليه كثيرا. لقد كان هنا يوميًا في مركز التدريب وكان الشخص الذي عاش الموقف ويعرف ما يتطلبه الأمر ليكون منافسًا كبيرًا مثل تشلسي”.
وأردف:“”لقد كان أمرًا مثيرًا للإعجاب، ساعدني كثيرًا، وقدم دعما هائلا لم أختبره من قبل في هذا النوع من الصدق. ربما هذه هي صفته الرئيسية. في كل جهوده كان متواضعا وصادقا للغاية. كانت علاقة رائعة ولكن علينا احترام قراره. ربما نحتاج الآن إلى تسوية الأمور، كل شيء جديد، وخط الاتصال جديد”.
وردا على سؤال حول المركز الأفضل للاعبه الجديد رحيم سترلينج، أجاب توخيل:“أعتقد أنه يجب أن يلعب في السطر الأخير أو بين الخطوط الدفاعية للتقدم نحو الخط الأخير أو الركض عبر الخط الأخير. لقد كان جيدًا جدًا في التدريب في هذا الدور كمهاجم رقم 9، حيث كان يسقط في أنصاف المساحات”.
وزاد:“يمكن أن يلعب من الجناح بالطبع، هو معتاد على اللعب هناك. كان خطيرا للغاية، وكان لديه هدف تسلل وفرصة كبيرة في الدور رقم 9 (أمام إيفرتون) وأعجبني كثيرا. الأشياء لم تنته. لقد جاء متأخرا إلى الموسم التحضيري لدينا. هناك شيء واحد واضح، نوع التأثير الذي لديه جسديا وذهنيا، من حيث الجودة، ضخم بغض النظر عن المكان الذي يلعب فيه”.
وأكد توخيل أن لاعبه ماركوس ألونسو يقترب من الانتقال إلى برشلونة بقوله:“إنه ليس في التدريب في الوقت الحالي ويحاول إنهاء انتقاله لذا لن يكون متاحًا للمباراة (أمام توتنهام). الأمر نفسه بالنسبة لكوفاسيتش المصاب، إنه يعاني من مشاكل في ركبته، قررنا أن نتراجع خطوة إلى الوراء ونزيد وقت العلاج لتقليل التوتر الناتج عن التدريب للحصول على رد فعل طبيعي قبل أن نبدأ من جديد”.
تن هاج يرفض توقعات
يونايتد الباهتة
أفادت تقارير صحفية، بأن مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاج، تجاهل التحذيرات بعدم الحديث عن فرص فريقه في النجاح هذا الموسم.
ووفقًا لتقرير نشرته شبكة“إي اس بي ان”، كان هناك شعور داخل الفريق بأن بعض التعليقات العلنية للمدرب المؤقت السابق رالف رانجنيك، حول الفريق“أثرت” على اللاعبين بعد موسمهم السابق البائس.
وأضاف التقرير، أن تن هاج لم يأخذ وقتًا في إبعاد نفسه عن تقييم المدرب الألماني، والذي تضمن أن الفريق يحتاج إلى“جراحة قلب مفتوح” هذا الصيف.
وحرص مسؤولو يونايتد، على أن يقلل تن هاج من التوقعات بعد مرور الفريق لأسوأ موسم على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن المدرب البالغ من العمر 52 عامًا، شعر أنه من المهم تحسين الثقة داخل الفريق.
وتابعت الشبكة، أنه وعلى الرغم من ثنائه العلني على اللاعبين، بمن فيهم فريد وسكوت ماكتوميناي، إلا أن تن هاج“يدرك جيدًا” أن الفريق قد يكافح دون مزيد من التعزيز.
وتم التعاقد مع رانجنيك في البداية للبقاء كمستشار بعد انتهاء فترة توليه المنصب، لكنه غادر النادي في نهاية المطاف بالتراضي في نهاية الموسم الماضي.
كاراجر: توتنهام لم
يحقق شيئا حتى الآن
يعتقد لاعب ليفربول السابق جيمي كاراجر، أن رحلة توتنهام لمواجهة تشلسي على ملعب ستامفورد بريدج غدا الأحد، هي الاختبار الحقيقي لتقدمه، وتساءل عما إذا كان بإمكان توتنهام منافسة مانشستر سيتي وليفربول هذا الموسم.
ولعب المدرب أنتونيو كونتي دور المنقذ في توتنهام منذ أن تولى تدريب الفريق في منتصف الموسم الماضي، حيث ساعده على التأهل لدوري أبطال أوروبا ورفع الروح المعنوية بين لاعبيه.
كما عمل كونتي على إعادة نجم الفريق هاري كين إلى أفضل مستوياته، وتمتع توتنهام بهجوم خارق مع وجود هداف الدوري سون هيونج مين، ووصول ديان كولوسيفسكي في كانون الثاني (يناير).
واستثمر توتنهام بكثافة هذا الصيف، مع إنفاق ما يقرب من 100 مليون جنيه إسترليني على الوافدين الجدد.
وتساءل كاراجر، في مقال له بصحيفة“تيليجراف”، عما إذا كان يمكن لتوتنهام المنافسة على لقب الدوري.
وقال:“إذا كان عليهم التنافس بصدق على قمة جدول الترتيب، فإن رحلة يوم الأحد إلى ستامفورد بريدج هي الوقت المناسب لإثبات أنهم قادرون على القيام بذلك”.
وشعر كونتي مدرب تشلسي السابق بالفوارق الفنية مع الفريق اللندني بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل الموسم الماضي، حيث فشل توتنهام في التسجيل في ثلاث هزائم ضد منافسه، ما جعل المدرب الإيطالي يقول أن الفجوة بين الفريقين الكبيرة.
وربما تقلصت هذه الفجوة، مع استثمار توتنهام في سوق الانتقالات، وخوض تشلسي المنافسات دون وجود مهاجم حقيقي، بعد إعارة روميلو لوكاكو إلى إنتر، وعودة تيمو فيرنر إلى لايبزج.
وشعر كاراجر أن ضجة توتنهام في بداية الموسم يجب أن تتواصل إلى حد معين، قبل أن يُنظر إلى النادي على أنه منافس جاد في السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأردف:“إذا كنت مرتبطًا بتشلسي، بطل العالم للأندية، تذكر.. كنت سأتعامل مع هذه التوقعات الخاصة بسخرية، لم يفعل توتنهام الجديد أي شيء حتى الآن، على الرغم من الضجيج هذا الصيف، وهذا يقول الكثير عن مشاكلهم في المواسم الأخيرة، حيث أن تطلعاتهم الحالية تتمثل أساسًا في العودة إلى حيث كانوا تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو”.
التحدي الكبير الذي يواجه توتنهام هذا العام، هو تحقيق التوازن بين طموحاته في الدوري والتزاماته بدوري أبطال أوروبا.
وواصل كاراجر:“من المعروف أن كونتي نجح مع تشلسي بدون كرة القدم الأوروبية، في حملته الأولى كمدرب في ستامفورد بريدج، في الموسم 2016-2017، فاز بالدوري برصيد 93 نقطة. في العام التالي، عندما كانت هناك مباريات في دوري أبطال أوروبا في منتصف الأسبوع، احتلوا المركز الخامس برصيد 70 نقطة”. -(وكالات)

MENAFN12082022000072011014ID1104691125


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.