Friday, 20 May 2022 09:50 GMT

الإمارات - دراسة: مفتاح علاج الخرف قد يكون في الأمعاء وليس الدماغ'

(MENAFN- Al-Bayan)

توصلت دراسة حديثة إلى أن العوامل الرئيسية لوقف تقدم الخرف قد تكون في الأمعاء وليس في الدماغ، وذلك بناء على سلسلة من التجارب أجراها باحثون في إيطاليا وبريطانيا، وربطت بين القناة الهضمية وتطور الزهايمر.

وأفاد الباحثون في دراستهم أن القناة الهضمية قد تمثل هدفاً بديلاً عن الدماغ، من الأسهل علاجه بالعقاقير أو تغييرات النظام الغذائي.

وذكرت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية، أن الباحثين قدموا سلسلة تجاربهم إلى مؤتمر أبحاث الزهايمر ببريطانيا، حيث كشفت إحدى التجارب عن أن الميكروبيوم، أي مجتمع البكتيريا في الأمعاء، لدى المصابين بالزهايمر يبدو مختلفاً بشكل كبير عن الذين لا يعانون من المرض، في حين وجدت تجربة أخرى أن القوارض التي أجريت لها عمليات زرع براز من مصابين بالزهايمر كان أداؤها أسوأ في اختبارات الذاكرة، وبينت دراسة ثالثة أن الخلايا الجذعية الدماغية التي عولجت بدم مصابين بالزهايمر كانت أقل قدرة على إنماء خلايا عصبية جديدة.

ونظرياً، يرى الباحثون أن بكتيريا الأمعاء لدى مرضى الزهايمر تؤثر على مستويات الالتهاب في الجسم، والتي تؤثر بعد ذلك على الدماغ عن طريق الدم.

ويًعتقد أن هذا الداء ينجم عن تراكم ترسبات في الدماغ، ما يؤدي في النهاية الى موت خلايا الدماغ. وأن الالتهاب يعد عاملاً رئيسياَ في تطور المرض. ومن المأمول الآن أن يتم تطوير علاجات تستهدف القناة الهضمية والتي يمكن أن تحسن الحالة في الدماغ.

وكانت دراسات سابقة قد أشارت الى تأثير بكتيريا الأمعاء في مجموعة متنوعة من وظائف الدماغ، من التحكم في الشهية الى حالات الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق.

وفم تخضع تلك التجارب إلى مراجعة الاقران بعد. لكن بنظر مديرة الأبحاث في المملكة المتحدة، الدكتورة سوزان كولهاوس، فقد وفرت الدراسة قاعدة جيدة لمزيد من العمل على العلاقة بين بكتيريا الأمعاء ومرض الزهايمر.

 

تابعوا البيان الصحي عبر غوغل نيوز

MENAFN02032022000110011019ID1103788161


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.