Sunday, 26 June 2022 02:08 GMT

اكتشاف فيروس خطير في مجاري لندن وإعلان حالة الطوارئ'

(MENAFN- Al-Bayan)

أعلنت السلطات البريطانية الصحية حالة الطوارئ بعد اكتشاف فيروس شلل الأطفال في مجاري لندن في محطة معالجة مياه الصرف الصحي في ضاحية بيكتون بلندن.

وقالت وكالة الصحة العامة البريطانية (UKHSA) يوم امس، أنه تم اكتشاف العديد من فيروسات شلل الأطفال المترابطة بين فبراير ومايو، في محطة معالجة مياه الصرف الصحي في ضاحية بيكتون في لندن. وقد تمت الإشارة إلى آثار الفيروس هذه باسم فيروس شلل الأطفال 'اللقاحي' من النوع 2 (VDPV2). حسبما ذكرت شبكة 'سكاي نيوز'.

ونقلت 'سكاي نيوز' عن عالمة الأوبئة بالوكالة فانيسا صليبا قولها: 'فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح يمكن أن ينتشر، خاصة في المناطق التي تقل فيها معدلات التطعيم. وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب شللا لدى الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم بالكامل'.

وكما أشارت القناة، يمكن أن يصل الفيروس إلى المجاري من شخص تم تطعيمه مؤخرا ضد شلل الأطفال في بلد لم يتم فيه القضاء على هذا المرض بعد، على سبيل المثال، في باكستان أو أفغانستان أو نيجيريا.

وقال التقرير إنه إذا تم اكتشاف المزيد من عينات هذا الفيروس في المستقبل، فقد يتم الإعلان عن المستوى التالي من الطوارئ، حيث سيتم تلقيح مجموعات معينة من الأشخاص وسيتم جمع الاختبارات من المناطق التي تم العثور فيها على فيروس شلل الأطفال.

وهذه هي الحالة الثانية من فيروس شلل الأطفال التي يتم اكتشافها في المملكة المتحدة في الأشهر الماضية، وآخر حالة تم الإبلاغ عنها في عام 1984.

وشلل الأطفال هو شلل في العمود الفقري، وهو مرض معدي حاد ينجم عن تلف المادة الرمادية في الحبل الشوكي بفعل فيروس شلل الأطفال، ويتميز بشكل أساسي بأمراض الجهاز العصبي.

ولا يوجد حاليا علاج لشلل الأطفال، ولكن يمكن الوقاية من المرض من خلال التطعيم.

تابعوا البيان الصحي عبر غوغل نيوز

MENAFN23062022000110011019ID1104419007


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.