Friday, 21 January 2022 04:25 GMT

مصر - 8 مهام للتأمين الطبى خلال استضافة مؤتمر 'المناخ' .. تعرف عليهم

(MENAFN- Youm7)

انتهت وزارتا الصحة والبيئة من وضع آلية للتنسيق بينهما لإعداد خطة التأمين الطبي لاستضافة الدورة الـ27 لمؤتمر المناخ COP27 ، الذى يعد من الأحداث الدولية التي تحظى باهتمام كبير من الدولة المصرية، والمنظمات الدولية ومختلف دول العالم. ويرصد هذا التقرير 8مهام لدور وزارة الصحة

1- تقديم وزارة الصحة والسكان كامل الدعم فيما يتعلق بمنظومة التأمين الطبي لفعاليات المؤتمر في ضوء خطة وزارة البيئة لتنظيم المؤتمر.

2- توفير سيارات الإسعاف، والفرق الطبية وتوزيعها على أماكن انعقاد فعاليات المؤتمر ومتابعة الإجراءات الوقائية

3- متابعة الوضع الصحي للمشاركين في المؤتمر في ظل الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. ‏ ‏

4- تخصيص المستشفيات لاستقبال حالات الطوارئ وأماكن لعزل الحالات المشتبه في إصابتها ‏ ‏

5- توفير التجهيزات الصحية المطلوبة داخل أروقة المؤتمر واستعداد المنشآت الصحية للتعامل مع الشكاوى الصحية للمشاركين.

6- آلية إجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا في المطارات، والفنادق، وأماكن انعقاد المؤتمر وتواجد المشاركين من خلال إجراء اختبار الـ PCR والاختبار السريع اليومي الملزم لحضور الفعاليات. ‏

7- طرح الموضوعات المتعلقة بالصحة وتغير المناخ ضمن فعاليات المؤتمر سواء بتنفيذ مبادرات وأحداث جانبية وتقديم أطروحات عمل. ‏ ‏ ‏

8- سيركز عليه المؤتمر من موضوعات المناخ وعلى رأسها موضوع التكيف وتمويله الذي يعد أولوية للقارة الأفريقية.

جدير بالذكر انه التقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، بديوان عام وزارة الصحة والسكان، وذلك لمناقشة أوجه التعاون للإعداد والتحضير لمؤتمر ' المناخ COP 27' والمقرر استضافته في مصر شهر نوفمبر 2022.


MENAFN02122021000132011024ID1103296461


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية