Saturday, 01 October 2022 10:19 GMT

البحرين - بين الصين وأمريكا.. مصالح متداخلة ومنافسة استراتيجية

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)

بقلم‭: ‬فيليب‭ ‬غولوب

 

لقد‭ ‬أظهرت‭ ‬آخر‭ ‬الأرقام‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المحدثة‭ ‬أن‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬الأمريكيين‭ ‬بمختلف‭ ‬أصنافهم‭ ‬قد‭ ‬استثمروا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ألف‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬الصين‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬طفرة‭ ‬اقتصادية‭ ‬وتجارية‭ ‬وصناعية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬جعلت‭ ‬منها‭ ‬أكبر‭ ‬منافس‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬على‭ ‬ريادة‭ ‬العالم‭. ‬

كان‭ ‬انضمام‭ ‬الصين‭ ‬إلى‭ ‬منظمة‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2001‭ ‬مدعومًا‭ ‬بالأمل‭ ‬الأمريكي‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يؤدي‭ ‬تحرير‭ ‬اقتصاد‭ ‬البلاد‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬الانفتاح‭ ‬السياسي‮»‬‭. ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬عشرين‭ ‬عامًا،‭ ‬وحدث‭ ‬عكس‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬ترغب‭ ‬فيه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬ويأمله‭ ‬صناع‭ ‬السياسة‭ ‬في‭ ‬واشنطن،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬إلغاء‭ ‬القيود‭ ‬يخدم‭ ‬سلطات‭ ‬بيكين،‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬الأمريكية‭ ‬متعددة‭ ‬الجنسيات‭ ‬لمواجهة‭ ‬النزعات‭ ‬الحمائية‭ ‬للبيت‭ ‬الأبيض‭.‬

في‭ ‬خطابه‭ ‬الافتتاحي‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ ‬‮«‬بواو‮»‬،‭ ‬الصيني‭ ‬الموازي‭ ‬للمنتدى‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭ (‬دافوس‭)‬،‭ ‬تحدث‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬شي‭ ‬جين‭ ‬بينج‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬2021‭ ‬عن‭ ‬قيام‭ ‬نظام‭ ‬دولي‭ ‬جديد‭. ‬وفي‭ ‬إشارة‭ ‬منه‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬رفض‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭ ‬أي‭ ‬فكرة‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الحرب‭ ‬الباردة‮»‬‭ ‬و«الهيمنة‮»‬‭.‬

يقول‭ ‬الرئيس‭ ‬الصيني‭: ‬‮«‬يجب‭ ‬علينا‭ ‬تعزيز‭ ‬تحرير‭ ‬وتسهيل‭ ‬التجارة‭ ‬والاستثمار،‭ ‬وتعميق‭ ‬التكامل‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وتقوية‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬وبناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬عالمي‭ ‬مفتوح‭. ‬في‭ ‬عصر‭ ‬العولمة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬يعد‭ ‬الانفتاح‭ ‬والتكامل‭ ‬اتجاهًا‭ ‬تاريخيًّا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬وقفه‭. ‬يتعارض‭ ‬تشييد‭ ‬الجدران‭ ‬أو‭ ‬‮«‬الفصل‮»‬‭ ‬مع‭ ‬القوانين‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ومبادئ‭ ‬السوق‮»‬‭.‬

