Tuesday, 25 January 2022 03:04 GMT

الاردن - الرباط: إحراق ألمانيا لجثة مغربي في فرانكفورت 'انتهاك سافر'

(MENAFN- Al Wakeel News)

الوكيل الإخباري- اعتبرت السلطات المغربية، الجمعة، إقدام السلطات الألمانية على 'إحراق جثة' مواطن مغربي في مدينة فرانكفورت وسط غرب ألمانيا 'سابقة من نوعها وانتهاك سافر'.

اضافة اعلان


جاء ذلك في بيان للقنصلية المغربية بفرانكفورت، اطلعت عليه الأناضول، عقب أيام من تداول نشطاء وأعضاء بالجالية المغربية خبرا أفاد بإحراق ألمانيا لجثة مغربي، موجهين انتقادات للقنصلية واتهموها بـ'التقاعس' وعدم التدخل للمطالبة بحق المتوفي وأسرته.


وأفاد بيان القنصلية بأن السلطات الألمانية المختصة، 'أقدمت بتاريخ 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على إحراق جثة مواطن مغربي المسمى قيد حياته، أومار قيشوح'.


وقال إن ذلك تم 'دون إشعار القنصلية بخبر الوفاة ودون البحث عن عائلته المقيمة بفرانكفورت، وذلك خلافا لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالة'.


وأضاف البيان أن 'أخت الفقيد أخبرت مصالح القنصلية بأن أخيها كان قيد حياته يعاني من مرض ويقيم في سكن اجتماعي تخصصه الدولة الألمانية لذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة فرانكفورت، وأن عائلته لم تأخذ علما بخبر وفاة وحرق جثته إلا بعد مرور عدة أيام'.


وأوضحت القنصلية أن الإجراء الذي أقدمت عليه السلطات الألمانية، يعد 'سابقة من نوعها وانتهاكا سافرا للمساطر (الإجراءات) المعمول بها'.


وأكدت أنها راسلت 'الجهة الألمانية المعنية التي تتحمل كامل المسؤولية في الموضوع (لم تحددها) للاستفسار عن الظروف والأسباب التي عجلت بتنفيذ العملية التي أدت إلى انتهاك حرمة وكرامة الفقيد'.


وتابعت القنصلية أنها 'لا تزال تنتظر رد السلطات الألمانية المختصة، مع متابعة هذا الأمر حرصا منها على ضمان كرامة كافة المواطنين المغاربة في بلد إقامتهم'.


ولم يصدر تعليق من السلطات الألمانية حول ما جاء في البيان المغربي حتى الساعة (21:00 ت.غ).

 

الأناضول

MENAFN15012022000208011052ID1103543165


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية