Monday, 23 May 2022 11:09 GMT

الاردن - المنخفض الجوي يرفع الطلب على الغاز

(MENAFN- Jordan News Agency)

عمان 26 كانون الثاني (بترا)- توقعت شركة مصفاة البترول الأردنية أن يصل عدد أسطوانات الغاز المطلوب تعبئتها لهذا اليوم الأربعاء بين 240 - 250 ألف أسطوانة.
وقالت إن عدد الاسطوانات المعبأة يوم أمس الثلاثاء بلغت 234924 أسطوانة، ويوم الاثنين بلغت 229443 أسطوانة.
وأكدت الشركة أن محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للمصفاة، في عمان والزرقاء وإربد، تعمل بكامل طاقتها وجاهزيتها لتلبية جميع الطلبات التي تصل إليها طيلة اليوم بالتنسيق والتعاون الكاملين مع نقابة المحروقات بهذا الخصوص.
وقال نقيب أصحاب محطات المحروقات، المهندس نهار سعيدات، إن الطلب على اسطوانات الغاز تجاوز 240 ألف اسطوانة يوميا مقابل 150 ألف اسطوانة بالأيام الاعتيادية من فصل الشتاء.
وبخصوص الطلب على مادة الديزل، بين أنه بقي ضمن المعدلات اليومية في فترة الشتاء، بينما شهدت مادة الكاز ارتفاعاً في الطلب بنسبة زادت عن 30 بالمئة من معدلها اليومي لفترة الشتاء.
وأكد السعيدات توفر جميع المشتقات النفطية واسطوانات الغاز بالسوق المحلية بكميات تزيد عن احتياجات المواطنين، مشيرا إلى قيام النقابة سابقا بالتعميم على أصحاب وكالات الغاز ومحطات المحروقات برفع الجاهزية لمواجهة أي طلب على مشتقات المحروقات والغاز.
واشار إلى أن عمليات التوريد للمشتقات النفطية تجري بكل سلاسة من قبل شركة مصفاة البترول الأردنية وشركات تسويق المشتقات النفطية.
وأكد استعداد النقابة لتلقي أي شكاوى من المواطنين في حال حدوث نقص من أي منتج للعمل على حلها بأسرع وقت ممكن بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى.
وقال السعيدات إن مخزون المملكة من المحروقات يكفي لعدة أشهر، وإن المحطات قادرة على تلبية احتياجات الأردنيين خلال المنخفض الجوي، مشيرًا إلى أنه جرى تأمين المحطات والمستودعات في المحافظات المتوقع أن تسجل تراكماً للثلوج أو إغلاقات، بكميات كافية لتجنب أي نقص في الطلب.
وأوضح أن حملات الرقابة على المحطات مستمرة بالتنسيق مع هيئة الطاقة ومؤسسة المواصفات والمقاييس، مشيرا إلى أنه لم تسجل أي شكوى حتى الآن، تتعلق بالأسعار أو بجودة المحروقات وطرق توزيعها.
--(بترا)
م ف/رق/ هـ ح26/01/2022 17:49:04

MENAFN29012022000117011021ID1103609152


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية