Wednesday, 08 December 2021 04:09 GMT

مربية وأرملة وصانعة صابون يحصدن الشهرة بالقتل المتسلسل ويوقعن مئات الضحايا #عاجل - جريدة الوطن السعودية

(MENAFN- Al Watan) على مدى أجيال، كان يُنظر إلى النساء على أنهن أكثر لطفًا مقارنة بالرجال، حتى وصفن بأنهن الـ«جنس ناعم»، سواء أكان ذلك صحيحًا أم خاطئًا.
قد يكون هذا هو السبب في أننا عندما نفكر في القتلة المتسلسلين، نفكر في الرجال، Dahmer وBundy وGacy وRader.. كلها أسماء مشهورة، لكن الاعتقاد بأن جميع القتلة المتسلسلين هم رجال هو خطأ مطلق.
والقتلة المتسلسلين هم عادة مجرمون يقتل كل منهم ثلاثة أشخاص أو أكثر، وعادة ما يكون القتل لإشباع رغبات نفسية غير طبيعية، ويستمر ارتكاب جرائم القتل لفترة طويلة وبفواصل زمنية كبيرة أحيانًا بين الجريمة والجريمة التالية، وعرّف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) القتل المتسلسل بأنه «سلسلة من عمليتي قتل أو أكثر، تُرتكب كحدثين منفصلين، عادة ولكن ليس دائمًا، من جانب قاتل واحد يتصرف بمفرده». بالرغم من أن الإشباع النفسي هو الدافع المعتاد للقتل المسلسل، ينص مكتب التحقيقات الفيدرالي على أن دوافع القتلة التسلسليين يمكن أن تشمل الغضب والسعي وراء الإثارة والمكاسب المالية وجذب الانتباه.
ومن الخطأ أيضا الاعتقاد أن جميع القاتلات يعتمدن على السم كما قد يتبارد إلى الذهن أولا، أو أنهن لا يرغبن في تلطيخ أيديهن بالدماء، أو يقصرن قتلهن على عائلاتهن فقط، حيث ثبت أن هناك أكثر من جريمة قتل بالفأس نفذتها نساء، وهناك أيضًا قدر كبير من الإبداع عندما يتعلق الأمر بطريقة العمل.
بالرغم من أنه لا يبدو أنهن يحظين بنفس القدر من الاهتمام الإعلامي، فإن العالم مليء بالنساء المتعطشات للدماء، واليوم، نلقي نظرة على أكثر القتلة المتسلسلات شهرة في التاريخ.
الأرملة السوداء المرحة
اشتهرت ناني دوس بألقاب مثل «الأرملة السوداء جولي»، و«الجدة الضاحكة»، وبدأت موجة القتل في عشرينيات القرن الماضي، وانتهت فقط في عام 1954.
وفقًا لـThoughtCo، لم يكن لدى نانسي هازل المولودة في ألاباما بداية رائعة في الحياة، حيث واجهت العيش مع والد قاس، وتزوجت في سن 21 عاما، وكان لديهم ثلاثة أطفال في ثلاث سنوات - بعد ولادة الطفل الرابع، مات الطفلان الأوسطان، وكان السبب الرسمي هو التسمم الغذائي، لكن زوجها اشتبه في وجود سم وانفصلت عنه، وعندما التقت بزوجها الثاني استمر زواجهما لمدة 16 عامًا.
ماتت حفيدتها المولودة حديثًا في ظروف غامضة، وفي عام 1943 أقسمت ابنتها أنها رأت والدتها تقتل المولود بغطاء رأس، لكن لم يكن هناك دليل على ذلك، ومات مزيد من الأطفال والأحفاد «في ظروف غامضة»، ولم يُطلب تشريح الجثة إلا بعد وفاة زوجها الخامس، ووجد أن معدته مليئة بالزرنيخ.
كان عدد القتلى المقدر لها 11، وفي عام 1965، توفيت في سجن ولاية أوكلاهوما، وفقًا لتقارير تولسا وورلد.
مربية تقتل 300 طفلًا
ولدت أميليا داير في بلدة إنجليزية صغيرة عام 1837، ووفقًا لأفراد الأسرة (عبر مجموعة التاريخ)، لم تكن أبدا كما كانت بعد أن أصيبت بالتيفوئيد عندما كانت طفلة.. كانت عنيفة، وربما ليس من المستغرب أنه لم يمض وقت طويل قبل أن تنفصل عن عائلتها.
تدربت لتكون قابلة وممرضة، وفي النهاية أدارت دارًا داخلية للنساء الحوامل اللواتي تركن أطفالهن تحت رعايتها.
كانت عادية حتى 30 مارس 1896، كما تقول البي بي سي، وفي ذلك التاريخ تم إخراج طرد من نهر التايمز، كان في داخله جسد طفلة صغيرة خنقت بقطعة من الشريط الأبيض.
لحسن الحظ، احتوت العبوة التي غُلّف بها الطفل على بعض الأدلة الحيوية، بما في ذلك الطوابع والعنوان، وكان هذا يقود السلطات في اتجاه داير، وعندما وجدوا أنفسهم يحققون مع امرأة يعرف الأطباء بالفعل أن لديها عددًا مريبًا من الأطفال يموتون أثناء رعايتها لهم، تم القبض عليها وشُنقت بعد بضعة أشهر فقط بعد أن قتلت ما يزيد عن 300 طفل.
القابلة الشيطانية
كانت الحياة في اليابان صعبة في السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية، وكانت هي أيضًا تلك السنوات التي قررت فيها قابلة تُدعى ميوكي إيشيكاوا أن تأخذ على عاتقها مهمة تسهيل حياة الناس.
وفقًا لـAbsolute Crime، عملت ميوكي في مستشفى Kotobuki للولادة، وكانت مسؤولة عن وفاة ما بين 103 و169 طفلاً.
ستلد النساء، وسيكون الأزواج في وضع مالي سيء، وستقنعهم أنه سيكون من الأرخص أن يدفعوا لها ولزميلها، الدكتور شيرو ناكاياما، مبلغًا معقولًا من المال بدلاً من اصطحاب أطفالهم إلى المنزل لتربيتهم.. تم وضع شهادات وفاة مزورة، ولم يكن أي شخص ليتوقف بحكمة عند الأمر حتى 12 يناير 1948، حين اكتشف ضابطًا شرطة بقايا خمسة أطفال مشبوهة، ولم يؤد التحقيق الذي أعقب ذلك إلى المستشفى والقابلة فحسب، بل أدى إلى اكتشاف 70 جثة أخرى.
خلال المحاكمة، قيل إن الآباء هم المسؤولون - لقد تخلوا عن أطفالهم، بعد كل شيء. وكانت حجة قوبلت جيدًا بشكل غريب. حُكم على إيشيكاوا بالسجن 8 سنوات، وانتهى بها الأمر بالمناشدة للحصول على هذا التخفيض إلى النصف.
صانعة الصابون
ولدت ليوناردا سيانشيولي في جنوب إيطاليا عام 1894، وكانت محبوبة وشعبية، كما تقول الـ«بي بي سي»، لكنها أيضًا كانت مؤمنة بالخرافات بشكل لا يصدق.
ذكرت ليوناردا أن جوهر خرافاتها كان نبوءة عرّاف تقول إن جميع أطفالها سيموتون، وكان ذلك صحيحًا تقريبًا، فمن بين 17 حالة حمل، تعرضت لثلاث حالات إجهاض، ولم ينج من تلك الحالات سوى أربعة من أطفالها، وأصبحت مقتنعة بأن التضحية بالآخرين في طقوس السحر الأسود ستساعد في الحفاظ على أطفالها الباقين، لذا فعلت ذلك بالضبط.
