Sunday, 14 August 2022 12:14 GMT

رئيس مجلس الأمة الكويتي يؤكد حاجة العالم إلى صوت ينادي بتطبيق القانون

(MENAFN- Youm7)

أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم، اليوم الخميس أن الحاجة إلى صوت ثالث مبدئي وغير منحاز ينادي بتطبيق القانون وإقرار العدل لازال ملحا وضروريا خاصة مع مثول الأخطار واستمرارها في مختلف مناطق العالم.


وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي -في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز المنعقد حاليا في أذربيجان- إن استمرار ملف القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني لفلسطين دون حل عادل شاهد على استمرار الأخطار في العالم.


وأضاف أنه 'منذ باندونغ 1955 وحتى اليوم تغيرت كثير من المعطيات وكثير من المحاور والتكتلات والخرائط والتكتيكات لكن شيئا واحدا لم يتغير وهو أن العالم لا يزال في خطر الحرب الكونية وخطر الدخول في المغامرات غير المحسوبة'.


وتابع 'كلنا قرأنا التاريخ ولا زالت الصور ماثلة أمام أعيننا عندما تنادى عبدالناصر وتيتو ونهرو وسوكارنو وزعيم أكثر من 20 دولة لفعل شيء ما إزاء الجنون المنفلت من عقاله وإزاء الاستقطاب الحاد بين شرق وغرب واشتراكية ورأسمالية وشمال أطلسي ووارسو'.


وذكر الغانم أنه 'ربما كانت تلك المناداة رمزية احتجاجية شيئا أشبه بالصرخة الرافضة لما يحدث للعالم لكنها مناداة ودعوة مهمة لأنها ببساطة عبرت عن الرفض المطلق لما يجري آنذاك وكان الشعار الأقرب لحركة عدم الانحياز حينها وربما حتى اليوم هو (أنتم لستم وحدكم في هذا العالم)'.


وأشار إلى أنه 'بعد 67 عاما من إنشاء حركة عدم الانحياز لم يتغير شيء بل تغيرت الأسماء والوجوه والخطاب والاستراتيجيات لكن جوهر الخطر الماثل والذي استدعى قيام الحركة لا يزال كما هو'.وقال 'نسمع الآن عن فرضيات تتعلق بنشوب حرب عالمية ثالثة ونرى بؤر التفجر والحروب الاهلية وأخطار التقسيم والاحترابات الإقليمية ماضية على قدم وساق'.



MENAFN30062022000132011024ID1104461377


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية