Friday, 03 December 2021 02:05 GMT

معضلة التمثيل الفلسطيني في السينما الإسرائيلية

(MENAFN- Alghad Newspaper) القائمة

  • الرئيسية
  • الغد الأردني
  • الرياضة
  • اقتصاد
  • حياتنا
  • محافظات
  • العرب والعالم
  • أفكار ومواقف
  • برامج الغد
  • وفيات
  • بحث عن
الخميس, أكتوبر 28 2021 أخر الأخبار
  • عدد“الغد pdf” ليوم الخميس 10/28 -(رابط)
  • منتخبنا الوطني للسباحة يُنهي مشاركته بالبطولة العربية بـ 37 ميدالية ملونة
  • منتخب السيدات يتغلب وديا على جامعة اسطنبول تأهبا لكأس آسيا
  • “الصحة العالمية”: رصد سلالة جديدة لكورونا
  • سوزان نجم الدين: لن أعلن هوية خطيبي
  • “وطن الطائر” مسرحية تخاطب عقل الطفل وتجيب عن تساؤلاته
  • افتتاح معرض “حصيلة” التشكيلي الدولي في جاليري إطلالة اللويبدة
  • “أهل”.. عشر سنوات من التمكين وبناء القدرات للمبادرات المجتمعية
  • رغبات وأمنيات تعاكسها الرياح.. فهل “معاندتها” ترسم واقعا أجمل؟
  • عمود جانبي
  • تسجيل الدخول
  • مقال عشوائي
  • PDF (النسخة المطبوعة)
ترجمات معضلة التمثيل الفلسطيني في السينما الإسرائيلية منذ 9 ساعات


لقطة من فيلم "فليكن صباح" للمخرج عيران كوليرين، والمبني على قصة سيد قشوع – (المصدر)