استخدمت ليوناردا منصبها كصاحبة متجر كما استخدمت عددًا من الحكايات الطويلة لإغراء ضحاياها، وبمجرد وصولهم إلى متجرها، تقوم بتخديرهم ثم قتلهم بالفأس، وتتخلص من بعض أجزاء الجثث عن طريق خلطها بالصودا الكاوية، وتحويلها إلى «هريسة سميكة داكنة»، ثم إلقاء الدلاء في خزان الصرف الصحي.
وليزداد الأمر سوءًا، أخذت ضحيتها الأخيرة، وغلته في إناء لفترة طويلة، وأضافت بعض الكولونيا، وبعد ذلك، على حد تعبيرها «لقد تمكنت من صنع بعض الصابون الكريمي المقبول. لقد أعطيت ألواحًا للجيران والمعارف..».
لم يضيع أي شيء - لقد جففت أيضًا الدم في الفرن واستخدمته في صنع كعكات الشاي التي تقدمها لأي شخص آخر يتصل بها.
طبيبة دجالة
في عام 1908، كتبت الدكتورة ليندا هازارد ونشرت كتابًا بعنوان «الصيام من أجل علاج المرض».
وفقًا لمؤسسة سميثسونيان، بُني حديثها بالكامل على فكرة أنه من أجل أن تكون بصحة جيدة حقًا، عليك ترك الجهاز الهضمي يستريح خلال فترات الصيام التي قد تستمر لأيام، وهي لم تحصل على تدريب رسمي حقيقي ولا شهادة طبية، لكنها كانت لا تزال «اختصاصية صيام» مرخصة رسميًّا في ولايتها بواشنطن، ثم افتتحت معهد هازارد للعلاج الطبيعي، واجتذبت مجموعة واسعة من المرضى.. كانت المعالجات التي تمارسها قاسية.
وفي يوم شعرت أسرة وأصدقاء الأختين، كلير ودوروثيا ويليامسون، بالقلق بعد عدم سماع الفتيات اللواتي انطلقن إلى المعهد، تم إخطار السلطات بما يجري، تم القبض على هازارد، وتشير التقديرات إلى أن «علاجاتها» الطبية قتلت 12 شخصًا على الأقل، والأكثر غرابة، أنها أمضت عامين فقط في السجن قبل إطلاق سراحها، وأنشأت مدرسة أخرى في نيوزيلندا وماتت أخيرًا بسبب صيامها المطول.
الخادمة الفرنسية
ترتبط هيلين جيجادو بثلاث جرائم قتل فقط، ولكن وفقًا لـExecuted Today، يُعتقد أن عدد ضحاياها قد يصل إلى حوالي الثلاثين.
تم إعدامها عام 1852 بعد عقود من القتل، وجزء من سبب إفلاتها من العقاب لفترة طويلة هو أن طريقتها المفضلة - التسمم - يمكن التستر عليها بسهولة أثناء تفشي الكوليرا.
كانت أساليبها بسيطة - تتظاهر بأنها خادمة في المنزل وتسمم من وظّفها ـ.
لم يكن الأمر مجرد أرباب عمل، بل قتلت كذلك أختها، وعندما عادت إلى مسقط رأسها لدفنها، قتلت عمتها واثنين آخرين أثناء تواجدها هناك.
كما سرقت جيجادو بانتظام من أولئك الذين عملت معهم، ولكن في عام 1841، بدا أنها غيرت موقفها، حيث تخلصت من مخزونها من الزرنيخ، ومرت 8 سنوات أخرى قبل أن تبدأ في القتل مرة أخرى.
بعد انتقالها إلى صاحب عمل آخر - السياسي والمحامي تيوفيل بيدارد - وصلت إلى نهاية عهد الإرهاب، بعد فورة مريبة للغاية أعلنت فيها براءتها، تم استخراج بعض الجثث التي خلفتها والعثور على الزرنيخ، ووجدت طريقها إلى المقصلة، حيث تم إعدامها في عام 1852.
