Wednesday, 10 August 2022 06:25 GMT

مقتل 18 مهاجراً في محاولة للعبور من المغرب لجيب مليلية'

(MENAFN- Al-Bayan)

قالت السلطات المغربية إن 18 مهاجرا لقوا حتفهم خلال محاولة عبور الحدود إلى جيب مليلية، والتي أدت إلى اشتباكات مع قوات الأمن.

وكانت قد قالت السلطات الإسبانية والمغربية إن نحو ألفي مهاجر اقتحموا سياجا عاليا يطوّق جيب مليلية ودخلوا في مناوشات عنيفة على مدى ساعتين مع قوات حرس الحدود، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد منهم.

وأضافت السلطات أن العشرات من الجانبين أصيبوا بجروح في حين تمكن أكثر من 100 مهاجر من العبور إلى مليلية.

وبدأت محاولة الاقتحام في حوالي الساعة 6:40 من صباح أمس الجمعة بالتوقيت المحلي في مواجهة مقاومة من قوات الأمن المغربية.

وقالت السلطة، التي تمثل الحكومة الإسبانية هناك، في بيان، إن أكثر من 500 مهاجر بدؤوا بحلول الساعة 8:40 صباحا دخول مليلية بالقفز فوق سطح نقطة تفتيش حدودية بعدما قطعوا السياج بآلة حادة.

وجاء في البيان أنه تم صد معظمهم لكن نحو 130 رجلا تمكنوا من دخول مليلية وجرى التعامل معهم في مركز استقبال المهاجرين بالجيب.

وأظهرت لقطات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعات كبيرة من الشبان الأفارقة يسيرون على طرق حول الحدود، احتفالا بدخول مليلية، وإطلاق السلطات ما بدا أنه غاز مسيل للدموع.

وقالت السلطات الإسبانية إن اختراق الحدود أدى إلى إصابة 57 مهاجرا و49 من أفراد الشرطة الإسبانية.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور إن الاقتحام جاء بعد يوم من اشتباك المهاجرين مع أفراد الأمن المغربيين الذين كانوا يحاولون إخلاء مخيمات أقاموها في غابة قرب مليلية.

وقال عمر ناجي رئيس الجمعية لرويترز إن الاشتباك كان جزءا من عملية 'ملاحقة مكثفة' للمهاجرين منذ استئناف القوات الإسبانية والمغربية الدوريات المشتركة وتعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة المحيطة بالجيب.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

MENAFN24062022000110011019ID1104429373


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.