Wednesday, 29 June 2022 09:39 GMT

بريطانية استضافت لاجئة أوكرانية في منزلها فسرقت قلب زوجها!

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)

قرر‭ ‬رجل‭ ‬وزوجته‭ ‬استقبال‭ ‬لاجئة‭ ‬أوكرانية‭ ‬في‭ ‬منزلهما،‭ ‬بعدما‭ ‬تعاطفا‭ ‬مع‭ ‬حالتها‭ ‬الإنسانية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مفاجأة‭ ‬حدثت‭ ‬بعد‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭. ‬وذكرت‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬الصن‮»‬‭ ‬البريطانية‭ ‬أن‭ ‬حارس‭ ‬الأمن‭ ‬توني‭ ‬جارنيت‭ (‬29‭ ‬عاما‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬أب‭ ‬لطفلين،‭ ‬كان‭ ‬يعيش‭ ‬حياة‭ ‬سعيدة‭ ‬مع‭ ‬زوجته‭ ‬لورنا‭ (‬28‭ ‬عاما‭) ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬برادفورد‭ ‬في‭ ‬إنجلترا،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأمور‭ ‬انقلبت‭ ‬رأسا‭ ‬على‭ ‬عقب‭ ‬بعدما‭ ‬قررا‭ ‬استقبال‭ ‬اللاجئة‭ ‬صوفيا‭ ‬كركديم،‭ ‬البالغة‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬22‭ ‬عاما،‭ ‬في‭ ‬منزلهما‭. ‬

وفرّت‭ ‬صوفيا‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬لفيف‭ ‬الأوكرانية،‭ ‬واختارت‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬وجهة‭ ‬لها‭. ‬وبعد‭ ‬10‭ ‬أيام‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬دخول‭ ‬صوفيا‭ ‬البيت‭ ‬الجديد،‭ ‬وقع‭ ‬جارنيت‭ ‬في‭ ‬حبّها،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬اكتشفته‭ ‬الزوجة‭ ‬لورنا،‭ ‬ما‭ ‬جعلها‭ ‬تطلب‭ ‬من‭ ‬صوفيا‭ ‬المغادرة‭. ‬

وكشفت‭ ‬‮«‬الصن‮»‬‭ ‬أن‭ ‬اللاجئة‭ ‬الأوكرانية‭ ‬غادرت‭ ‬وتبعها‭ ‬توني،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬شكّل‭ ‬مفاجأة‭ ‬صادمة‭ ‬للورنا،‭ ‬مبرزة‭ ‬أنهما‭ ‬انتقلا‭ ‬معا‭ ‬إلى‭ ‬منزل‭ ‬والدي‭ ‬جارنيت‭. ‬وقال‭ ‬توني‭: ‬‮«‬نخطط‭ ‬لقضاء‭ ‬بقية‭ ‬حياتنا‭ ‬معا‮»‬،‭ ‬مضيفا‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬متأسفان‭ ‬على‭ ‬الألم‭ ‬الذي‭ ‬تسببنا‭ ‬فيه،‭ ‬لكن‭ ‬المشاعر‭ ‬تجاه‭ ‬صوفيا‭ ‬لم‭ ‬أشعر‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬قبل‮»‬‭. ‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬ذكرت‭ ‬كركديم‭: ‬‮«‬أحببته‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬نظرة‭.. ‬قصة‭ ‬حبنا‭ ‬كانت‭ ‬سريعة‭ ‬للغاية‭.. ‬أعلم‭ ‬أن‭ ‬الناس‭ ‬سيقولون‭ ‬إنني‭ ‬سيئة،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬يحدث‮»‬‭. ‬

هذا‭ ‬وبدأ‭ ‬العاشقان‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬عقار‭ ‬مناسب‭ ‬لهما،‭ ‬كما‭ ‬تقدم‭ ‬توني‭ ‬بطلب‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬تأشيرة‭ ‬دائمة‭ ‬لصوفيا‭.‬

MENAFN22052022000055011008ID1104252297


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.