Sunday, 14 August 2022 03:52 GMT

المركزي البريطاني: قيام الشركات برفع الأسعار يؤجج التضخم'

(MENAFN- Al-Bayan)

 أعرب محافظ البنك المركزي البريطاني أندرو بايلي، اليوم الجمعة، عن مخاوفه من أن معدل التضخم في البلاد يرتفع لأن الشركات تجد صعوبة في توظيف العمالة التي تحتاجها وتشعر بضرورة رفع الأسعار.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) لتوضيح أسباب قيام البنك برفع تكاليف الاقتراض إلى أعلى معدلاتها خلال 27 عاماً، قال بايلي إنه يتعين على صناع السياسة العمل لمنع دوامة الزيادة في الرواتب والأسعار من تأجيج التضخم، الذي ينمو بأسرع معدلاته خلال 4 عقود، ومن المتوقع أن يرتفع بأكثر من 13 % في وقت لاحق هذا العام.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بايلي قوله: «الخطر الحقيقي الذي نتعامل معه هو أن التضخم قد ترسخ، ولا ينخفض بالشكل الذي نتوقعه».

وأضاف: «نشهد انكماشاً في قوة العمل، وأتحدث كثيراً إلى الشركات، وأول شيء تريد الحديث بشأنه هو صعوبة التوظيف، وهذه المشكلة مازالت مستمرة، وتقول الشركات أيضاً إنها في الواقع لا تجد صعوبة في الوقت الحالي في رفع الأسعار.. ولا يمكن لهذا الأمر أن يستمر».

حذر الأعمال

إلى ذلك ذكرت شركات توظيف في بريطانيا أن معدلات التوظيف في البلاد تراجعت إلى أدنى معدلاتها خلال 17 شهراً، مع اتجاه الأعمال إلى توخي الحذر بشأن الآفاق الاقتصادية.

وذكر اتحاد التوظيف والعمل وشركة «كيه.بي.إم.جي» للاستشارات الإدارية أن معدلات الطلب على العمالة الدائمة والمؤقتة استمرت في التباطؤ، وتراجعت فرص العمل الجديدة إلى أدنى معدلاتها خلال 16 شهراً.

وفي ظل التوقعات بشأن ارتفاع التضخم إلى أكثر من عشرة % في وقت لاحق هذا العام، تشعر الشركات بقلق متزايد بشأن المستقبل، كما أن ارتفاع التكاليف يلقي بظلاله على سلوكيات المستهلكين، ويرفع مخاطر الركود الاقتصادي خلال العام الجاري.

ونقلت الوكالة عن كلير وارنرز، رئيس قسم التعليم والمهارات والإنتاجية لدى شركة كيه.بي.إم.جي، قولها إنه «بالنظر إلى تحديات الآفاق الاقتصادية، فإن أصحاب العمل يشعرون بالتردد حيال خطط التوظيف».

وأضافت إن «نقص المرشحين المناسبين لشغل الوظائف وتراجع المهارات في معظم القطاعات بشكل عام يؤدي إلى ارتفاع الرواتب المبدئية».

MENAFN05082022000110011019ID1104653727


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية



آخر الأخبار