Thursday, 30 June 2022 06:50 GMT

شمس الأسطورة تكشف عن تلقيها عرض زواج

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - أثارت الفنانة، شمس الأسطورة، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نشرها قصة عن تقدم أحد الشباب لخطبتها أثناء تواجدها في مطعمها الخاص. واتهم الجمهور شمس الأسطورة بمحاولة تقليد مواطنتها زهور سعود التي كشفت عن تقدم أحد الرجال لخطبتها من خلال إرسال بوكيه ورد لها ورسالة نشرتها عبر حسابها على سناب شات رغم كونها متزوجة، مشيرة إلى أنها طلبت منه عدم تكرار العرض مجدداً.

وانتقدت التعليقات لجوء شمس الأسطورة لما وصفوه باستغلال الموقف للفت الأنظار إلى تداعيات خلافها مع زوجها تركي القرني، مؤكدة أنهما ما زالا منفصلين دون أن يقع الطلاق النهائي بينهما. وكشفت شمس الأسطورة عن تقدم أحد الشباب لخطبتها من خلال نشر صورة لها عبر خاصية ستوري على تطبيق سناب شات وعلقت عليها:“الحقوني انخطبت”.

وحول تفاصيل الأمر، أوضحت شمس الأسطورة قائلة:“تخيلوا اليوم جا واحد المطعم لابس شماغ وثوب عريس، يعني طلب إيدي للزواج، ترى أنا لسا ما تطلقت وكمان مو لدي الدرجة”. وتعرضت المدونة السعودية لاتهامات عديدة بمجرد نشر هذه الصورة وانتقادات لاذعة، خاصة بعد أن اعتبر بعض المتابعين تصرفها فيه إهانة لزوجها تركي القرني خاصة أن الطلاق لم يقع بشكل رسمي. وانهالت التعليقات على شمس الأسطورة متهمين إياها بمحاولة لفت الأنظار إليها وإشغال غضب زوجها الذي لم يقع الطلاق بينهما بعد. يذكر أن شمس الأسطورة فاجأت الجمهور بتجدد الخلافات بينها وبين زوجها تركي القرني من جديد في مطلع شهر أبريل الجاري، ووصول الأمر إلى حد الطلاق للمرة الثانية. وشاركت شمس الأسطورة الجمهور تدوينة مقتضبة ردت فيها على سؤال عدم ظهورها مع زوجها في مقاطع الفيديو قائلة:“للأسف ما تصالحنا وعلى فكرة.. أعوذ بالله مدري إيش صاير.. طلبت الطلاق”. ولم تكن تلك المرة الأولى التي تصل فيها الخلافات بين الثنائي شمس الأسطورة وتركي القرني للطلاق، خاصة أنها احتفلا بعودتهما في نهاية شهر يناير الماضي واستجاب تركي القرني، لمطالب شمس بالعودة إليه، وأبدى رغبته في تصحيح مسار علاقتهما والعودة إلى بعضهما البعض، بعد فترة وجيزة من وقوع الطلاق، وذلك في حفل زفاف عائلي، أحيته الفنانة اللبنانية ليلى إسكندر.

MENAFN29052022000151011027ID1104286060


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية