Wednesday, 18 May 2022 06:31 GMT

ميتسوبيشي باور تعيد تأكيد التزامها بتحفيز جهود توطين قطاع الطاقة في منتدى "اكتفاء 2022"

(MENAFN- Edelman) الظهران، المملكة العربية السعودية: 25 يناير 2022: أكدت "ميتسوبيشي باور" المتخصصة في حلول الطاقة والتابعة لشركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة"، مواصلة جهودها لتحفيز خطط التوطين على مستوى سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. وذلك خلال مشاركتها في منتدى "تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة "اكتفاء" لعام 2022 والذي تستضيفه مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية من 24 إلى 26 يناير الجاري. ويركز المنتدى هذا العام على تأسيس الحوار حول تحفيز كفاءة سلسلة التوريد وتعزيز القيمة المضافة على مستوى العمليات التشغيلية لتأسيس قطاع طاقة يتسم بالتنوع والاستدامة والتنافسية العالمية في المملكة.

وخلال مشاركتها في أعمال المنتدى، ألقت "ميتسوبيشي باور" الضوء على أبرز إنجازاتها فيما يخص استراتيجيتها لتحفيز جهود توطين قطاع الطاقة. وأعلنت وصول نسبة توطين وظائفها إلى 54% وأعادت تأكيد اعتزامها تسجيل نسبة 60% بحلول عام 2023. وكانت "ميتسوبيشي باور" قد أطلقت مبادرتها "البرنامج الوطني السعودي" في عام 2019، لتطوير الكوادر الوطنية السعودية وتوفير وظائف عالية المهارة وتنويع وتعزيز كفاءة الصناعات التحويلية المرتبطة بقطاع الطاقة، والتي تشمل توطين صيانة توربينات الغاز وخدماتها في مدينة الدمام لصالح المملكة والمنطقة بوجه عام. وذلك بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وأهداف برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية "اكتفاء" التابع لشركة أرامكو.

وفي تعليق له على مشاركة "ميتسوبيشي باور" في المنتدى، قال خالد سالم، رئيس "ميتسوبيشي باور" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورئيس وحدة توربينات الغاز لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "إن رؤية المملكة 2030، وإعلانها الالتزام ب,تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، يعد دليلاً على الرؤية المستقبلية الثاقبة وطموحات قيادتنا لتنفيذ تحولات كبرى على المستويين الاقتصادي والبيئي. وتمتلك "ميتسوبيشي باور" تاريخاً ممتداً من العلاقات الوطيدة مع قطاع الطاقة في المملكة. وتعد طرفاً رئيسياً فاعلاً في العديد من مشاريع الطاقة التي تستفيد منها مختلف المرافق وكذلك القطاعات الصناعية وكبرى المؤسسات المعنية بقطاع الطاقة في المملكة. وبفضل ما تمتلكه الشركة من إمكانيات وقدرات تقنية رائدة في مجال حلول الطاقة واستراتجيتنا الراسخة للتوطين، فقد تمكنا من تقديم أفضل حلول الطاقة وإيجاد القيمة لتوسيع البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي في المملكة. وسنواصل دعم رؤية المملكة 2030 وتعزيز التزامنا بتحقيق أهداف برنامج "اكتفاء"، من خلال توطين الوظائف على مستوى سلسلة القيمة في قطاع الطاقة وتوفير الحلول المبتكرة وعقد الشراكات."

وتعمل "ميتسوبيشي باور" مع مجموعة من أبرز أصحاب المصلحة الرئيسيين في مجال الطاقة في المملكة. ومن بينهم وزارة الطاقة وأرامكو والشركة السعودية للكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة. وكانت "ميتسوبيشي باور" قد استهلت عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 1965 بتوريد أول طلبية للغلايات إلى بقيق في أرامكو بالمملكة العربية السعودية، ومنذ ذلك الحين توسعت أنشطة الشركة لتشمل مشاريع المرافق والطاقة الصناعية لجهات فاعلة ورئيسية في مجال الطاقة في المملكة. ووقعت "ميتسوبيشي باور" اتفاقية للمشتريات والتوريد مع أرامكو السعودية لإصلاح التوربينات الغازية في عام 2014. وتماشيًا مع مبادرة "اكتفاء"، أنشأت "ميتسوبيشي باور" ورشة لإصلاح مكونات الحارق في عام 2016 وورشة لإصلاح الدوار في الدمام في عام 2017، والتي تم تدقيقها واعتمادها من طرف أرامكو السعودية. كما تقوم الشركة حاليًا ببناء منشأة لتجميع توربينات الغاز الأكثر كفاءة وموثوقية وتقدماً تقنياً على مستوى العالم في مدينة الدمام، للمساعدة في خفض تكلفة الكهرباء للمستهلكين.

وتأكيداً على التزامها بانجاز هدف الحياد الكربوني، أعلنت "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة" الشركة الأم لـ "ميتسوبيشي باور" مؤخراً عن رؤيتها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040 على مستوى كامل عملياتها. وذلك بما يتماشى مع طموحات الوصول إلى هدف المحصلة الصفرية الكربونية والتي أعلنت عنها العديد من الدول حول العالم ومن بينها المملكة التي تعهدت بتحقيق هذا الهدف بحلول عام 2060.

وتماشيًا مع هذا الطموح، تواصل "ميتسوبيشي باور" تطوير حلول وإجراءات الأنظمة والعمليات التشغيلية الخاصة بتوليد الطاقة قادرة على الانتقال بالهيدروجين من مجرد الاستخدام الصناعي إلى أن يصبح الوقود النظيف المفضل. ومن بين أبرز ابتكاراتها في هذا المجال، توربيناتها من طراز سلسلة "جيه" العاملة بالغاز والمبردة بالهواء والتي تعد الأكثر تقدماً على مستوى العالم والتي أثبتت موثوقيتها بنسبة وصلت إلى 99,6 بالمئة وبنسبة كفاءة تشغيلية فاقت 64 بالمئة، والقادرة على العمل بمزيج من الوقود تصل نسبته إلى 70 بالمئة من الغاز الطبيعي و30 بالمئة من الهيدروجين، وهي النسبة التي يمكن زيادتها في المستقبل لتعمل 100 بالمئة بوقود الهيدروجين.

وفي هذا الإطار، أضاف خالد سالم: "لطالما أثبتت "ميتسوبيشي باور" ريادتها في مجال تقنيات وقود الهيدروجين، وقد برهنت مشاريعنا الطموحة وواسعة النطاق وخبراتنا التراكمية على التزامنا في هذا المجال. ولتحقيق هدف الحياد الكربوني الذي أعلنته "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة المحدودة" لعام 2040، فإن الهدف الرئيسي لشركة "ميتسوبيشي باور" يتمثل اليوم في مساعدة عملائنا في المملكة العربية السعودية، على خفض منحنى تكلفة تحول قطاع الطاقة من خلال حلول موثوقة وبتكلفة اقتصادية. وهي مهمة أساسية ستثبت كيف يمكن للهيدروجين أن يسهم وبشكل تنافسي في تحقيق توقعات الطاقة النظيفة ويقربنا خطوة أخرى نحو إنجاز هدف المملكة تجاه الحياد الكربوني بحلول عام 2060، وبالتالي تأسيس مجتمعاها المحايد كربونياً."


MENAFN25012022003109013449ID1103590442


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.