عوامل أطلقت قتلة متسلسلين
في عام 2017، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ممرضة تدعى جينين جونز قد وجهت إليها تهم القتل. كانت الضحية روزماري فيجا البالغة من العمر عامين، وقد توفيت في 16 سبتمبر 1981، وأعقب هذا اتهام آخر بقتل جوشوا سوير البالغ من العمر 11 شهرًا. كانت جونز تعمل في وحدة العناية المركزة للأطفال في مركز طبي بتكساس، وعندما واجهت هذه التهم، كانت تقضي بالفعل عقوبة بالسجن لمدة 99 عامًا لقتل فتاة تبلغ من العمر 15 شهرًا عام 1984.
الممرضة
في عام 2017، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ممرضة تدعى جينين جونز قد وجهت إليها تهم القتل.
كانت الضحية روزماري فيجا البالغة من العمر عامين، وقد توفيت في 16 سبتمبر 1981، وأعقب هذا اتهام آخر بقتل جوشوا سوير البالغ من العمر 11 شهرًا.
كانت جونز تعمل في وحدة العناية المركزة للأطفال في مركز طبي بتكساس، وعندما واجهت هذه التهم، كانت تقضي بالفعل عقوبة بالسجن لمدة 99 عامًا لقتل فتاة تبلغ من العمر 15 شهرًا عام 1984.
دوافع القتل المتسلسل
1ـ دوافع حالمة
تتعلق بإحساس الشخص أن قوة ما (كالشيطان أو غيره) تريد منه فعل هذه الأمور.
2ـ دوافع مرتبطة بمهمة ما
يضع القاتل نصب عينيه تطهير العالم من بائعات الهوى، أو أن يخلّص المجتمع من خطيئة ما عن طريق القتل.
3ـ دوافع تلذذية
تحقيق المتعة عن طريق القتل.
4ـ الهوس بالسيطرة والقوة.
5ـ الغضب
6ـ الإثارة
7ـ المال
8ـ البحث عن الشهرة
6 مراحل من دورة القتل لدى القتلة المتسلسلين
الهالة
يبدأ السفاح بفقدان الاتصال مع الواقع.
التصيّد
يبدأ فيها البحث عن الضحايا.
التودد أو الإبهار
القاتل يسعى لجذب ضحيته.
الأَسر
تحاصر الضحية
القتل
أكثر المراحل نشوة وعاطفية لدى القاتل.
الاكتئاب
يدخلها القاتل بعد تنفيذه لجريمته
إحصائيات
76 % من مجمل القتلة المتسلسلين في العالم أمريكان
17 % من القتلة المتسلسلين في العالم من أوروبا
11 % من القتلة المتسلسلين ينتمون إلى بقية قارات العالم
90 % من القتلة المتسلسلين رجال
65 % من ضحايا القتلة المتسلسلين من النساء
عوامل أطلقت قتلة متسلسلين:
70 % من القتلة المتسلسلين عانوا في مراهقتهم من مشاكل في إدمان الكحول والمخدرات وأغلبهم تخلص منها بعد البلوغ.
70 %منهم تعرضوا لإصابات جسيمة في الرأس أثناء الطفولة أو المراهقة.
معظمهم واجهوا في طفولتهم اعتداءات جنسية أو جسدية، أو عانوا من الإهمال.
اعترف كثيرون منهم أنهم بدؤوا تنفيذ خيالاتهم على الحيوانات الصغيرة قبل أن ينتقلوا إلى البشر.
كثيرون منهم يحتفظون «بتذكارت» لجرائمهم.
يعتقد بعض الباحثين أن هناك اضطرابًا عندهم في وظائف القشرة الجبهية المسؤولة عن التخطيط وتقدير الأمور.

MENAFN25112021000089011017ID1103253374


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.