أصبحت‭ ‬هذه‭ ‬الترنيمة‭ ‬الليبرالية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬هي‭ ‬الفكرة‭ ‬السائدة‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬الرسمي‭. ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الجهود‭ ‬الحمائية‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬عبر‭ ‬الوطنية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬وصول‭ ‬جمهورية‭ ‬الصين‭ ‬الشعبية‭ ‬إلى‭ ‬التقنيات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬فإن‭ ‬الدولة‭ ‬الصينية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬الحزب‭ ‬الواحدة‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تدافع‭ ‬عن‭ ‬التجارة‭ ‬الحرة‭ ‬والتمويل‭ ‬العالمي‭. ‬بالاستفادة‭ ‬من‭ ‬الوطنية‭ ‬المحدودة‭ ‬والشهية‭ ‬غير‭ ‬المحدودة‭ ‬للمجموعات‭ ‬عبر‭ ‬الوطنية،‭ ‬أزالت‭ ‬الحواجز‭ ‬التي‭ ‬منعت‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬قطاعات‭ ‬معينة‭ ‬من‭ ‬أسواق‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬الوطنية‭ ‬وأصدرت‭ ‬تراخيص‭ ‬لمجموعات‭ ‬أمريكية‭ ‬كبيرة‭ ‬حتى‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬تشغيل‭ ‬شركات‭ ‬تابعة‭ ‬بنسبة‭ ‬100 ‭%‬ ‭ ‬أو‭ ‬مشاركة‭ ‬الأغلبية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المتخصصة‭ (‬إدارة‭ ‬الأصول،‭ ‬المدفوعات،‭ ‬إصدار‭ ‬السندات،‭ ‬التأمين،‭ ‬التصنيف‭.. ‬إلخ‭).‬

كتبت‭ ‬جلوبال‭ ‬تايمز‭ ‬تقول‭ ‬بتاريخ‭ ‬4‭ ‬يونيو‭ ‬2020‭: ‬‮«‬تفتح‭ ‬الصين‭ ‬أبوابها‭ ‬فيما‭ ‬تنزع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الإغلاق‭ ‬وتبني‭ ‬السياسات‭ ‬الحمائية‮»‬،‭ ‬في‭ ‬إشارة‭ ‬إلى‭ ‬التراخيص‭ ‬التي‭ ‬منحها‭ ‬بنك‭ ‬الصين‭ ‬في‭ ‬2019‭ ‬و2020‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬غولدن‭ ‬ساكس‭ ‬وبلاك‭ ‬روك‭ ‬وجي‭ ‬مورغن‭ ‬تشميس‭ ‬ومستركارد‭ ‬وسيتي‭ ‬بنك‭ ‬ومورغان‭ ‬ستانلي‭ ‬وأمريكان‭ ‬اكبرس‭ ‬ومستاركارد‭ ‬وباييول‭. ‬

جاء‭ ‬في‭ ‬مقال‭ ‬تحليلي‭ ‬مطول‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬تشاينا‭ ‬ديلي‭ ‬بتاريخ‭ ‬18‭ ‬مارس‭ ‬2021‭: ‬‮«‬إن‭ ‬وول‭ ‬ستريت‭ ‬ستميل‭ ‬إلى‭ ‬فعل‭ ‬ما‭ ‬تفعله‭ ‬على‭ ‬أفضل‭ ‬وجه‭: ‬أي‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الربح‮»‬‭.‬،‭ ‬وهي‭ ‬ذات‭ ‬الفكرة‭ ‬التي‭ ‬ذهبت‭ ‬إليها‭ ‬مجلة‭ ‬الا‭ ‬يكونوميست‭ ‬العريقة‭ ‬والتي‭ ‬قالت‭ ‬في‭ ‬عددها‭ ‬الصادر‭ ‬بتاريخ‭ ‬5‭ ‬سبتمبر‭ ‬2020‭: ‬‮«‬تخلق‭ ‬الصين‭ ‬فرصًا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬الأجنبي‭ ‬يتوقعها،‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬ليس‭ ‬بهذه‭ ‬السرعة‮»‬‭. ‬

يركز‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المراقبين‭ ‬على‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‮»‬‭ ‬فيما‭ ‬كتبت‭ ‬صحيفة‭ ‬الفاينانشيال‭ ‬تايمز‭ ‬تقول‭ ‬بتاريخ‭ ‬4‭ ‬فبراير‭ ‬2021‭ ‬أيضا‭: ‬‮«‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بجني‭ ‬الأموال‭ ‬هناك‭ ‬حقيقة‭ ‬جوهرية‭ ‬حول‭ ‬التنافس‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والصين‭ ‬ ‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬الجاذبة‭ ‬والأمور‭ ‬الأخرى‭ ‬المنفرة‮»‬‭. ‬هي‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأشياء‭ ‬التي‭ ‬تجذب‭ ‬الأشياء‭ ‬التي‭ ‬تتعارض‭ ‬فقط‮»‬‭.‬

وفقًا‭ ‬للتقديرات‭ ‬الرسمية،‭ ‬بلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬التدفقات‭ ‬الأمريكية‭ ‬إلى‭ ‬الصين‭ ‬620‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬السابق‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬والتي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تضاف‭ ‬إليها‭ ‬عشرات‭ ‬الاكتتابات‭ ‬العامة‭ ‬للشركات‭ ‬الصينية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الأمريكية‭.‬

في‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬2019‭. ‬كان‭ ‬المستثمرون‭ ‬الأمريكيون‭ ‬يمتلكون‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬813‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬الأسهم‭ ‬والسندات‭ ‬الصينية،‭ ‬مقارنة‭ ‬بنسبة‭ ‬368‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2016‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المبلغ‭ ‬سيصل‭ ‬الإجمالي‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬1‭.‬1‭ ‬تريليون‭ ‬دولار‭. ‬في‭ ‬عام‭ ‬2020‭. ‬زادت‭ ‬حيازات‭ ‬الأجانب‭ ‬من‭ ‬الأسهم‭ ‬بنسبة‭ ‬50 ‭%‬ ‭ ‬والسندات‭ ‬بنسبة‭ ‬28 ‭%‬ ‭ ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬السابق‭.‬

هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬تقلل‭ ‬من‭ ‬حجم‭ ‬التدفقات‭ ‬الوافدة‭ ‬لأن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الصينية‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬الأسهم‭ ‬لديها‭ ‬شركات‭ ‬تابعة‭ ‬مقرها‭ ‬في‭ ‬ملاذات‭ ‬ضريبية‭ ‬خارجية‭. ‬ثلاثة‭ ‬وسبعون‭ ‬شركة‭ ‬تابعة‭ ‬في‭ ‬جزر‭ ‬كايمان‭: ‬‮«‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬أخرى‭ ‬بعد‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬وتايوان‮»‬‭.‬

جاء‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬صادرة‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬يوليو‭ ‬2021‭ ‬ما‭ ‬يلي‭: ‬‮«‬في‭ ‬عام‭ ‬2017‭. ‬أصبح‭ ‬لدى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وبريطانيا‭ ‬ودول‭ ‬منطقة‭ ‬اليورو‭ ‬830‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬أسهم‭ ‬الشركات‭ ‬الصينية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الملاءات‭ ‬الضريبية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬705‭ ‬مليارات‭ ‬دولار‭ ‬عبر‭ ‬جزر‭ ‬كايمان‭ ‬وحدها‭. ‬خلص‭ ‬تقرير‭ ‬حديث‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اندماج‭ ‬الصين‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬يتسارع‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‮»‬‭.‬

يرافق‭ ‬هذا‭ ‬التطور‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬حققته‭ ‬الصين‭ ‬دبلوماسية‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬تُعرف‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬الذئاب‭ ‬المحاربة‮»‬‭ ‬وتأكيد‭ ‬لا‭ ‬هوادة‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬الوطنية‭ (‬المطالبات‭ ‬الإقليمية‭ ‬في‭ ‬آسيا،‭ ‬والتدابير‭ ‬الاقتصادية‭ ‬القسرية‭ ‬أو‭ ‬العقوبات‭ ‬المطبقة‭ ‬على‭ ‬البلدان‭ ‬والأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬ينتقدون‭ ‬سجل‭ ‬الجمهورية‭. ‬حقوق‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬شينجيانغ‭ ‬وهونغ‭ ‬كونغ‭...).‬

هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬العولمة‭ ‬والسيادة‭ ‬أقل‭ ‬تناقضًا‭ ‬مما‭ ‬يبدو‭. ‬كان‭ ‬صعود‭ ‬الصين‭ ‬ممكنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاندماج‭ ‬المنظم‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬العالمية‭. ‬لم‭ ‬يقتصر‭ ‬الأمر‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬التدويل‭ ‬لم‭ ‬يحصرها‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬تنمية‭ ‬تابع،‭ ‬بل‭ ‬ساعد‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬قوتها‭.‬

هذه‭ ‬الظاهرة‭ ‬ليست‭ ‬جديدة‭. ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬دمج‭ ‬مناطق‭ ‬جغرافية‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬الأوروبي‭ ‬المركز‭ ‬خلال‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬أدى‭ ‬أحيانًا‭ ‬إلى‭ ‬غرق‭ ‬المجتمعات‭ ‬الضعيفة،‭ ‬فقد‭ ‬أدى‭ ‬أيضًا‭ ‬إلى‭ ‬تركيزات‭ ‬جديدة‭ ‬للقوة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭.‬

وهكذا،‭ ‬لعبت‭ ‬تدفقات‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬دورًا‭ ‬مهمًا‭ ‬في‭ ‬صعود‭ ‬المستعمرات‭. ‬كانت‭ ‬ضرورية‭ ‬للولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬لأنها‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬تكامل‭ ‬الفضاء‭ ‬القاري‭ ‬وظهور‭ ‬قوة‭ ‬صناعية‭ ‬عظيمة‭. ‬مول‭ ‬الأوروبيون‭ -‬وخاصة‭ ‬لندن‭- ‬التجارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬واستثمروا‭ ‬في‭ ‬الأراضي‭ ‬والزراعة‭ ‬والثروة‭ ‬الحيوانية‭ ‬وحكومات‭ ‬الولايات‭ ‬والحكومات‭ ‬المحلية‭ ‬والبنوك‭ ‬التجارية‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ (‬الطرق‭ ‬والقنوات‭ ‬والسكك‭ ‬الحديدية‭).‬

منذ‭ ‬نهاية‭ ‬الحرب‭ ‬الأهلية‭ ‬في‭ ‬1865‭ ‬إلى‭ ‬1900‭. ‬بلغ‭ ‬متوسط‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬22 ‭%‬ ‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬الاستثمار‭ ‬البريطاني‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬وفي‭ ‬عام‭ ‬1913‭. ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬‮«‬الصناعات‭ ‬الناشئة‮»‬‭ ‬والذعر‭ ‬المالي‭ ‬المتكرر‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬فقد‭ ‬مثلوا‭ ‬‮«‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلث‭ ‬الاستثمار‭ ‬البريطاني‭ ‬خارج‭ ‬الإمبراطورية‮»‬‭.‬

لعبت‭ ‬هذه‭ ‬التدفقات‭ ‬دورًا‭ ‬مهمًا،‭ ‬وأحيانًا‭ ‬حاسما،‭ ‬في‭ ‬تكوين‭ ‬رأس‭ ‬المال،‭ ‬وساهمت‭ ‬في‭ ‬‮«‬التطور‭ ‬السريع‭ ‬لنظام‭ ‬النقل‭ ‬الأول‭ ‬بين‭ ‬الأقاليم‮»‬‭ ‬و«الغرب‭ ‬الأمريكي‭ ‬واندماجه‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭... ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الصناعي‭ ‬للساحل‭ ‬الشرقي‮»‬‭.‬

في‭ ‬اليابان،‭ ‬تلقت‭ ‬الجهود‭ ‬المكثفة‭ ‬للتحديث‭ ‬الصناعي‭ ‬والعسكري‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬ميجي‭ (‬1868-1912‭) ‬أيضًا‭ ‬مساعدة‭ ‬حيوية‭ ‬من‭ ‬المستثمرين‭ ‬البريطانيين‭ ‬والأمريكيين‭. ‬يشير‭ ‬المؤرخ‭ ‬هربرت‭ ‬فايس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اليابان‭ ‬احتاجتهم‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬الأسلحة‭ ‬وشن‭ ‬الحرب،‭ ‬وتوحيد‭ ‬السكك‭ ‬الحديدية‭ ‬تحت‭ ‬إدارة‭ ‬وطنية‭ ‬فعالة،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الصناعة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬واكتساب‭ ‬وتطوير‭ ‬كوريا‭ ‬ومنشوريا‭ ‬في‭ ‬الصين،‭ ‬وتجهيز‭ ‬مدنها‭ ‬بالخدمات‭ ‬العامة‭.‬

