Wednesday, 10 August 2022 04:19 GMT

محامي نيرة أشرف: الدية مرفوضة تماماً أهلها عاوزين القصاص'

(MENAFN- Al-Bayan)

أكد خالد عبدالرحمن محامي أسرة نيرة أشرف طالبة المنصورة، التي راحت ضحية المتهم محمد عادل الذي قتلها، حول ما تردد مؤخرًا عن تجميع بعض المتطوعين لـ«دية» قدرها 5 ملايين جنيه من أجل تقديمها لأهل الضحية مقابل العفو عن القاتل، أنها مرفوضة من قبل الأهل رفضا تاما

وأوضح عبدالرحمن، أنه تقدم بطلب حق الادعاء المدني، لأن التعويض مختلف عن «الدية»، مؤكدا: «أهل نيرة أشرف رافضين أي شيء غير القصاص فقط، العين بالعين والسن بالسن».

كما قال محامي الطالبة الراحلة، إن ما يتردد حول قبول الأموال مجرد شائعات فقط، وكان الله في عون أهله، ولفت: «جمع الدية دي نصباية، وحتى لو هناخد الدية منقدرش نتنازل، لأن مفيش تنازل في الجنايات، القضية مش قضية أهل نيرة بس، دي قضية مجتمع، ومش هيرتاح لنا بال غير لما نشوف رقبته مدلدلة من حبل المشنقة». وفقا لصحيفة الوطن المصرية.

وكان المستشار بهاء الدين المري، رئيس محكمة جنايات المنصورة، قرر إحالة أوراق المتهم بقتل طالبة المنصورة نيرة أشرف، إلى مفتي الجمهورية، وتم تحديد جلسة 6 يوليو للنطق بالحكم.

واستعمت محكمة جنايات المنصورة، إلى مرافعة الدفاع عن المتهم، بعد أن استمعت في أول جلسة إلى أقوال المتهم محمد عادل ومناقشته في اعترافاته التي أدلى بها أمام النيابة العامة.

وجرت الجلسة الثانية للمتهم، الثلاثاء الماضي، بدون تصوير وفي غياب وسائل الإعلام؛ بناء على قرار هيئة المحكمة، فيما ستعقد جلسة النطق بالحكم علنيا بحضور الدفاع وأسرة المجني عليها يوم 6 يوليو المقبل.

وكان دفاع المتهم قد تقدم بطلب إلى هيئة المحكمة لعرض المتهم محمد عادل على الطب الشرعي؛ لبيان ما به من إصابات والتأجيل لحين اطلاعه على أوراق القضية التي طلب نسخة منها وإعداد مذكرة الدفاع، قبل أن تعلن المحكم قرارها بإحالة أرواقه إلى المفتي.

MENAFN03072022000110011019ID1104470487


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.