Monday, 26 September 2022 09:29 GMT

رحيل أيقونة المرأة المصرية رجاء حسين

(MENAFN- Al-Anbaa)

القاهرة ـ محمد صلاح
بعد مشوار حافل مع الفن مليء بأعمال تركت بصماتها على تاريخ الفن، رحلت الفنانة الكبيرة رجاء حسين عن عمر يناهز 83 عاما بعد مشوار طويل دام 70 عاما في المسرح والتلفزيون والإذاعة، حيث تم تشييع جنازتها امس بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.
الراحلة رجاء حسين ولدت في 7 نوفمبر عام 1937 بمحافظة القليوبية، أحبت الفن وعاشت من أجل تحقيق حلمها في الدخول إلى هذا العالم السحري، وعندما بلغت التاسعة عشرة من عمرها وفي عام 1958 التحقت بفرقة نجيب الريحاني، حيث أصقلت موهبتها وأعطتها الكثير من الخبرة في كيفية إظهار قدراتها الفنية.
شاركت المخرج العالمي يوسف شاهين فيلمه «عودة الابن الضال»، والذي كان نقطة تحول كبيرة في مشوارها الفني، ويعتبر من أشهر أدوارها في السينما بالاضافة الى ادوارها في أفلام «أفواه وأرانب، المتوحشة، أبناء وقتلة»، كما شاركت في فيلم «نوارة» مع الفنانة منة شلبي والمخرجة هالة خليل، وشاركت في فيلم «يوم الستات» مع الفنانة إلهام شاهين والمخرجة كاملة أبوذكري، لتجمع بين العديد من الأجيال في أعمالها.
وفي الدراما التلفزيونية بدأت مشوارها مع النجم الكبير عادل إمام في مسلسل «أحلام الفتى الطائر»، ثم قدمت عدة أدوار في مسلسلات مثل (مارد الجبل، اللص والكلاب، على باب زويلة والشهد والدموع، أبوالعلا البشري، زيزينا والمال والبنون وريا وسكينة وواحة الغروب)
وفي المسرح لها رصيد فني بلغ عشرات الأعمال المسرحية ومنها «عنترة، في بيتنا رجل، النسر الأحمر، جحا والبنورة».
تم تكريم رجاء حسين في مارس الماضي باحتفالية «أيقونة المرأة المصرية»، وتسلمت درع التميز من السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، تكريما للنماذج المشرفة والرموز المصرية المتميزة والملهمة بمناسبة يوم المرأة، كما تم تكريمها في الدورة الاخيرة من المهرجان القومي للسينما.

MENAFN09082022000130011022ID1104673356


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.