Thursday, 11 August 2022 05:07 GMT

استنفار في فرنسا لإنقاذ حوت تائه بنهر السين .. فيديو

(MENAFN- Al Wakeel News)

الوكيل الإخباري- استنفرت السلطات الفرنسية والمنظمات غير الحكومية، الجمعة، لإنقاذ حوت بيلوغا، وهو نوع من الحيتان المحمية يعيش عادة في المياه الباردة.
وشوهد البيلوغا للمرة الأولى، الثلاثاء، في نهر السين، وكان الحيوان بعد ظهر الجمعة بين بوابتين لتصريف المياه بين باريس وميناء لوهافر في نورماندي حيث يصبّ النهر.

اضافة اعلان


ودعت السلطات الفرنسية إلى توخي الحذر ونبهت 'جميع السكان' إلى 'عدم محاولة الاقتراب من الحيوان'.


وقال نائب رئيس مجموعة 'كوتينتين' للحيتان جيرار موجيه إنه 'من الصعب التعامل مع هذا الحوت ولو بحذر شديد، إذ يغيّر كثيرا في اتجاهه'.


وأضاف أن سلوك الحوت يوم الجمعة 'كان مشابها لما كان عليه في اليوم السابق'، ملاحظا أنه يتصرف على نحو يوحي أنه يحاول الهرب، إذ يظهر على السطح لبرهة قصيرة جدا ثم يغوص مجدداً لوقت طويل'.


وأشارت جمعية 'سي شيبرد' إلى أن نهر السين 'ملوث جدا' و 'صاخب جدا'، بسبب كثافة الملاحة فيه، وبالتالي ليس بيئة ملائمة للحيتان التي تزعجها الضوضاء، وفقما نقلت 'فرانس برس'.
ومنذ الخميس، اعتبرت سلطات إقليم أور الواقع في شمال غرب فرنسا والذي رُصد الحيوان فيه، أن وضعه الصحي 'مقلق'.وأفادت بأن جلد البيلوغا يتغير 'وأصبح أنحف'، علما أن حجم الحوت من هذا النوع يصل إلى أربعة أمتار في مرحلة البلوغ.


وذكر موجيه أن وحدات الإنقاذ التي اقتربت إلى مسافة نحو 50 مترا من الحوت أوقفت محركات مراكبها وأجرت تسجيلات صوتية، لكن البيلوغا لم يصدر أي انبعاثات صوتية.


ولفت مرصد 'بيلاجيس' المتخصص في الثدييات البحرية إلى هذا الحوت هو الثاني من نوع بيلوغا يتبين وجوده في فرنسا، إذ سبق أن انتشل صياد واحدا عند مصب نهر لوار (وسط فرنسا) عام 1948.

 

ونقلت صفحة موقع ' عكاظ' على تويتر لقطات مصورة لهذا الحوت .


سكاي نيوز

MENAFN06082022000208011052ID1104656043


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.