Wednesday, 08 December 2021 03:49 GMT

الإمارات - ارتفاع حصيلة حادث المنجم في سيبيريا إلى 52 قتيلاً

(MENAFN- Al-Bayan) ارتفعت حصيلة الحادث الذي وقع الخميس في منجم للفحم الحجري في سيبيريا إلى 52 قتيلاً، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصدر في أجهزة الطوارئ.

ونقلت وكالة تاس الرسمية للأنباء عن المصدر قوله إنّه 'وفقاً للمعلومات الأولية، لم ينجُ أحد في المنجم، لقد قتل 52 شخصاً'.

ونقلت هذه الحصيلة وكالتا 'ريا نوفوستي' و'إنترفاكس' للأنباء، مشيرتين إلى أنّ القتلى يتوزّعون على 46 عاملاً و6 مسعفين.

وكانت حصيلة أولية أعلنت عنها السلطات في وقت سابق أفادت بمقتل 14 شخصاً في الحادث، هم 11 عاملاً وثلاثة مسعفين.

ونقل إلى المستشفى حوالى 40 عاملاً آخر كانوا في المنجم حين وقع الحادث.

ووفقاً لمكتب حاكم المنطقة فإنّ 285 كانوا في المنجم لحظة وقوع الحادث الذي لم تتّضح أسبابه في الحال.

وعمليات البحث عن ناجين محتملين تواصلت طوال الصباح لكنّها عُلقت بعد الظهر خشية وقوع انفجار.

ووقع الحادث صباح الخميس قرابة الساعة 08:35 (01:35 ت غ) في منجم ليستفياينايا في مدينة غراموتيينو بمنطقة كيميريفو حيث يتركز العديد من مناجم الفحم في سيبيريا.

وقال مكتب الحاكم إنّ فرق الإسعاف أنقذت الغالبية العظمى من هؤلاء الـ285 شخصاً الذين كانوا داخل المنجم، لكنّ 46 عاملاً ظلوا عالقين تحت الأرض وحاولت فرق إنقاذ عدّة الوصول إليهم.

وظهر الخميس انقطع الاتصال بأحد فرق الإنقاذ هذه وهو مكوّن من ستّة أفراد، وما لبثت السلطات أن قرّرت تعليق عمليات الإنقاذ خشية وقوع انفجار.

وأعلنت 'لجنة التحقيق الروسية' التي تتولّى القضايا الرئيسية في البلاد أنّها فتحت تحقيقاً بتهمة 'مخالفة معايير السلامة' في المنجم.

ومساء الخميس أعلنت اللجنة توقيف مدير المنجم ونائبه والمسؤول عن المنطقة التي وقع فيها الحادث.

تابعوا أخبار العالم من البيان عبر غوغل نيوز

MENAFN25112021000110011019ID1103253274


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.