Thursday, 30 June 2022 07:17 GMT

الإمارات تدين تفجير مسجد في كابول'

(MENAFN- Al-Bayan)

أدانت دولة الإمارات بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في العاصمة الأفغانية كابول، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية. وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها للشعب الأفغاني الصديق، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية في مملكة البحرين عن إدانتها بشدة للتفجيرات الإرهابية الآثمة في أفغانستان، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين الأبرياء. وأكدت الوزارة استنكار البحرين الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الآمنين وتتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة، معربة عن تضامنها مع الشعب الأفغاني الشقيق، وخالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وجددت وزارة الخارجية دعوتها إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية وتضافرها من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها.

ارتفاع الحصيلة

وارتفع عدد قتلى تفجيرات مدينة مزار شريف وكابول إلى 22 قتيلاً و32 إصابة. وكشفت وسائل إعلام أفغانية عن وقوع تفجيرات استهدفت مسجداً في كابول، و3 حافلات بمدينة مزار شريف.

ورغم انخفاض العنف في أفغانستان منذ تسلم حركة طالبان السلطة، إلا أن البلاد شهدت سلسلة تفجيرات خلال شهر رمضان الماضي، قتل فيها عشرات المدنيين في هجمات نفذت بمعظمها على أساس طائفي، وتبنى تنظيم داعش الإرهابي بعضها.

ففي 29 أبريل، قتل عشرة أشخاص بمسجد في كابول. وفي 21 أبريل، أسفرت قنبلة في مسجد بمزار شريف عن مقتل 12 مصلياً على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح.

ووقع الاعتداء الأكثر دموية خلال رمضان في مدينة قندوز شمالاً عندما استهدفت قنبلة مصلين داخل مسجد في 22 أبريل، قتل 33 شخصاً على الأقل في الاعتداء وأصيب آخرون بجروح.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

MENAFN26052022000110011019ID1104279478


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية