Tuesday, 07 December 2021 12:19 GMT

الانقلاب في السودان قد يعرض البلاد لعزلة دولية

(MENAFN- Alghad Newspaper) القائمة

  • الرئيسية
  • الغد الأردني
  • الرياضة
  • اقتصاد
  • حياتنا
  • محافظات
  • العرب والعالم
  • أفكار ومواقف
  • برامج الغد
  • وفيات
  • بحث عن
الأربعاء, أكتوبر 27 2021 أخر الأخبار
  • حقوق الإنسان: توقف صرف بطاقات تحديد السكن لـ”عديمي الجنسية” في المفرق خلال 2020
  • “جماعة عمان” تطالب بمحاكمة اسميك ومراقبة نشاطاته في الأردن
  • الدوريات الخارجية: سنبدأ التحقق من الجاهزية للشتاء الشهر المقبل
  • هل تحاول معرفة كل شيء عن هاتفك الجديد HUAWEI nova 8؟ فيما يلي جميع الأسئلة التي قد تكون لديك حول هاتف الكاميرا الأكثر جمالاً!
  • الخرابشة يدعو شركات الطاقة المتجددة للنهوض بدورها المجتمعي
  • ارتفاع عدد منتسبي الأحزاب إلى حوالي 37 ألفا
  • “بيت الضيافة” بعجلون.. مقصد الباحثين عن الحياة الريفية
  • النتائج النهائية للطلبة المرشحين للقبول في التخصصات الطبية (أسماء)
  • زيت الزيتون.. من “سيد” المائدة اللبنانية إلى فقيدها
  • الصحة: إصابات كثيرة بكورونا للفئة العمرية من 12 إلى 18 عاما
  • عمود جانبي
  • تسجيل الدخول
  • مقال عشوائي
  • PDF (النسخة المطبوعة)
السلايدر الرئيسي العرب والعالم عربي الانقلاب في السودان قد يعرض البلاد لعزلة دولية منذ ساعتين


قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان -(ا ف ب)

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

الخرطوم – يهدد انقلاب العسكريين في السودان بتعريض البلد مجددا لعزلة دولية خرج منها لتوه بعد تولي مؤسسات انتقالية يتقاسمها المدنيون والعسكريون السلطة في السودان عقب إسقاط عمر البشير في عام 2019.
يقول أليكس دو فال رئيس مركز أبحاث وورلد بيس فاونديشن (مؤسسة السلام العالمي) إن “التحول الى الديموقراطية الموعود الذي تم الاتفاق عليه عام 2019 بين المدنيين والعسكريين كان نقطة الضوء الوحيدة في نهاية النفق لبلد يعاني من مصاعب اقتصادية وسياسية بعد 30 عاما من الحكم الدكتاتوري” في عهد البشير، الخصم اللدود للأميركيين.
ويؤكد دو فال لفرانس برس أن السلطات الانتقالية بتعهدها بالتحول الى الديموقراطية “كانت تخدم مصالح السودان الوطنية من خلال سلسلة من الاصلاحات، حتى وان كانت بطيئة، بمساعدة دولية”.
فقد نجحت السلطات الانتقالية في الحصول على تخفيف للديون الخارجية وفي رفع اسم السودان من على اللائحة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب وفي تحرير سعر صرف الجنيه السوداني والسيطرة على المضاربة في السوق السوداء لضمان استقراره.
قال الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش مجددا الثلاثاء أنه يريد “تطبيع العلاقات مع إسرائيل” معبرا عن ذلك بوضوح لأول مرة علنا.
إلا أن هذه اليد الممدودة في عالم عربي لا يعترف معظمه باسرائيل لن تغير من الأمر شيئا.
انقلاب الاثنين قد يوقف السير في اتجاه الاصلاح، بحسب الخبراء.
وتقول مجموعة الأزمات الدولية في تقرير عن السودان إنه بقطعه كل الجسور مع شركائه السابقين في الحكم من المدنيين الذين اعتُقل العديد منهم، “يجتاز الجيش عتبه تنذر بأخطار جسام للسودان”.
ويضيف التقرير إن “الجنرالات عاندوا رغم التحذيرات” التي تلقوها من الموفدين الدوليين الذين تتالت زياراتهم للسودان حتى ساعات قليلة من إعلان الجيش انقلابه.
ولم يتأخر رد القوى الدولية: الولايات المتحدة أعلنت تجميد 700 مليون دولار مساعدات للخرطوم وهدد الاتحاد الأوروبي بتعليق مساعدته المالية.
ويعتقد دو فال أنه “إذا نفذ المانحون الغربيون والبنك الدولي تهديداتهم، فان الوضع الاقتصادي سيعود الى نقطة الصفر أي الى ما كان عليه قبل بدء الاصلاحات”.
ليس هذا ما يحتاجه السودان الذي كان سعيدا بخفض التضخم خلال الشهور الأخيرة ليصل الى … فقط 365%.
والداعمون للبرهان قائد الجيش السوداني الذي أمسك بالسلطة بمفرده في الخرطوم لن يعوضوه المساعدات الدولية.
ويقول دو فال “قد يكون لدى البرهان بعض السند في العالم العربي ولكنه لن يحصل إلا على القليل من السيولة ولن يتمكن من تعويض المساعدات المالية الكبيرة” التي كان يحصل عليها السودان، وهو واحد من أفقر بلدان العالم.
ويضيف إن العسكريين بدفاعهم عن انقلابهم “يعرضون السودان لخطر أن يصبح معزولا للغاية”.
وتحذر مجموعة الأزمات الدولية من أن “اضطرابات طويلة المدى في السودان ستكون كارثة إضافية” في منطقة تمزقها النزاعات من القرن الإفريقي الى شمال افريقيا، مرورا بالساحل.
ويخشى دوفال من أن قمعا عنيفا للمتظاهرين حول الخرطوم الاثنين الى مدينة أشباح والمزيد من العنف سيعني “إراقة للدماء في الخرطوم وأيضا عودة الحرب الأهلية في دارفور وفي جنوب كردفان”.
في نهاية 2020، أعلنت الخرطوم التوصل الى اتفاقيات “سلام” مع العديد من مجموعات المتمردين ولكن المطالب الاقليمية يمكن أن تعود الى الواجهة في بلد وقارة يسهل الحصول فيهما على السلاح.
ومن أجل تجنب سقوط السودان مرة أخرى في دوامة العنف، تقترح مجموعة الأزمات الدولية أن “يهدد الاتحاد الافريقي بوضوح بأنه سيمنع من السفر وسيجمد أموال الأشخاص الذين يسمحون بقتل المتظاهرين أو يقاومون العودة الى الاتفاقيات الانتقالية”.
أما الدول العربية القريبة من الجيش السوداني مثل الإمارات ومصر فيتعين عليها أن تشجع السلطات الجديدة على “ضبط النفس” لأنها، بحسب باحثي مجموعة الأزمات الدولية، “لن تكسب شيئا من عدم الاستقرار الى السودان”.-(أ ف ب)

MENAFN27102021000072011014ID1103053597


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.