Sunday, 05 December 2021 08:32 GMT

الاردن - أردوغان اجتاز نقطة اللاعودة وضحى بالليرة

(MENAFN- Alghad Newspaper) القائمة

  • الرئيسية
  • الغد الأردني
  • الرياضة
  • اقتصاد
  • حياتنا
  • محافظات
  • العرب والعالم
  • أفكار ومواقف
  • برامج الغد
  • وفيات
  • وظائف
  • بحث عن
الجمعة, نوفمبر 26 2021 أخر الأخبار
  • عدد“الغد pdf” ليوم الجمعة 11/26 (رابط)
  • موظفو“الأونروا”: إضراب مفتوح .. واجتماع اليوم لتحديد الموعد
  • طرق سهلة لتقوية جهاز المناعة في موسم البرد والإنفلونزا
  • “الكنايات الشعبية الأردنية”.. مفاهيم ودلالات يوثقها الدكتور الكساسبة
  • “الفرقة الأردنية لمسرح الطفل” تواصل أنشطتها
  • تشكيل لجنة الفنون التشكيلية لإربد العاصمة العربية للثقافة 2022
  • عمود جانبي
  • تسجيل الدخول
  • مقال عشوائي
  • PDF (النسخة المطبوعة)
صحافة عبرية أردوغان اجتاز نقطة اللاعودة وضحى بالليرة منذ 8 ساعات
شعار صحيفة هآرتس