كان‭ ‬حوالي‭ ‬نصف‭ ‬إجمالي‭ ‬الدين‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬التي‭ ‬سبقت‭ ‬الحرب‭ ‬مع‭ ‬روسيا‭ ‬من‭ ‬فبراير‭ (‬1904‭ ‬إلى‭ ‬سبتمبر‭ ‬1905‭) ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬ديون‭ ‬خارجية‭. ‬لقد‭ ‬اعتمدت‭ ‬على‭ ‬المعرفة‭ ‬الفنية‭ ‬والمعدات‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬لكن‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬جاء‭ ‬بشكل‭ ‬أساسي‭ ‬من‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭. ‬يمكننا‭ ‬القول‭ ‬إنه‭ ‬بفضل‭ ‬هذه‭ ‬العاصمة،‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬ولائها‭ ‬السياسي،‭ ‬جعلت‭ ‬المملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬اليابان‭ ‬قوة‭ ‬عظمى‮»‬‭.‬

في‭ ‬حال‭ ‬الصين،‭ ‬لعبت‭ ‬الدولة‭ ‬دورًا‭ ‬رائدًا،‭ ‬مع‭ ‬الانفتاح‭ ‬التدريجي‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الضوابط‭ ‬على‭ ‬أنواع‭ ‬وأحجام‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬الأجنبي،‭ ‬ونقل‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشاريع‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬يشغل‭ ‬فيها‭ ‬الأجانب‭ ‬عمومًا‭ ‬مناصب‭. ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الصناعية‭ ‬الرئيسية،‭ ‬فرضت‭ ‬شروطها‭ ‬عليهم،‭ ‬بينما‭ ‬شجعت‭ ‬ظهور‭ ‬‮«‬أبطال‭ ‬وطنيين‮»‬‭ ‬مثل‭ ‬شركة‭ ‬هواوي‭ ‬يكون‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬المنافسة‭ ‬العالمية‭.‬

لم‭ ‬يؤد‭ ‬تحرير‭ ‬أنظمة‭ ‬الاستثمار‭ ‬وبيع‭ ‬أسهم‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬العقد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭ ‬نفسه‭ ‬إلى‭ ‬فقدان‭ ‬السيطرة‭. ‬فقد‭ ‬احتفظت‭ ‬الدولة‭ ‬بـ«ملكية‭ ‬الأصول‭ ‬الرئيسية،‭ ‬في‭ ‬تعيينات‭ ‬الموظفين،‭ ‬وأسس‭ ‬نظام‭ ‬رعاية‭ ‬قوي،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الإشراف‭ ‬الشامل‭ ‬والتخطيط‭ ‬للأجهزة‭ ‬المركزية‭ ‬للحزب‭ ‬والدولة‮»‬‭.‬

لا‭ ‬يزال‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬مستمرا‭ ‬حتى‭ ‬اليوم،‭ ‬كما‭ ‬يتضح‭ ‬من‭ ‬الموقف‭ ‬الدراماتيكي‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬العملاقين‭ ‬الرقميين‭ ‬الصينيين‭ ‬علي‭ ‬بابا‭ ‬وتينسنت،‭ ‬والتي‭ ‬أصبحت‭ ‬في‭ ‬نظر‭ ‬الدولة‭ ‬مهمة‭ ‬للغاية‭ ‬ومستقلة‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية،‭ ‬وكذلك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الأخرى‭. ‬

