Tuesday, 24 May 2022 10:05 GMT

الإمارات - تحية للفريق المهزوم !'

(MENAFN- Al-Bayan)

عندما تابعت الدور قبل النهائي لكأس رابطة المحترفين الإماراتي لفت انتباهي فريق واحد من الفرق الأربعة التي تتنافس على الوصول لنهائي هذه البطولة وهو فريق الوحدة الذي انهزم من شباب الأهلي بهدف وحيد في مباراة الذهاب، وبالطبع نتيجة مباراة العودة تحدد من منهما يستحق بلوغ النهائي، وعلى الرغم من أن شباب الأهلي يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، إلا أن فرصة الوحدة ما زالت قائمة إذا تمكن من الفوز بنتيجة أكبر على ملعبه الأسبوع المقبل.

وتسألني لماذا أشيد بالفريق المهزوم رغم أن الفائز أولى بذلك، أقول: لأنه تعامل بذكاء في تقدير الموقف وهذا الذكاء يتمثل في النقاط التالية:

أولاً: لأنه لعب بالصف الثاني، أي بمجموعة من اللاعبين الشباب، أعطاهم المدرب فرصة الاحتكاك من ناحية ولأنهم قادرون بحيويتهم على إجهاد الفريق المنافس من ناحية أخرى، وكان هذا هو المطلوب حتى لو خسروا !

ثانياً: أن المدرب فعل هذا لأن أمامه بعد ثلاثة أيام فقط مباراة ثانية مع الفريق نفسه في بطولة الدوري وهي الأهم بالنسبة له، خاصة أنه لا تزال أمامه مباراة الإياب على ملعبه في العاصمة أبوظبي - لأن الفوز في مباراة الدوري يبقي على أمله في المنافسة مع المتصدر العيناوي، أما الخسارة فتبعده عن أمل يراوده.

ثالثاً: إن الوحدة هو الفريق الوحيد الذي يلعب على ثلاث بطولات هذا الموسم، حيث وصل لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة مع الشارقة، وهو أيضاً الوحيد الذي يشكل خطراً على العين في بطولة الدوري ويستطيع انتزاعها منه - وهو أمر مشروط بتعثر العين في إحدى مبارياته المقبلة وفوز الوحدة عليه في مباراتهما معاً - والشيء نفسه يبقى وارداً في بطولة كأس الرابطة، حيث الأمل لا يزال باقياً لا سيما أن خسارة الصف الثاني أمام شباب الأهلي جاءت بهدف وحيد، وهو بالطبع سيعول على كل نجومه في مباراة العودة من أجل تحقيق فوز أكبر يذهب به لنهائي البطولة.

آخر الكلام

* هذا المنطق الذي يسير عليه الوحدة يعجبني، خاصة أنه صادر من مدرب شاب هو جريجوري الذي جاءت به إدارة الوحدة بقرار جريء عارضه البعض وانتقصه، فإذا به يحقق نجاحات ملفتة ومتتالية ويطمع في كل البطولات وهذا حقه، طالما أن ذلك يبدو ممكناً.

* المغامرة عندما تكون محسوبة وأهدافها كبيرة لابد أن تصفق لها، حتى لو خسر الصف الثاني بهدف وحيد أمام منافس كبير لعب بكل نجومه وكل قوته!

MENAFN02032022000110011019ID1103791011


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.