Wednesday, 10 August 2022 03:12 GMT

أوكرانيا تعد بمنع روسيا من تكرار سيناريو لوغانسك سيكون انتصاركم الأخير على أرضنا

(MENAFN- Al-Anbaa)

أعلن الجيش الأوكراني تصديه لزحف القوات الروسية التي حاولت التقدم في منطقة دونيتسك في مسعى لموسكو لإحكام السيطرة على دونباس شرق أوكرانيا، مؤكدا فشل الهجمات على الحدود مع لوغانسك التي وقعت في قبضة روسيا مؤخرا.
وأسفر القصف الروسي الهائل لبلدية سلوفيانسك، التي أصبحت الهدف التالي بعد لوغانسك، عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وقصفت القوات الروسية أهدافا في أنحاء منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا لتمهد الطريق لتدخل متوقع بالمدرعات في محاولة للسيطرة على المزيد من الأراضي مع دخول الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر مرحلة جديدة.
وجاءت الضربات، التي أبلغ عنها حاكم المنطقة والجيش الروسي، في أعقاب سيطرة موسكو على مدينة ليسيتشانسك الأوكرانية مؤخرا في خطوة منحتها السيطرة الكاملة على منطقة لوغانسك.

والسيطرة الكاملة على دونيتسك، وهي الإقليم الآخر «التوأم» في منطقة دونباس، الجزء الصناعي بشرق أوكرانيا الذي أصبح مسرحا لأكبر معركة في أوروبا على مدى أجيال، هدف آخر لما تسميه موسكو «عمليتها العسكرية الخاصة».

قال سيرهي جايداي حاكم لوغانسك إن القوات الأوكرانية اتخذت مواقع دفاعية جديدة في دونيتسك امس. وفي استعراض مسبق لما قد يحدث بعد ذلك، قال بافلو كيريلينكو، حاكم منطقة دونيتسك المجاورة في التلفزيون الرسمي، إن منطقته تعرضت للقصف امس الاول.

وأضاف «تعرضت سلوفيانسك وكراماتورسك للقصف. وهما تشكلان الآن أيضا خط الهجوم الرئيسي للعدو من اتجاه ليمان.. لا يوجد مكان آمن من دون قصف في منطقة دونيتسك».
من جهته، قال أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في مقطع فيديو نشر على الإنترنت «هذا هو الانتصار الأخير لروسيا على الأراضي الأوكرانية».

وأضاف «كانت هاتان مدينتين متوسطتي المساحة. واستغرق ذلك من الرابع من أبريل حتى الرابع من يوليو - أي 90 يوما. الكثير من الخسائر».
وقال «الاستيلاء على المدينتين في الشرق يعني أن 60% من القوات الروسية تتمركز الآن في الشرق ومن الصعب إعادة توجيهها إلى الجنوب».
وتابع قائلا «لم يعد هناك المزيد من القوات التي يمكن جلبها من روسيا. لقد دفعوا ثمنا باهظا من أجل سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك».
واستهدفت القوات الروسية سلوفيانسك بقصف «هائل» وفق ما أعلن رئيس بلدية المدينة التي أصبحت الهدف التالي لموسكو في حملتها العسكرية في منطقة دونباس.
جاء ذلك في وقت أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عن فتح ممرين إنسانيين لعبور البواخر الناقلة للقمح والحبوب في البحر الأسود وبحر آزوف.
وقال شويغو خلال اجتماع مع كبار العسكريين الروس «نقوم بمجموعة من الإجراءات بهدف ضمان سلامة الملاحة في حوض البحر الأسود وبحر آزوف، وقمنا بفتح ممرين إنسانيين لعبور البواخر المدنية إضافة الى إزالة الالغام في ميناء ميريوبيل».
في غضون ذلك، أطلقت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) امس إجراءات المصادقة على انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف، في قرار يعد تاريخيا لدولتين دفعتهما إليه حرب أوكرانيا.
وقال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ خلال توقيع بروتوكولات الانضمام «عندما نصبح 32 عضوا سنكون أقوى في وقت نواجه فيه أخطر أزمة أمنية منذ عقود».

MENAFN05072022000130011022ID1104482775


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.