إن‭ ‬الوصول‭ ‬المحدود‭ ‬نسبيًّا‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬الممنوح‭ ‬للشركات‭ ‬المالية‭ ‬الأجنبية،‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬أيضًا‭ ‬من‭ ‬الذراع‭ ‬التنظيمية‭ ‬الطويلة‭ ‬للدولة،‭ ‬يحمل‭ ‬مخاطر‭ ‬محدودة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬الصين،‭ ‬التي‭ ‬تهيمن‭ ‬البنوك‭ ‬التجارية‭ ‬الضخمة‭ ‬التابعة‭ ‬للدولة‭ ‬على‭ ‬قطاعها‭ ‬المالي‭.‬

يوفر‭ ‬الافتتاح‭ ‬المتحكم‭ ‬به‭ ‬فوائد‭ ‬محتملة‭ ‬كبيرة‭. ‬يسمح‭ ‬بدخول‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تسهم‭ ‬خبرتهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬مراكز‭ ‬مالية‭ ‬مركزية‭ ‬بهدف‭ ‬تدويل‭ ‬الرنمينبي‭ (‬أو‭ ‬اليوان‭). ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬توحيد‭ ‬وتوسيع‭ ‬دائرة‭ ‬الفاعلين‭ ‬من‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬الذين‭ ‬لديهم‭ ‬مصلحة‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬النجاح‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للصين‭.‬

وهكذا‭ ‬تقوم‭ ‬الدولة‭ ‬بتعبئة‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬العابر‭ ‬للقوميات،‭ ‬الذي‭ ‬يعمل‭ ‬ضد‭ ‬ذوبان‭ ‬المصالح‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الأمريكية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إضعاف‭ ‬العمل‭ ‬الحمائي‭ ‬لمنافسها‭. ‬تم‭ ‬دمج‭ ‬اللاعبين‭ ‬الرئيسيين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التمويل‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬بناء‭ ‬الدولة‭ ‬الصينية،‭ ‬كما‭ ‬كانت‭ ‬الشركات‭ ‬الصناعية‭ ‬عبر‭ ‬الوطنية‭ ‬من‭ ‬قبلهم‭.‬

يلعب‭ ‬البعض‭ ‬اللعبة‭ ‬عن‭ ‬قصد‭: ‬‮«‬تزدهر‭ ‬الإمبراطوريات‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬منتجة،‭ ‬وهي‭ ‬تتمتع‭ ‬بصحة‭ ‬جيدة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬المالية،‭ ‬وهي‭ ‬تكسب‭ ‬مما‭ ‬تنفق‭ ‬عندما‭ ‬يكون‭ ‬أفراد‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬والإمبراطوريات‭ ‬متعلمين‭ ‬جيدًا‭ ‬ويعملون‭ ‬بجد‭ ‬ويتصرفون‭ ‬بطريقة‭ ‬حضارية‮»‬،‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬مدير‭ ‬صندوق‭ ‬التحوط‭ ‬‮«‬بريدجووتر‮»‬‭ ‬بحماس‭ ‬شركاء‭.‬

على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الترابط‭ ‬العميق‭ (‬التجارة‭ ‬والتمويل‭ ‬والتكنولوجيا‭)‬،‭ ‬فإن‭ ‬القطبين‭ ‬الصيني‭ ‬والأمريكي‭ ‬يخوضان‭ ‬منافسة‭ ‬استراتيجية‭ ‬شديدة‭ ‬ودائمة‭. ‬قد‭ ‬تقول‭ ‬بكين‭ ‬إن‭ ‬‮«‬تغيير‭ ‬القانون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬بالقوة‭ ‬السياسية‭ ‬غير‭ ‬واقعي‮»‬‭.‬

لا‭ ‬شك‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬التناقض‭ ‬بين‭ ‬المصالح‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لجهاز‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬وتلك‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتمويل‭ ‬عبر‭ ‬الوطني‭ ‬يتضح‭ ‬بشكل‭ ‬متزايد‭. ‬إنه‭ ‬يدفع‭ ‬واشنطن‭ ‬إلى‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬التحرير‭ ‬العالمي‭- ‬وهو‭ ‬هدف‭ ‬مركزي‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬للسياسات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الدولية‭ - ‬والعودة‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭ ‬الحمائية‭ ‬والتدخلية‭.‬

في‭ ‬3‭ ‬يونيو،‭ ‬قررت‭ ‬إدارة‭ ‬الرئيس‭ ‬جوزيف‭ ‬بايدن‭ ‬تجديد‭ ‬وتمديد‭ ‬الأمر‭ ‬التنفيذي‭ ‬رقم‭ ‬13959‭ ‬لإدارة‭ ‬ترامب‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬‮«‬التهديد‭ ‬الذي‭ ‬يشكله‭ ‬المجمع‭ ‬الصناعي‭ ‬العسكري‭ ‬لجمهورية‭ ‬الصين‭ ‬الشعبية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجريم‭ ‬الأشخاص‭ ‬والشركات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بهذا‭ ‬الأمر‭.‬

تأتي‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬الإعلان‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬أبريل‭ ‬2021‭ ‬عن‭ ‬مكتب‭ ‬الصناعة‭ ‬والأمن‭ ‬بوزارة‭ ‬التجارة،‭ ‬والذي‭ ‬أضاف‭ ‬شركات‭ ‬الحواسيب‭ ‬العملاقة‭ ‬الصينية‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بقائمة‭ ‬الكيانات‭ ‬‮«‬التي‭ ‬تنفذ‭ ‬أنشطة‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬المصالح‭ ‬الأمنية‮»‬‭. ‬

يقيِّم‭ ‬تقرير‭ ‬للبيت‭ ‬الأبيض‭ ‬عن‭ ‬سلاسل‭ ‬التوريد‭ ‬الأمريكية‭ ‬نقاط‭ ‬الضعف‭ ‬في‭ ‬‮«‬تصنيع‭ ‬أشباه‭ ‬الموصلات‭ ‬والتعبئة‭ ‬المتقدمة؛‭ ‬البطاريات‭ ‬ذات‭ ‬السعة‭ ‬الكبيرة،‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬الموجودة‭ ‬في‭ ‬السيارات‭ ‬الكهربائية؛‭ ‬المعادن‭ ‬والمواد‭ ‬الحرجة؛‭ ‬المستحضرات‭ ‬الصيدلانية‭ ‬والمكونات‭ ‬الصيدلانية‭ ‬المتقدمة‭ (‬ APIs ‭)‬‮»‬‭.‬

ويشير‭ ‬هذا‭ ‬التقرير‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬القطاعات‭ ‬الصناعية‭ ‬الأساسية‭ ‬الستة‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬الأمن‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والوطني‭ ‬لأمريكا‭: ‬القاعدة‭ ‬الصناعية‭ ‬الدفاعية،‭ ‬والصحة‭ ‬العامة‭ ‬والإعداد‭ ‬البيولوجي،‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬والاتصالات،‭ ‬وقطاع‭ ‬الطاقة،‭ ‬وسلاسل‭ ‬النقل‭ ‬والإمداد‭ ‬لإنتاج‭ ‬المواد‭ ‬الخام‭ ‬الزراعية‭ ‬والمنتجات‭ ‬الغذائية‮»‬‭.‬

في‭ ‬8‭ ‬يونيو‭ ‬2021‭. ‬أقر‭ ‬مجلس‭ ‬الشيوخ‭ ‬‮«‬قانون‭ ‬الابتكار‭ ‬والمنافسة‭ ‬الأمريكي‮»‬،‭ ‬وهي‭ ‬مبادرة‭ ‬من‭ ‬الحزبين‭ ‬خصصت‭ ‬250‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬للبحث‭ ‬والتطوير‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭. ‬التكنولوجيات‭ ‬العالية‭. ‬يُذكّر‭ ‬الاختلاف‭ ‬بين‭ ‬منطق‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬ومنطق‭ ‬الدولة‭ ‬بالظروف‭ ‬التي‭ ‬أوقفت،‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر،‭ ‬أول‭ ‬عولمة‭ ‬رأسمالية‭. ‬

 

 

لوموند‭ ‬دبلوماتيك

MENAFN08122021000055011008ID1103324315


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.