Friday, 28 January 2022 08:17 GMT

أسعار النفط ترتفع على الرغم من احتمال استخدام الصين احتياطياتها من النفط

(MENAFN- The Al-Attiyah Foundation) استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام على ارتفاع يوم الجمعة، مدعومة بتراجع الإمدادات، والمخاوف من قيام روسيا بغزو أوكرانيا، ما دفع الأسعار نحو زيادة أسبوعية للمرة الرابعة، على الرغم من احتمال أن تسمح الصين باستخدام احتياطياتها من النفط الخام بحلول العام القمري الجديد هناك. وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد أغلقت على ارتفاع بلغ 1.59 دولارا، أي بنسبة 1.9 بالمئة، ليصل إلى 86.06 دولارا للبرميل، وبزيادة أسبوعية بلغت 5.4 بالمئة. في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.70 دولارا، أي بنسبة 2.1 بالمئة، ليصل سعر البرميل إلى 83.82 دولارا، مرتفعًا بنسبة 6.3 بالمئة عن الأسبوع الماضي. ومن ناحية أخرى، قالت الصين أنها ستسمح باستخدام مخزوناتها الاستراتيجية من النفط الخام كجزء من خطة تقودها الولايات المتحدة مع مستهلكين رئيسيين آخرين تهدف إلى خفض الأسعار العالمية للنفط. وكانت الصين قد وافقت على الإفراج عن كمية أكبر نسبيًا إذا تجاوز سعر النفط 85 دولارًا للبرميل، وكمية أقل إذا بقي السعر دون مستوى الـ 75 دولارا. وسيتم الإفراج عن مخزونات النفط الخام بحلول العام القمري الجديد، الذي يصادف الأول من فبراير القادم. ومع تصاعد حدّة التوتر بين روسيا وأوكرانيا، أشار بعض المحللون إلى زيادة تأثير العوامل الجيوسياسية على أسعار النفط، ما يدفعها نحو مزيدٍ من الصعود. وتجدر الإشارة إلى أن عدة بنوك تتوقع أن يصل سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل هذا العام، مع احتمالية أن يتجاوز الطلب حجم العرض، في ظل تراجع الطاقة الإنتاجية لبعض دول أوبك بلس.

أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي تنخفض نتيجة ضعف الطلب ووفرة المخزون

تراجعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا الأسبوع الماضي، حيث ظل الطلب ضعيفًا وسط وفرة في المخزون وتوقعات بدرجات حرارة معتدلة، ما ساعد على استمرار توجه ناقلات الغاز الطبيعي المسال نحو أوروبا. وكان متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلّم في فبراير إلى شمال شرق آسيا قد تراجع إلى 32.60 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض بلغ 1.70 دولارًا، أي ما يعادل 4.95 بالمئة عن الأسبوع السابق. وفي الوقت نفسه، تتيح المستويات الجيدة من المخزونات في آسيا، والإنتاج القوي للمصانع الأمريكية، توفير كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال لصالح أوروبا، مما يساعد على تعويض إمدادات الغاز المنخفضة عبر خطوط الأنابيب من قبل روسيا. ولايزال خط أنابيب يامال، الذي يصدّر الغاز الروسي إلى أوروبا الغربية، يرسل الغاز بشكل عكسي من ألمانيا إلى بولندا، وذلك لليوم الـ 25 على التوالي. ومن ناحية أخرى، تراجعت أسعار الشحن الفوري للغاز الطبيعي المسال في المحيط الهادئ يوم الجمعة إلى 43.75 دولارًا يوميًا، بينما انخفضت أسعار الشحن في المحيط الأطلسي إلى 30.25 دولارًا في اليوم، وهو أدنى مستوياتها في تسعة أشهر. أما في الولايات المتحدة، فلم يطرأ تغيّر يذكر على أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي يوم الجمعة، بعد أن شهدت الأسواق تقلّبات شديدة الأسبوع الماضي بسبب توقعات الطقس، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 14بالمئة يوم الأربعاء، وانخفضت بنسبة 12بالمئة يوم الخميس، بفعل اختلاف توقعات الطقس.

إعداد: مؤسسة العطية

MENAFN15012022006131013331ID1103542851


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.