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

هآرتس

بقلم: دفنه ميئور

هذه ليست المرة الأولى التي تنهار فيها الليرة التركية بعشرات النسب المئوية خلال شهر. ولكن في هذه المرة ربما أن الأزمة الاقتصادية التي ترافق انهيار العملة ستكون كبيرة بما فيه الكفاية لإضعاف سيطرة الرئيس التركي على مقاليد الحكم.
الليرة التركية انخفضت 25 % في الشهر الماضي، وتدهورت إلى حضيض تاريخي يوما بعد يوم. بعد أن اجتازت حاجز 10 ليرات للدولار، تسارع سقوطها. وصباح أول من أمس بيعت بسعر 13 ليرة للدولار.
العملة التركية فقدت ثلثي قيمتها خلال ثلاث سنوات.
تداعيات انهيار الليرة على الاقتصاد في تركيا هي تداعيات خطيرة. ولكن إلى جانب التأثير الاقتصادي هي من شأنها أن تخبرنا بتغييرات حكومية. الوضع الاقتصادي يمكن أن يؤدي إلى عدم استقرار خطير في الدولة الكبيرة التي تقع على مفترق طرق بين آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.
فصل البنك المركزي عن الواقع الاقتصادي
اقتصاد تركيا عرف في عهد الرئيس اردوغان نموا سريعا تم تسريعه عبر الديون. ولكن أيضا التراجع السريع وانهيار العملة، بما في ذلك انخفاض قيمتها 30 % خلال شهر في العام 2006، الذي تسبب بخسارة كبيرة لرجل الأعمال الإسرائيلي، اليعيزر فيشمان، وانهيار آخر في 2008.
في السنوات الأخيرة تبين بالتدريج أن المشاريع الضخمة والنمو الذي يرتكز على الاستهلاك، لن يقود تركيا إلى نمو صحي. الأهداف التي وضعها الرئيس أردوغان بعيدة الآن أكثر مما كانت في بداية طريقه على اعتبار أنه الاصلاحي الأكبر للإمبراطورية العثمانية.
توجد لدى أردوغان مشكلة جوهرية فيما يتعلق بالاقتصاد. فخلافا لكل ما هو معروف لرجال الاقتصاد والمستثمرين والمستهلكين، هو يعتقد أن الفائدة العالية ليست الحل للتضخم. التضخم الرسمي في تركيا كان 20 % في الأشهر الأخيرة، لكن البنك المركزي بضغط من أردوغان خفض في هذا الشهر الفائدة 3 % ووصلت إلى 15 %. هذا مسمار آخر من المسامير التي يدقها أردوغان في نعش الاقتصاد التركي. منذ سنوات وهو يطلب من البنك المركزي خفض الفائدة دون صلة بالواقع الاقتصادي. هو لم يطلب فقط، بل أقال عددا من محافظي البنك الذين لم ينحنوا أمامه، إلى أن قام بتعيين في هذا المنصب في شهر آذار (مارس) الماضي أحد مقربيه، شهاب كافجيولو، الذي قام بخفض الفائدة.
هذه السنة أقال أردوغان المزيد من كبار رجال البنك لأنهم عارضوا خفض الفائدة. هو يعتقد أن الفائدة المنخفضة ستشجع النمو والتشغيل. ولكن تدخله في نشاطات البنك المركزي جعل المستثمرين الأجانب يهربون وسحب البساط من تحت الليرة ومن تحت الاقتصاد.
يفقد المرونة
حسب التقديرات، التضخم الحقيقي في تركيا هو50 %. وإذا أخذنا في الحسبان التخفيض بنسبة 25 % على سعر الليرة في الشهر الأخير. فالأسعار تقريبا تضاعفت خلال سنة. بالنسبة للأتراك الذين يكسبون رزقهم بعرقهم فإن هذا يشكل كارثة، والسبب هو توقف تأييدهم المتواصل لأردوغان.
أردوغان، كما هو معروف، نجا من محاولة انقلاب دراماتيكي في 2016. ونجح في أن يجني منه مكاسب سياسية. وقد أقال مئات آلاف الموظفين العامين والأكاديميين الذين لم يكونوا من مؤيديه، وقام بإغلاق وسائل إعلام وصحف، وسن قوانين دينية وغير الدستور كي يستطيع أن يحكم تركيا دون قيود.
سقوط الليرة أثار الاحتجاجات القليلة في اسطنبول وفي العاصمة أنقرة ضد الإدارة الاقتصادية الفاشلة للحكومة وضد التضخم. الشرطة أقامت حواجز في العاصمة والدعم الشعبي لأردوغان آخذ في الضعف وخصومه في الانتخابات التي ستجرى في 2023 يراكمون التأييد لهم بشكل ثابت.
“الهزة الأخيرة ستدفع بالأصوات العائمة التي تضررت من الوضع الاقتصادي إلى صفوف المعارضة”، قال جان سيلتشوكي، مدير عام شركة الاستطلاعات التركية“ربورو ليبلومبرغ”.“احتمالات ألا يصل الحزب الحاكم إلى مستوى 30 % من الاصوات، المطلوبة لفوزه، زادت”. في الانتخابات السابقة في 2018 كان لحزب أردوغان تأييد بنسبة 43 %، الآن، حسب أقوال محمد علي بولاط، مدير عام شركة الاستطلاعات“ماك”:“60 % من الأتراك فقدوا الأمل في أن تكون للحكومة قدرة على حل المشكلات الاقتصادية في تركيا في السنة القادمة”.
مطلوب تخفيض أكثر بكثير
“عتبة الألم في تركيا أعلى”، قال بينيكس كايلن، وهو الاستراتيجي في بنك“سوسييتي جنرال”،“احتمالية حدوث انعطافة ضئيلة ازاء تصميم أردوغان على الامتناع عن رفع الفائدة. مطلوب تخفيض أكثر بكثير قبل أن يكون هناك تدخل لمنع سقوطه”. حسب بيان البنك المركزي في الأسبوع الماضي فإن سقوط الليرة كان مبالغا فيه، لكن لم يعلن عن رد.“البنك المركزي في تركيا يطبق سياسة سعر صرف عائم، وليس له التزام بسعر صرف معين”، أوضح مسؤولون كبار في البنك.

MENAFN25112021000072011014ID1103253414


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.