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

ترجمة: علاء الدين أبو زينة

ناتالي ألز* – (مجلة 972+) 21/10/2021

استغل الكادر العامل في فيلم، “فليكن صباحاً”، اختيار إسرائيل للترشيح لجوائز الأوسكار، للانفتاح على الصراع الذي تثيره مشاركة قصة فلسطينية في بلد يقوم بمحو هويتهم… وقد رفض معظم الممثلين في الفيلم، بمن فيهم الممثلة الفلسطينية جونا سليمان والممثل الفلسطيني أليكس بكري، حضور العرض الأول للفيلم في مهرجان “كان” السينمائي في تموز (يوليو)، بسبب تصنيفه على أنه إنتاج إسرائيلي وليس فلسطينيًا.
* * *
حصل فيلم يحكي عن مواطن فلسطيني في إسرائيل، بطاقم ممثلين غالبيتهم من الفلسطينيين، والمستند إلى رواية لمؤلف فلسطيني، على جائزة “أوفير” للفيلم الإسرائيلي لهذا العام. وباعتباره الفيلم الفائز بالجائزة، فإنه سصبح تلقائيًا اختيار إسرائيل للمشاركة به في فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لحفل توزيع جوائز الأوسكار.
حصل فيلم “فليكن صباحاً”، من إخراج المخرج اليهودي الإسرائيلي عيران كوليرين، على سبع جوائز، بما في ذلك جائزة أفضل مخرج وأفضل كاتب سيناريو لكوليرين، وأفضل ممثل لأليكس بكري، وأفضل ممثلة لجونا سليمان. لكن الممثلين الرئيسيين، الذين يعيشون في ألمانيا، لم يحضروا الحدث.
وقالت سليمان، في البيان الذي قرأه كوليرين نيابة عنها في حفل توزيع جوائز أوفير: “في الظروف العادية، كنتُ لأشعر بالسعادة والامتنان للحصول على الجائزة، لكن هذا، للأسف، مستحيل عندما تكون هناك جهود نشطة لمحو الهوية الفلسطينية، ومع الألم الجماعي الذي أحمله معي في كل دور ألعبه”.
كما قرأ بكري، أيضا، بياناً على خشبة المسرح، قال فيه: “أعلم أن هناك من سيغضب من طرح السياسة في هذه الأمسية التي تحتفي بالفن، ولكن في رأيي كل الفن سياسي، وخلفه مسؤولية الفنان عن الاستفادة من كل مناسبة على أي مسرح ممكن للتحدث بصراحة عن الافتقار إلى العدالة”.
وكان معظم الممثلين، بمن فيهم سليمان وبكري، قد رفضوا حضور العرض الأول للفيلم في مهرجان “كان” السينمائي الذي أقيم في تموز (يوليو)، بسبب تصنيفه على أنه إنتاج إسرائيلي وليس فلسطينيًا.
ويستند فيلم “فليكن صباحاً” إلى رواية صدرت باللغة العبرية والتي تحمل الاسم نفسه، من تأليف أحد أبرز المؤلفين الفلسطينيين في إسرائيل، سيد قشوع، الذي هاجر إلى الولايات المتحدة في العام 2014، أيضًا بسبب إحباطه من معاملة إسرائيل للفلسطينيين. ويفحص الفيلم الواقع الاجتماعي والسياسي للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل من خلال بطل الرواية، سامي (يعلب دوره أليكس بكري)، وهو محاسب فلسطيني يعيش في القدس، يعود مع زوجته وابنه إلى قريته لحضور حفل زفاف شقيقه، فقط ليصبح محتجزاً هناك بعد أن فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقًا على المنطقة. ويجبره الحصار المفاجئ وغير المبرر على التفاوض مع مسألة هويته.
وقال كوليرين: “الأفلام ليس لها هوية. إنني أدعم الممثلين وأقف إلى جانبهم. وكما أرى الأمر، فإن القوة تقف في جانبي. يمكنني أن أتحدث عن قضية الهوية وأن أجلبها إلى دائرة الانتباه. إنها مسألة قوة وخطاب سياسي”.
وتابع كوليرين: “لا أعرف ما إذا كان هذا مفيدًا للفيلم أو أنه سيزيد من فرصنا في الفوز. لكن هذا لا يشغلني في الحقيقة. إن ما يهمني هو إظهار التضامن مع الأشخاص الذين عملوا معي”.
وأضاف كوليرين: “سوف أكون سعيدًا إذا وصل الفيلم إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص. الفيلم يهدف إلى مخاطبة قلوب الجمهور وجعلهم منفتحين على القصة الجديدة التي ليسوا مستعدين لسماعها”.
وقالت سهى عراف، المخرجة وكاتبة السيناريو والمنتجة الفلسطينية، والتي تكتب أيضًا لـ”مجلة 972+”، إن تصريحات الممثلين في حفل توزيع جوائز “أوفير” تعكس النضال الذي يواجهه جميع الفنانين الفلسطينيين في الإنتاج والمؤسسات الثقافية الإسرائيلية. وعندما أدرجت عراف فيلمها الطويل، “فيلا توما”، على أنه فيلم “فلسطيني” في مهرجان البندقية السينمائي في العام 2014، اتهمها وزراء في الحكومة الإسرائيلية بسرقة الأموال العامة والاحتيال، وطالبها مجلس الأفلام الإسرائيلي بإعادة مئات الدولارات من التمويل. وفي ذلك الوقت، أدلى كوليرين بتصريح في المحكمة دعما لعرّاف.
وفي العام 2010، أثار اسكندر قبطي، المخرج المشارك لفيلم “العجمي” المرشح لجائزة الأوسكار، وهو دراما بعيدة عن المهادنة عن الحي الفلسطيني المسمى بهذا الاسم في يافا، ضجة عندما قال إنه لم يمثل إسرائيل في حفل توزيع جوائز الأوسكار. وقال قبطي في ذلك الوقت إن إدراج الفيلم على أنه “إسرائيلي” كان مجرد مسألة فنية -حيث غطى صندوق الأفلام الإسرائيلي العام 40 في المائة من ميزانيته. وقال لمراسل صحفي إسرائيلي: “لا أستطيع أن أمثل دولة لا تمثلني”.
وتقول عراف: “إن هويتنا هي جزء من عملنا، من إبداعنا. بالنسبة لفيلمي الأول، بحثت عن التمويل في كل مكان في أوروبا والعالم العربي، ولم تسر الأمور على ما يُرام. وفي النهاية، غطيت 70 بالمائة من ميزانيتي باستخدام المنح المقدمة من المؤسسات الإسرائيلية. وهي ميزانية أستحقها تماماً بصفتي مواطنة تدفع ضرائبها. ليس لأحد أي فضل عليّ”.
وبحسب عرّاف، لا يحصل المواطنون الفلسطينيون إلا على 2 في المائة فقط من ميزانية الثقافة الإسرائيلية، على الرغم من أنهم يشكلون 20 في المائة من السكان. وبالنظر إلى هذا التمويل المحدود، يشعر العديد من الفنانين الفلسطينيين بأنهم مجبرون على القبول بأداء أدوار أو الانضمام إلى إنتاجات تتعارض مع تجاربهم الحياتية.
ومع ذلك، تقول عراف إن القصص الفلسطينية ليست حكراً على الفلسطينيين. “لرواية قصة، ليس عليك أن تكون فلسطينيًا، أو أن تنتمي. عليك أن تتعرف على فنانيا وأن تدعمهم وتقف إلى جانبهم. أنا أحترم وأقدر عيران كوليرين”.
كان إيهاب الياس سلامي غارقاً في سيل من المكالمات الهاتفية منذ فوزه بجائزة أفضل ممثل مساعد في الفيلم. ويقول ساخراً: “فجأة أصبحت مشهوراً. أين كنت في آخر 20 سنة؟”.
ويخطط سلامي لحضور حفل توزيع جوائز الأوسكار إذا تمت دعوته -على الرغم من أنه يحاول تجنب الرحلات الجوية الطويلة. وبينما انضم سلامي إلى احتجاج فريقه ولم يحضر مهرجان كان السينمائي، فإنه حضر حفل توزيع جوائز “أوفير”. وفي خطاب قبوله الجائزة، اقتبس من مارتن لوثر كينغ الابن، مثله الأعلى، قوله: “لدي حلم أن يجد الشعب الفلسطيني العدالة، وأن نعيش كلنا عرباً ويهوداً في سلام. نحن جميعًا نستحق العيش في عالم خالٍ من التوتر أو الكراهية”.
وقال لي سلامي في مقابلة عبر الهاتف بعد أيام من فوزه: “لقد خرج حديثي من قلبي. أي شخص في مكاني والذي يحظى عمله بالتقدير سيكون ممتنًا وسعيدًا، وأنا كذلك”.
بالنظر إلى الوراء، يستنطق سلامي قراره بعدم حضور مهرجان كان السينمائي. وعلى الرغم من أنه يعرّف نفسه بأنه فلسطيني ويسعى إلى تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، فإنه يفضل عدم التركيز على التسميات، على حد قوله.
وأضاف: “إنني أعمل في هذه الصناعة منذ 20 عامًا، خاصة في المجتمع العربي، وكمخرج، فإنني أتواصل مع الروح، ومع الشخص، ومع الطاقة”. هكذا أتغلب على الحواجز والحدود”.

*منشئة محتوى ومدربة يوغا ورحالة تمارس التدوين في أوقات فراغها.
*نشر هذا التقرير تحت عنوان: The dilemma of Palestinian representation in Israeli cinema

MENAFN27102021000072011014ID1103060341


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.