Monday, 08 August 2022 04:58 GMT

أضحية العيد.. ضوابط التعامل مع الذبيحة قبل وبعد الذبح (إنفوجراف)

(MENAFN- Youm7)

حث الإسلام على الرحمة والرفق بالحيوان، ودعا إلى الإحسان فى الذبح ومعاملة الحيوان معاملة إنسانية بعيدة عن القسوة والألم والتعذيب امتثالا لأمر النبى صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته).

الدكتورة سالى الفقى رئيس قسم الإرشاد بمديرية الطب البيطرى بمحافظة الغربية، قالت إن هناك ضوابط وآدابا للتعامل مع الحيوان قبل وبعد الذبح، وهى:




أضخية العيد صوابط وآداب

1- إحسان الذبح فى البهائم والترفق بها، ولذلك ينهى الإسلام عن إخافتها وذلك بعدم حد الشفرة أمامها، أو ذبحها أمام بعضها البعض، وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لمن حد الشفرة أمام الشاة: (أتريد أن تميتها ميتتين؟!! هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها)

2- عدم القسوة فى معاملتها؛ كجرها من موضع إلى آخر برفق.

3- عدم القسوة فى الضغط عليها وإيلامها، فقد روى عن عمررضى الله عنه أنه رأى رجلا أضجع شاة ووضع رجله على صفحة وجهها وهو يحد الشفرة، فضربه بالدرة فهرب الرجل، وشردت الشاة.

4- عدم قطع أى جزء منها قبل موتها، فالقطع تعذيب وحرام، ولا يجوز أكل ما يقطع منها قبل ذبحها، كما لا يجوز قطع أى شيء منها قبل أن تستقر أى يتأكد من موتها امتثالا لقول الله تعالى: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا} [الحج: 36]، فلم يبح الله أكل شيء منها قبل وجوب الجنب، وهو الموت، ويدخل فى باب التعذيب جمع الأغنام معا وذبحها بالدَوْر وهى تشاهد الذبح.

5- تقديم الماء للحيوان قبل ذبحه.

6- أن يكون الذابح مستقبل القبلة، والذبيحة موجهة إلى القبلة بمذبحها لا بوجهها.

7- معاملة الحيوان بعد ذبحه ينبغى أن تكون برفق، فلا يكسر عنقه، ولا يقوم بسلخه أو قطع أى عضو منه حتى يبرد، فإذا فعل ذلك أساء.


MENAFN27062022000132011024ID1104441165


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.